الاتحاد السعودي ينفي التفاوض مع «كامبوس سان جيرمان»!
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
زعمت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية أن ثمة مفاوضات بين الاتحاد السعودي لكرة القدم، والبرتغالي لويس كامبوس المستشار الرياضي لباريس سان جيرمان، من أجل تولي منصب المدير الفني للاتحاد لمدة 10 سنوات، حتى نهاية «مونديال 2034» الذي تنظمه السعودية، على أن يحصل على 200 مليون يورو خلال هذه المدة، بواقع 20 مليون يورو كل عام.
غير أن الاتحاد السعودي سارع بالنفي، مشيراً إلى أن ذلك ليس له أساس من الصحة.
وجاء في البيان: «بالإشارة إلى ما تناقلته وسائل الإعلام، بشأن جود مفاوضات مع البرتغالي لويس كامبوس المدير الرياضي لباريس سان جيرمان، لتولي دفة الإدارة الفنية بالاتحاد، يؤكد الاتحاد السعودي أن الخبر عارٍ من الصحة»، داعياً إلى أهمية التواصل المباشر مع إدارة الإعلام والاتصال المؤسسي بالاتحاد، عبر قنوات التواصل الرسمية المتعددة، لمزيد من تحري المصداقية لمثل تلك الأخبار.
وكانت الصحيفة الفرنسية أشارت إلى أن الاجتماع بين المسؤولين السعوديين وكامبوس تم في جنيف السويسرية، وأن العرض السعودي تم طرحه خلال الاجتماع السري.
وادعت الصحيفة أن الاتحاد السعودي لكرة القدم بصدد إعادة هيكلة الإدارة الفنية بالاتحاد، وتنظيم المنتخب قبل حلول 2034، موعد إقامة كأس العالم التي تنظمها السعودية، وأنه يريد الاستفادة بخبرات كامبوس الطويلة، في مجال الإدارة الرياضية لأندية كرة القدم، ويأمل الاتحاد السعودي على الأقل في الوصول إلى نصف نهائي «المونديال» الذي يُقام على الأراضي السعودية.
لويس كامبوس، المولود في 6 سبتمبر 1964«64عاماً»، لم تكن تجاربه التدريبية جيدة، حيث اعتاد الهبوط إلى الدرجة الأدنى مع الأندية التي دربها مثل فيتوريا دي سيتوبال وفارزيم وبيرامار في البرتغال، ولذلك أنهى علاقته بالتدريب، وتحول إلى الأدوار الإدارية والتخطيطية واكتشاف المواهب الجديدة، وبلغ قمة توهجه في وظيفة المدير الرياضي مع موناكو الفرنسي، ويُنسب إليه الفضل في اكتشاف العديد من المواهب التي تألقت بعد ذلك في ملاعب كرة القدم الأوروبية.
وأسفرت تجربته مع موناكو عن فوز الفريق ببطولة الدوري الفرنسي 2017، واكتشاف جيل كامل من اللاعبين الموهوبين، أبرزهم أنتوني مارسيال، وبرناردو سيلفا، وكاراسكو وباكايوكو، وميندي، وكيليان مبابي بطل العالم المُتوج بمونديال روسيا 2018 وغيرهم.
وبعد ذلك تولى مهمة المدير الرياضي لنادي ليل، وأسهم في حصوله على بطولة الدوري 2021، ولم يكن ذلك من فراغ، وإنما نتيجة جهده في جلب شباب لاعبين موهوبين، وقدرته على إبرام الصفقات بمبالغ ضئيلة ثم استثمارها بالبيع بأرقام كبيرة.
وكان هذا أيضاً سر نجاحه مع باريس سان جيرمان الذي لم يجدد عقده حتى الآن، رغم أنه ينتهي في «صيف 2025».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم باريس سان جيرمان كأس العالم كيليان مبابي
إقرأ أيضاً:
شبهات تلاعب تثير جدلا بعد فوز الكاميرون على كينيا
أثارت مباراة بين منتخبي الكاميرون وكينيا ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025 جدلا واسعا في الأوساط الكروية والإعلامية الأفريقية بعد بروز شبهات جدية بالتلاعب في نتيجتها، هذا التطور دفع الاتحاد الكيني لكرة القدم إلى فتح تحقيق عاجل في الموضوع.
المباراة التي أقيمت في ياوندي في أكتوبر/تشرين الأول 2024 انتهت بفوز الكاميرون بـ4 أهداف لهدف واحد، لكن طريقة تسجيل بعض الأهداف -ولا سيما الهدف الثالث- أثارت الكثير من علامات الاستفهام، فقد بدا الحارس الكيني باتريك ماتاسي غير مكترث أثناء التصدي لتمريرة تحولت بسهولة إلى هدف، وهو ما اعتبره العديد من المراقبين "غير طبيعي ويثير الريبة".
الاتحاد الكيني يردوفي خطوة غير معتادة أعلن الاتحاد الكيني لكرة القدم بعد وقت قصير من نهاية اللقاء عن فتح تحقيق داخلي لتحديد ما إذا كانت هناك حالات تلاعب أو انتهاك للنزاهة الرياضية.
وتم استدعاء عدد من اللاعبين -من بينهم الحارس ماتاسي- للاستماع إلى أقوالهم بشأن ما حدث خلال المباراة.
وفي هذا السياق، أعلن الأمين العام للاتحاد الكيني باري أوتينو التزامهم بالحفاظ على شرف ونزاهة المنتخب الوطني.
وأضاف "لا يمكننا تجاهل هذه الاتهامات، ولذلك قررنا فتح تحقيق شامل، وستُتخذ الإجراءات المناسبة بناء على النتائج".
إعلان ماتاسي يردمن جانبه، نفى الحارس الدولي باتريك ماتاسي جميع الاتهامات الموجهة إليه، معبرا عن استيائه مما وصفه بـ"الاستهداف غير المبرر"، ومؤكدا استعداده الكامل للتعاون مع التحقيق.
ونقلت إذاعة "آر إف آي أفريقيا" عن ماتاسي قوله "لقد دافعت عن علم بلدي طوال مسيرتي، ولم أكن لأخونه، أتحدى أيا كان أن يثبت أنني تورطت في أمر غير قانوني، ما يقال الآن مجرد اتهامات بلا دليل".
كما أضاف أنه يشعر بأنه "كبش فداء" في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها المنتخب من حيث النتائج والتنظيم.
غموض كاميرونيوحتى الآن لم يصدر الاتحاد الكاميروني لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن هذه الاتهامات، كما التزم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الصمت على الرغم من تصاعد الضغط الإعلامي.
ويرى بعض المتابعين أن هذا الصمت قد يعود إلى رغبة الأطراف المعنية في التحقق من التفاصيل قبل إصدار أي موقف رسمي، خاصة أن الموضوع قد يأخذ أبعادا خطيرة إذا ثبت وجود تلاعب فعلي.
وبينما تتواصل التحقيقات داخل كينيا يُتوقع أن يصدر الكاف مواقف رسمية خلال الأيام المقبلة، سواء لفتح تحقيق موازٍ أو لدعم التحقيق الوطني الجاري.
وإذا ثبتت صحة هذه الشبهات فقد تكون العقوبات قاسية، وقد تشمل إيقاف لاعبين أو أعضاء من الجهاز الفني، أو حتى إلغاء نتيجة المباراة وإعادتها، في سابقة ستكون من بين الأبرز في تاريخ التصفيات الأفريقية.