العراق – استمرت الاشتباكات بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي في مناطق محافظة دهوك شمال العراق رغم الدعوات الأخيرة التي أطلقها زعيم الحزب عبد الله أوجلان لعناصر الحزب بإلقاء السلاح وحلّ أنفسهم.

وأفادت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بوقوع اشتباكات في منطقة نهيل التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك، حيث شن مقاتلو الحزب هجمات على مواقع الجيش التركي، وذلك في ظل ظروف جوية قاسية وتساقط كثيف للثلوج.

من جانبها، نقلت قناة “العربية” الإخبارية أن اشتباكات عنيفة اندلعت ليل امس الخميس/الجمعة بين مسلحي الحزب والقوات التركية على سفح جبل متين، ضمن قضاء العمادية شمال محافظة دهوك.

يأتي هذا في وقت دعا فيه أوجلان الحزب إلى عقد مؤتمر عام وحل نفسه، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية التاريخية عن هذا القرار.

وقد صدرت نسخة من بيان أوجلان باللغة العربية، أشار فيها إلى أن الأتراك والأكراد سعوا على مدى أكثر من ألف عام إلى “الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم”.

وأكد أوجلان في بيانه على “الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي”، معتبرا أن “الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي، أو الحلول الثقافية، لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع”.

المصدر: مواقع إخبارية

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

العراق يعلق على دعوة أوجلان لحل "العمال الكردستاني"

رحّبت وزارة الخارجية العراقية بدعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، معتبرةً إياها "خطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وقالت الوزارة في بيان في وقت متأخر الخميس إنها "تعتبر هذه الخطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وخطوة بالغة الأهمية نحو تعزيز الأمن، ليس فقط في العراق، بل في المنطقة بأسرها".

وشدّدت على أن "الحلول السياسية والحوار هما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وإنهاء النزاعات".

وأعربت الخارجية العراقية عن أملها "في أن تُترجم هذه الدعوة إلى خطوات عملية وسريعة لإلقاء قوات الحزب سلاحها".

pic.twitter.com/0w8iQRJOsW

— وزارة الخارجية العراقية (@Iraqimofa) February 27, 2025

وشدّدت الحكومة العراقية المركزية في الأشهر الأخيرة لهجتها ضد حزب العمال الكردستاني، واعتبرته في مارس (آذار) 2024 "منظمة محظورة".

وطالبت تركيا بغداد ببذل جهود أكبر في هذه القضية. وفي منتصف أغسطس (آب)، وقّع البلدان اتفاق تعاون عسكري يتعلق بإنشاء مراكز قيادة وتدريب مشتركة كجزء من الحرب ضد حزب العمال الكردستاني.

وأكّدت الخارجية العراقية في بيانها أمس التزام الحكومة الاتحادية "بالعلاقات القوية مع الجارة تركيا".

ودعا أوجلان أمس حزب العمال الكردستاني الذي أسّسه إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، في إعلان تاريخي صدر بعد 4 عقود من النزاع المسلح الذي يخوضه الحزب مع أنقرة.

تركيا.. أوجلان يحث "العمال الكردستاني" على إلقاء السلاح - موقع 24حث الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان، حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) على التخلي عن السلاح وحظر نشاطه، في إطار جهود تحقيق السلام مع تركيا، وإنهاء صراع استمر أربعة عقود وخلف عشرات الآلاف من القتلى.

وتقيم تركيا التي تصنّف مع حلفائها الغربيين، الحزب، منظمة "إرهابية"، منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة مقاتلي الحزب المنتشرين في مواقع ومعسكرات في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي.

مقالات مشابهة

  • العراق يعلق على دعوة أوجلان لحل "العمال الكردستاني"
  • أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه
  • حزب العمال الكردستاني ينسف أحلام الإنفصاليين
  • في أول خرق لدعوة أوجلان.. اشتباكات عنيفة بين العماليين والجيش التركي شمالي دهوك
  • أوجلان يدعو إلى القاء السلاح وحل حزب العمال الكردستاني التركي
  • حزب بارزاني يدعو العمال الكردستاني إلى تنفيذ رسالة أوجلان
  • نص دعوة أوجلان التاريخية لحل تنظيم العمال الكردستاني
  • بيان مرتقب لأوجلان يحسم مصير «العمال الكردستاني»
  • هل اقترب موعد إعلان أوجلان حل العمال الكردستاني؟