حسين الحاج حسن: العدو ما زال يحتل اراض لبنانية وتجاوز النقاط الخمس
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
شيع "حزب الله " واهالي مدينة الهرمل الشهيد مهران علي ناصر الدين في مراسم تكريمية خاصة اقيمت في ملعب نادي التضامن حضرها رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل النائب حسين الحاج حسن، وعضو التكتل النائب إيهاب حمادة، وعلماء دين، وعوائل الشهداء وحشد من الفاعليات.
وألقى الحاج حسن كلمة ندد في خلالها بالخروفات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، وتوجه بسؤال الى المسؤولين اللبنانيين والمعنيين في اللجنة الخماسية والاعلام اللبناني والعربي والدولي، وقال:" أليست عمليات الاغتيال اعتداء على السيادة وانتهاك للحرية والسيادة والاستقلال وللسماء والأرض اللبنانية؟.
اضاف: "ان العدو ليس موجودا في نقاط خمس فحسب بل تجاوزها إلى عدد من قرى الحافة على حدود شمال فلسطين المحتلة"، واعتبر أن "اغتيال الشهيد مهران ناصر الدين وغيره من الشهداء في الهرمل وجنتا وغيرها وتحليق الطائرات الإسرائيلية العدوة فوق تظاهرة التشييع يوم الأحد انتهاك للسيادة ولآلية تطبيق القرار 1701".
وقال الحاج حسن :" لقد صرح المسؤولون اللبنانيون انهم يضغطون بالديبلوماسية والسياسة، ونحن نصدق انهم يفعلون، لكن المطلوب أن يعلو الصوت وعمل المزيد من الديبلوماسية".
وختم :" ان الكثيرين ممن يتحدثون عن السيادة، وعدم تدخل الدول الخارجية بلبنان، سكتوا اليوم عن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
بعد الإستهداف في الهرمل... نائب حزب الله يعلّق!
علق النائب إيهاب حمادة على الاعتداء الذي نفذه العدو الإسرائيلي في منطقة الهرمل وقال: "كعادتهِ وإنسجاماً مع طبيعته العدوانية وفي غياب أي موقفٍ رسمي من الدولة اللبنانية وبِغطاءٍ من رعاة التفاهم الغير مباشر، أَقدم العدو الإسرائيلي بعد ظهر اليوم على ارتكاب اعتداءٍ جديد، من خلال استهداف المواطنين الآمنين في الهرمل أثناء تقبل التعازي بإستشهاد الشهيد مهران علي ناصر الدين، وعلى مقربة من متوسطة الهرمل الرسمية الثالثة التي كان يتواجد فيها أكثر من ٥٠٠ طالب، وذلك تزامناً مع خروجهم من المدرسة، مما أسفر عن إرتقاء شهيد وإصابة آخرين من بينهم أطفال أُدخلوا إلى العنايةِ المركزةِ".
وطالب "الحكومة، وانسجاماً مع بيانها الوزاري بأن تتخذ كل الإجراءات الآيلة إلى منع هذا العدو من ممارسة همجيته"، ودعا "وزارة التربية إلى اتخاذ الموقف التربوي المناسب المُعبّر عن حقوق الأطفال التي تتضمنها الشرائِع الدولية، ونُعاهد أهلنا الشرفاء على أن دماء أبنائِنا سَتُغرق عدونا وستبقى سور بلدنا وحُصنه الحصين". (الوكالة الوطنية)