“إغاثي الملك سلمان” يوقّع اتفاقيتَي تعاون مع “الصحة العالمية” و”البنك الإسلامي للتنمية” لاستئصال شلل الأطفال ودعم صندوق المعيشة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الصحة العالمية لإعداد استراتيجية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون دولار أمريكي.
ووقّع الاتفاقية المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
وتأتي الاتفاقية بهدف دعم الجهود الدولية لاستئصال مرض شلل الأطفال من خلال معاونة منظمة الصحة العالمية للتصدي للمرض في الدول عالية الخطورة، متضمنًا مجموعة من الأنشطة الوقائية وأنشطة التقصي الوبائي والعلاجي، وتهدف إلى القضاء على فيروس شلل الأطفال في الدول المستهدفة، وبالأخص باكستان وأفغانستان، ودعم البرامج الوطنية في الدول التي قاربت على استئصال المرض، إضافة إلى مساندة الجهود العالمية في دعم القطاع الصحي في الدول المستهدفة من خلال مساندة البرامج الوقائية فيها، وتوفير جميع المعينات والمدخلات الضرورية لاستئصال الفيروس.
كما تأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة إلى دعم جهود المنظمات الدولية لمكافحة تفشي الأمراض الوبائية المنتشرة في مختلف دول العالم.
وفي السياق، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مذكرة مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار أمريكي مع البنك الإسلامي للتنمية لدعم صندوق العيش والمعيشة التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك على هامش أعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع بالرياض.
ووقع المذكرة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، ورئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر.
وسيجري بموجب المذكرة دعم مشروعات الصندوق في مرحلته الثانية، وتوحيد الجهود مع الجهات المانحة الأخرى لإنشاء تمويل مشترك من أجل توفير التمويل الميسر لتناول القضايا الحيوية التي تؤثر على المحتاجين في البلدان الأعضاء في البنك، ومنها قضايا الصحة والزراعة والبنية التحتية الريفية، وسيبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الممولة من صندوق العيش والمعيشة حوالي 200 مليون فرد من 37 دولة من دول البنك الإسلامي للتنمية، معظمها في الصحراء الكبرى في قارتي أفريقيا وآسيا.
ويأتي ذلك في إطار جهود مركز الملك سلمان للإغاثة للتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية الإنسانية لدعم العمل الإنساني في أنحاء العالم.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مرکز الملک سلمان للإغاثة البنک الإسلامی للتنمیة الصحة العالمیة شلل الأطفال فی الدول
إقرأ أيضاً:
أمين “التحالف الإسلامي” يبحث مع رئيس الأركان العامة للجيوش بكوت ديفوار سُبل محاربة الإرهاب
استقبل رئيس الأركان العامة للجيوش بجمهورية كوت ديفوار الفريق لاسينا دومبيا، اليوم في مقر رئاسة الأركان العامة للجيوش بالعاصمة أبيدجان، الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، والوفد المرافق له، لتعزيز التعاون العسكري والأمني في مجال محاربة الإرهاب.
استعرض اللواء المغيدي خلال اللقاء الدور المحوري الذي يقوم به التحالف الإسلامي في دعم الدول الأعضاء، وتعزيز قدراتها في التصدي للإرهاب والتطرف، مشيرًا إلى أن التحالف يعمل على إطلاق مجموعة من المبادرات الاستراتيجية المزمع تنفيذها في كوت ديفوار، التي تشمل برامج تدريبية، ودورات متخصصة، ودعمًا فنيًا وتقنيًا لمحاربة الإرهاب وتمويله.
وأوضح الأمين العام للتحالف الإسلامي أن التحالف يحرص على إقامة شراكات قوية مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية، ويعمل على إيجاد حلول شاملة ومستدامة لمحاربة الإرهاب، انطلاقًا من نهج متكامل، يشمل الأبعاد الفكرية والإعلامية والمالية والعسكرية.
اقرأ أيضاًالعالموزير النفط السوري يرحب برفع العقوبات عن قطاع الطاقة في بلاده
من جانبه، أكد رئيس الأركان العامة للجيوش بجمهورية كوت ديفوار أهمية الدور الذي يلعبه التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دعم الدول الأعضاء من خلال تقديم المساعدات الفنية والتدريبية، وبناء القدرات العسكرية والأمنية، مشيرًا إلى أن جمهورية كوت ديفوار تسعى لتعزيز تعاونها مع التحالف في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود التي يبذلها التحالف لتعزيز برامج محاربة الإرهاب في الدول الأعضاء، حيث من المقرر أن تشمل المبادرات المطروحة في كوت ديفوار سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة في مجال محاربة تمويل الإرهاب، ضمن إطار “مبادرة بناء الاستراتيجية”، التي تهدف إلى تعزيز قدرات الجهات الأمنية والعسكرية في التعامل مع التهديدات الإرهابية والتحديات المرتبطة بها.