العراق يعلق على دعوة أوجلان لحل "العمال الكردستاني"
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
رحّبت وزارة الخارجية العراقية بدعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، معتبرةً إياها "خطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة".
وقالت الوزارة في بيان في وقت متأخر الخميس إنها "تعتبر هذه الخطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وخطوة بالغة الأهمية نحو تعزيز الأمن، ليس فقط في العراق، بل في المنطقة بأسرها".
وشدّدت على أن "الحلول السياسية والحوار هما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وإنهاء النزاعات".
وأعربت الخارجية العراقية عن أملها "في أن تُترجم هذه الدعوة إلى خطوات عملية وسريعة لإلقاء قوات الحزب سلاحها".
pic.twitter.com/0w8iQRJOsW
— وزارة الخارجية العراقية (@Iraqimofa) February 27, 2025وشدّدت الحكومة العراقية المركزية في الأشهر الأخيرة لهجتها ضد حزب العمال الكردستاني، واعتبرته في مارس (آذار) 2024 "منظمة محظورة".
وطالبت تركيا بغداد ببذل جهود أكبر في هذه القضية. وفي منتصف أغسطس (آب)، وقّع البلدان اتفاق تعاون عسكري يتعلق بإنشاء مراكز قيادة وتدريب مشتركة كجزء من الحرب ضد حزب العمال الكردستاني.
وأكّدت الخارجية العراقية في بيانها أمس التزام الحكومة الاتحادية "بالعلاقات القوية مع الجارة تركيا".
ودعا أوجلان أمس حزب العمال الكردستاني الذي أسّسه إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، في إعلان تاريخي صدر بعد 4 عقود من النزاع المسلح الذي يخوضه الحزب مع أنقرة.
وتقيم تركيا التي تصنّف مع حلفائها الغربيين، الحزب، منظمة "إرهابية"، منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة مقاتلي الحزب المنتشرين في مواقع ومعسكرات في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية العراق تركيا حزب العمال الكردستاني كردستان تركيا العراق كردستان العراق حزب العمال الكردستاني حزب العمال الکردستانی الخارجیة العراقیة
إقرأ أيضاً:
حزب بارزاني يدعو العمال الكردستاني إلى تنفيذ رسالة أوجلان
بغداد اليوم - كردستان
علق عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني دلشاد شعبان، اليوم الخميس، (27 شباط 2025)، على رسالة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان ودعوته لإلقاء السلاح.
وقال شعبان في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "رسالة أوجلان هي بمثابة إعلان تأريخي لحرب طالت لسنوات، والخاسر الأكبر فيها كانوا هم الكرد، وحزب العمال الكردستاني كان يعادي الشعوب الكردي، وخاصة في إقليم كردستان، ولم يقدم أي خدمة للنضال الكردي".
وأضاف أنه "على عناصر حزب العمال الكردستاني تنفيذ دعوة أوجلان وإلقاء السلاح، واليبدء بخطوات سريعة، تتمثل بالحوار الدبلوماسي، والتفاوض، لنيل الحقوق الكاملة للكرد في تركيا، كما عليهم الانسحاب من المناطق التي ينتشرون بها في العراق وسوريا".
وكان قد دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، عبد الله أوجلان انصاره، اليوم الخميس، إلى إلقاء السلاح وحل الحزب في رسالة قرأها حزب مؤيد للأكراد في تركيا.
وفي رسالة تم الكشف عنها خلال مؤتمر حزب الديمقراطية والمساواة الشعبية التركي، أكد أوجلان، أنه يتحمل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة.
ونُقل عن أوجلان قوله "اعقدوا مؤتمركم واتخذوا قرارا.. يجب على جميع المجموعات إلقاء أسلحتها ويجب على حزب العمال الكردستاني حل نفسه".
وجاء في نص دعوة أوجلان: وُلد حزب العمال الكردستاني في القرن العشرين، الذي كان أكثر العصور عنفًا في التاريخ، في ظل حربين عالميتين، والاشتراكية الواقعية، وأجواء الحرب الباردة التي شهدها العالم، وإنكار الواقع الكردي، والقيود المفروضة على الحريات، وعلى رأسها حرية التعبير".
وأضاف "من الناحية النظرية والبرنامجية والاستراتيجية والتكتيكية، تأثر الحزب بشدة بالنظام الاشتراكي الواقعي في القرن العشرين. ومع انهيار الاشتراكية الواقعية في التسعينيات لأسباب داخلية، وتراجع سياسة إنكار الهوية في البلاد، والتطورات التي شهدتها حرية التعبير، فقد الحزب أهميته وأصبح يعاني من التكرار المفرط. ونتيجة لذلك، استكمل دوره مثل نظرائه، وأصبح حله ضرورة".
وتابع أوجلان "على مدى أكثر من ألف عام، سعى الأتراك والأكراد إلى الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم، لكن الحداثة الرأسمالية، على مدار المأتي عام الماضية، جعلت هدفها الأساسي هو تفكيك هذا التحالف، وقد تأثرت القوى المختلفة بهذا الأمر وسارت في هذا الاتجاه بناءً على أسس طبقية. ومع التفسيرات الأحادية للجمهورية، تسارع هذا المسار، واليوم، أصبح من الضروري إعادة تنظيم هذه العلاقة التاريخية التي أصبحت هشة للغاية، بروح الأخوة، مع مراعاة المعتقدات أيضًا".
واستدرك بالقول "لا يمكن إنكار الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي، إن تمكن حزب العمال الكردستاني، الذي كان أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية، من الحصول على القوة والدعم، كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية، أما الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي، أو الحلول الثقافوية، فهي لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع".
وشدد أوجلان على، إن "احترام الهوية، وحرية التعبير، والتنظيم الديمقراطي، وبناء الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل فئة وفقًا لأسسها الخاصة، لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود مجتمع ديمقراطي ومساحة سياسية ديمقراطية، ولن يتمكن القرن الثاني للجمهورية من تحقيق الاستمرارية الدائمة والأخوية إلا إذا تُوّج بالديمقراطية، فلا يوجد طريق آخر غير الديمقراطية في البحث عن أنظمة جديدة وتحقيقها، ولن يمكن. فالطريقة الأساسية هي التوافق الديمقراطي".
وقال "كما يجب تطوير لغة تتماشى مع الواقع خلال فترة السلام والمجتمع الديمقراطي".
وأوضح "في ظل المناخ الحالي، الذي تشكل بدعوة دولت بهتشلي، والإرادة التي أظهرها رئيس الجمهورية، والمواقف الإيجابية للأحزاب السياسية الأخرى تجاه هذه الدعوة، أتوجه بالدعوة إلى التخلي عن السلاح، وأتحمل المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة".
وأضاف "كما يفعل جميع المجتمعات والأحزاب الحديثة التي لم يتم إنهاء وجودها بالقوة. اتفقوا على عقد مؤتمر واتخاذ قرار بالاندماج مع الدولة والمجتمع، ويجب على جميع المجموعات التخلي عن السلاح، وعلى حزب العمال الكردستاني أن يحل نفسه".
وفي ختام بيانه، قال أوجلان: "أبعث بتحياتي إلى جميع الفئات التي تؤمن بالعيش المشترك وتستجيب لندائي".