الدولار يحوم بالقرب من أعلى مستوى في شهرين
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
اقترب الدولار الأمريكي من أعلى مستوى في شهرين يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع للبحث عن مؤشرات على مسار السياسة النقدية، في حين تأرجح الين قرب 146 للدولار.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة، 103.
وقال كريستوفر وونج، خبير العملات الاستراتيجي في أو.سي.بي.سي في سنغافورة، إن سوق العملات تشهد ضعفا وسط هدوء في التقلبات الصيفية وقبل ندوة ينظمها مجلس الاحتياطي الاتحادي للبنوك المركزية في جاكسون هول في وايومنج هذا الأسبوع.
ويترقب المتعاملون خطاب رئيس المركزي الأمريكي جيروم باول في الحدث المقرر عقده في الفترة من 24 إلى 26 أغسطس آب. وسوف يحلل المستثمرون كلماته لتوقع مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
وارتفع الين 0.20 بالمئة ليصل إلى 145.59 دولار في ساعات التداول الآسيوية ولم يبتعد عن أعلى مستوى في تسعة أشهر البالغ 146.565 الذي سجله الأسبوع الماضي، مما ترك المتداولين في حالة ترقب لأي علامات على تدخل من الدولة.
وتوقع أتسوشي تاكيوشي، الذي كان رئيسا لقسم الصرف الأجنبي في بنك اليابان المركزي خلال تدخل من الدولة بين عامي 2010 و2012، إن طوكيو ستحجم عن التدخل ما لم يتجاوز الين مستوى 150 للدولار.
وصعد اليورو 0.07 بالمئة إلى 1.0852 دولار، مبتعدا قليلا عن أدنى مستوى في شهرين البالغ 1.0833 دولار الذي لامسه خلال الليل.
وزاد الدولار الأسترالي 0.40 بالمئة إلى 0.645 دولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.29 بالمئة إلى 0.596 دولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، زادت عملة بتكوين في أحدث التعاملات 0.77 بالمئة إلى 26049 دولارا، بعدما لامست أدنى مستوى في شهرين عند 25350 دولار الليلة الماضية.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض رسومًا جمركية على جزر غير مأهولة بالقرب من القارة القطبية الجنوبية
أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025
المستقلة/- فرض دونالد ترامب، خلال حربه التجارية، مجموعة من الجزر البركانية القاحلة غير المأهولة بالسكان قرب القارة القطبية الجنوبية، المغطاة بالأنهار الجليدية وموطن لطيور البطريق.
تُعد جزيرتا هيرد وماكدونالد، التابعتان لأستراليا، من بين أبعد الأماكن على وجه الأرض، ولا يمكن الوصول إليهما إلا عبر رحلة بحرية لمدة أسبوعين من بيرث على الساحل الغربي لأستراليا. وهما غير مأهولتين بالسكان تمامًا، ويُعتقد أن آخر زيارة لهما كانت قبل ما يقرب من عشر سنوات.
ومع ذلك، وردت جزيرتا هيرد وماكدونالد في قائمة أصدرها البيت الأبيض للدول التي ستُفرض عليها تعريفات تجارية جديدة.
وصرح رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، يوم الخميس: “لا يوجد مكان آمن على وجه الأرض”.
تُعدّ جزيرتا هيرد وماكدونالد من بين عدة “أقاليم خارجية” تابعة لأستراليا مُدرجة بشكل منفصل في قائمة التعريفات الجمركية المفروضة على أستراليا، والتي ستُفرض عليها تعريفة جمركية بنسبة 10% على سلعها.
الأقاليم الخارجية جزء من أستراليا وليست ذاتية الحكم، ولكنها ترتبط بعلاقة فريدة مع الحكومة الفيدرالية. ومن بين هذه الأقاليم المدرجة في قائمة البيت الأبيض: جزر كوكوس (كيلينغ)، وجزيرة كريسماس، وجزيرة نورفولك.
فُرضت على جزيرة نورفولك، التي يبلغ عدد سكانها 2188 نسمة وتقع على بُعد 1600 كيلومتر (1000 ميل) شمال شرق سيدني، تعريفة جمركية بنسبة 29%، أي أعلى بـ 19 نقطة مئوية من بقية أستراليا.
في عام 2023، صدّرت جزيرة نورفولك بضائع بقيمة 655 ألف دولار أمريكي إلى الولايات المتحدة، وكان أبرز صادراتها أحذية جلدية بقيمة 413 ألف دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مرصد التعقيد الاقتصادي.
لكن جورج بلانت، مدير جزيرة نورفولك، نفى هذه البيانات. وصرح لصحيفة الغارديان: “لا توجد صادرات معروفة من جزيرة نورفولك إلى الولايات المتحدة، ولا توجد تعريفات جمركية أو حواجز تجارية غير جمركية معروفة على البضائع الواردة إلى جزيرة نورفولك”.
صرح ألبانيز يوم الخميس: “تُفرض على جزيرة نورفولك تعريفة جمركية بنسبة 29%. لست متأكدًا تمامًا من أن جزيرة نورفولك، في نظرها، تُعتبر منافسًا تجاريًا للاقتصاد العملاق للولايات المتحدة، لكن هذا يُظهر ويُجسد حقيقة أنه لا يوجد مكان في العالم بمنأى عن هذا الأمر”.
تضم جزيرتي هيرد وماكدونالد مصايد أسماك، لكن لا توجد فيه أي مبانٍ أو مساكن بشرية على الإطلاق.
ومع ذلك، ووفقًا لبيانات التصدير الصادرة عن البنك الدولي، استوردت الولايات المتحدة منتجات بقيمة 1.4 مليون دولار أمريكي من جزيرتي هيرد وماكدونالد في عام 2022، وكانت جميعها تقريبًا من واردات “الآلات والأجهزة الكهربائية”. ولم تتضح على الفور ماهية تلك السلع.
في السنوات الخمس السابقة، تراوحت قيمة الواردات من جزيرتي هيرد وماكدونالد بين 15,000 دولار أمريكي و325,000 دولار أمريكي سنويًا.