زوجة تلاحق زوجها بدعوى طلاق بسبب 580 ألف جنيه مصروفات علاجية
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
أقامت زوجة دعوي طلاق للضرر، ودعوي حبس بمتجمد نفقات علاجيه 580 ألف جنيه، ضد زوجها، اتهمته فيها بالتخلي عن المسئولية ورفضه سداد نفقات علاجية خاصة بها، لتؤكد:" زوجتي لديه ممتلكات وميسور الحال و بعد 20 سنه زواج تركني وذهب، ورفض سداد مصروفات علاجي".
وأكدت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة:" تخلي عني، وتزوج دون علمي، وطالب شقيقي بالتكفل بعلاجي، لأعيش في عذاب بسبب تصرفاته، وظلمه لي، وإلحاقه بي ضرر مادي ومعنوي، مما دفعني إلي طلب الطلاق للضرر، والتمكين من مسكن الزوجية، بعد أن حاول السطو عليه وانهال علي ضرباً".
وأشارت :" زوجي اعترض على مرضي، واتمهني بأنني تسببت بإفلاسه بسبب نفقات علاجي- رغم أنه ميسور الحال-، وجعلنى أعيش معاناة كبيرة ، مما دفعني للهروب من قبضته، وقررت الطلاق للضرر، فساومني علي التنازل عن حقوقي المسجلة بعقد الزواج، مما دفعني اللجوء لمحكمة الأسرة لاسترداد حقوقي الشرعية كاملة، والنفقات والمصروفات العلاجية ".
يذكر أنه عند صدور حكم محكمة الاسرة بتطليق المدعية الزوجة طلقة بائنة للضرر عند اثباتها الضرر الواقع عليها، فإن هذا الحكم يعد حكم ابتدائي يحق للزوج المدعي عليه استئنافه في الميعاد القانوني طبقا لنص قانون المرافعات، فإن كان من المعروف أن الخلع لا يجوز استئنافه ويعتبر حكم محكمة الأسرة فيه هو الأول والأخير إلا أن الطلاق للضرر يحق، ويجوز فيه الاستئناف، فاذا قضي فيه للزوجة أمام محكمة أول درجة فإنه الزوج سوف يطعن بالاستئناف والعكس إذا كسب الزوج الدعوى فإن الزوجة سوف تطعن بالاستئناف.
مشاركة
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة رد الزوجة طلاق بائن أخبار الحوادث أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
زوج يلاحق زوجته بإنذار طاعة ويتهمها بهجره دون أسباب
أقام زوج إنذار طاعة، ضد زوجته، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، اتهمها بالتحايل لإلحاق الأذي والضرر المعنوي والمادي به، وهجرها له دون أسباب - وفقاً لوصفه بالدعوي-، ورفضها كافة الحلول الودية لحل المشاكل بينهما، ليؤكد:" بعد قصة حب دامت 6 سنوات، عامين قبل الزواج و4 سنوات بعد الزواج، قامت زوجتي بهجري وتركتني أعاني الامرين بسبب تصرفاتها، ولاحقتني بـ 8 دعاوي حبس باتهامات كيدية ونفقات مبالغ فيها ".
وأكد الزوج: "للأسف منذ أن ظهرت صديقة زوجتي في حياتنا وساءت علاقتنا، وانقلبت حياتي رأسا على عقب، بسبب خضوع زوجتي لصديقاتها، لتحرضها علي وأطفالها، فأصبحت زوجتي مهملة وتترك المنزل بالايام دون السؤال عن أبنائها، وتعاملني بعنف، ومؤخراً طلبت الانفصال عني ورفضت كافة الحلول الودية التي قدمتها وعائلتها لحل الخلافات ".
وتابع: "زوجتي انفقت مبالغ تجاوز 400 ألف من الجنيهات من أموالي خلال سنوات زواجنا، ولكنها للأسف عندما طالبتني بالانفصال اتهمتني بالبخل، وقدمت مستندات تفيد تهديدها لي، وكذلك هجرها لي بسبب، بخلاف محاولتها ابتزازي لتعويضها عن فترة زواجنا بعد طلبها الطلاق، لتطالبني بسداد مبلغ 690 ألف جنيه لها، لأعيش في جحيم بسبب تصرفاتها".
يذكر أنه وفقا لقانون الأحوال الشخصية، الطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.
مشاركة