ليبيا تشارك بـ«الدورة 102» لـ«منظمة العمل العربية» في القاهرة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
انعقدت الدورة 102 لمجلس إدارة منظمة العمل العربية في القاهرة يومي 27 – 28 فبراير 2025، بمشاركة وفد برئاسة وزير العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية المهندس علي العابد الرضا، وبحضور المدير العام للمنظمة، وممثلي جامعة الدول العربية، ووزراء العمل من مصر وقطر، بالإضافة إلى ممثلي منظمات أصحاب الأعمال والعمال.
وناقش الاجتماع “عدة قضايا رئيسية، منها التطورات الأخيرة في القضية الفلسطينية، حيث تم إدانة الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف تهجير سكان غزة. كما تم إستعراض تقارير الرقابة المالية لمكتب العمل العربي، التي أكدت على أهمية تعزيز الشفافية في الإدارة المالية، إضافة إلى ذلك، تم مناقشة مشروع استراتيجية ريادة الأعمال، الذي يهدف إلى تحفيز الاقتصادات العربية الناشئة ودعم رواد الأعمال في المنطقة”.
وأشاد المشاركون بمبادرة الوزير، “التي تدعو إلى تمثيل فلسطين في قائمة رواد العمل العربي، كخطوة رمزية تعزز الدعم للحقوق الفلسطينية”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا ومصر
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: قطاع غزة يُعاني من أسوأ الظروف الإنسانية على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن قطاع غزة يواجه حاليًا أسوأ الظروف الإنسانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الإطلاق، حيث تتزايد الأمور سوءًا؛ بسبب القصف المتواصل واستهداف المدنيين الفلسطينيين.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار) اليوم السبت، إن القصف الإسرائيلي طال ما تبقى من منازل وأيضًا الخيام التي أقامها النازحون في مختلف مناطق القطاع، بعد فرض الأوامر الإسرائيلية بالنزوح القسري على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن حوالي 200 ألف مواطن اضطروا للنزوح القسري في ظل هذه الظروف، وتركوا خيامهم في شمال وجنوب قطاع غزة، بما في ذلك مناطق النواصي ومدينة غزة، نتيجة لعدم توفر الخدمات الأساسية ومتطلبات الحياة اليومية، مثل الماء والغذاء.
وأوضح أن منظومة العمل الإنساني في غزة بدأت تنهار بسبب نقص حاد في المستلزمات الأساسية، حيث نفذت معظم المواد الغذائية وتوقفت العديد من المخابز عن العمل، مما يزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد وتدمير الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف "أن المنظمات الإنسانية لا تزال تعمل من خلال المطابخ المجتمعية التي تواصل تقديم خدماتها قدر الإمكان، رغم نفاذ الكثير من الأصناف، كما يتم العمل على مساعدة النازحين في أماكن الإيواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء، بالإضافة إلى إقامة خيام من قماش لتوفير بعض الحماية للسكان الفلسطينيين".