«الجلطة الدماغية تمنع بوبوفيتش من العودة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
لوس أنجلوس (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
أكد جريج بوبوفيتش، المدرب الأسطوري لسان أنتونيو سبيرز، أنه لن يعود لما تبقى من الموسم الحالي من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «أن بي أيه»، مفضلاً مواصلة عملية التعافي من جلطة دماغية تعرض لها في نوفمبر.
وقال المدرب «76 عاماً» في بيان نشر على حساب سبيرز على موقع (أكس): «قررت عدم العودة إلى الملاعب هذا الموسم، قام ميتش جونسون وطاقمه الفني بعمل رائع، وكان الإصرار والاحترافية اللذان أظهرهما اللاعبون، حيث ظلوا متحدين خلال موسم مليء بالتحديات، أمراً رائعاً».
وأضاف: «سأواصل التركيز على صحتي على أمل أن أتمكن من العودة للتدريب في المستقبل».
وذكرت شبكة «إي أس بي إن» أن البيان جاء بعدما التقى بوبوفيتش مع لاعبي سبيرز للمرة الأولى، منذ تعرضه لما وصفه الفريق بـ «جلطة دماغية خفيفة» في الثاني من نوفمبر في ملعب فريقه قبل مباراة ضد مينيسوتا تمبروولفز.
تم تعيين المدرب المساعد ميتش جونسون لتولي المهمة مؤقتاً، وذلك مع الأمل باستعادة بوبوفيتش الذي قال في ديسمبر إنه يعمل على العودة لاستكمال عمله.
ويتضمن سجل بوبوفيتش، أقدم المدربين في تاريخ «أن بي آيه»، 1412 فوزاً في الموسم المنتظم، و170 انتصاراً في الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».
قاد سبيرز إلى خمسة ألقاب في الدوري في مواسمه الـ 29 مدرباً للفريق، كما كان مدرباً للمنتخب الأميركي، حين أحرز الذهبية في أولمبياد طوكيو «صيف 2021»، وانضم إلى قاعة مشاهير كرة السلة في عام 2023.
وتعتبر الجلطة الدماغية التي تعرض لها بوبوفيتش من النكسات العديدة التي أصابت سبيرز هذا الموسم، آخرها خسارته جهود نجمه الفرنسي الشاب فيكتور ويمبانياما الذي سيغيب عن بقية الموسم المنتظم، بعد إصابته بجلطة دموية في كتفه الأيمن.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا كرة السلة
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».