ضجة خطاب عبدالله أوجلان وما دعا فيه اتباعه بحزب PKK يثير تفاعلا
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل الزعيم الكردي المسجون، عبدالله أوجلان، ضجة وتفاعلا واسعا بخطاب ألقاه، الأربعاء، بعد أن طلب من أتباعه في حزب العمال الكردستاني (PKK) أن يضعوا السلاح ويحلوا الجماعة، مما قد ينهي صراعًا دام عقودًا مع تركيا، والذي يقدر أنه قتل ما لا يقل عن 40 ألف شخص.
وأبرز نشطاء مقاطع فيديو من الخطاب الذي ألقاه أوجلان مع تعليقات مؤيدة ومعارضة وأخرى مستغربة من مثل هذا الطلب في حين شجع آخرون على فتح صفحة جديدة مع تركيا.
وقال أوجلان في بيان الخميس: "أدعو لإلقاء السلاح، وأنا أتحمل المسؤولية التاريخية لهذة الدعوة"، وتابع: "يجب على جميع الجماعات أن تضع أسلحتها ويجب على حزب العمال الكردستاني أن يحل نفسه".
وفي بيانه، قال أوجلان أنه لأكثر من ألف عام "تم تعريف العلاقات التركية والكردية من حيث التعاون والتحالف المتبادل". وأضاف أنه تم كسر هذا التحالف خلال الـ200 عام الماضية، مضيفًا أن "المهمة الرئيسية اليوم هي إعادة هيكلة العلاقة التاريخية، التي أصبحت هشة للغاية".
وتابع أوجلان قائلا إن "الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي أمر لا مفر منه" وإن حزب العمال الكردستاني "وجد قاعدة اجتماعية ودعمًا، وكان مستوحى في المقام الأول من حقيقة أن القنوات السياسية الديمقراطية كانت مغلقة".
العراقتركياسورياأسلحةالأكرادحزب العمال الكردستانيعبدالله أوجلاننشر الجمعة، 28 فبراير / شباط 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: عبدالله أوجلان حزب العمال الكردستاني PKK أسلحة الأكراد حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان
إقرأ أيضاً:
أوجلان يدعو إلى القاء السلاح وحل حزب العمال الكردستاني التركي
فبراير 27, 2025آخر تحديث: فبراير 27, 2025
المستقلة/- في حدث سياسي أثار أصداء واسعة، دعا عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني، اليوم الخميس، الحركة المعارضة إلى إلقاء السلاح وحل نفسها، في إعلان تاريخي.
وقال اوجلان في الإعلان الذي تلاه وفد من نواب (حزب الشعوب للعدالة والديموقراطية) (ديم) المؤيد للأكراد الذي زاره في سجنه في وقت سابق من اليوم “على جميع المجموعات المسلحة إلقاء السلاح وعلى حزب العمال الكردستاني حل نفسه”.
وأضاف في بيانه التاريخي: “كما يفعل جميع المجتمعات والأحزاب الحديثة التي لم يتم إنهاء وجودها بالقوة. اتفقوا على عقد مؤتمر مؤتمر واتخاذ قرار بالاندماج مع الدولة والمجتمع”.
وقال البيان أيضا “وُلد حزب العمال الكردستاني في القرن العشرين، الذي كان أكثر العصور عنفًا في التاريخ، في ظل حربين عالميتين، والاشتراكية الواقعية، وأجواء الحرب الباردة التي شهدها العالم، وإنكار الواقع الكردي، والقيود المفروضة على الحريات، وعلى رأسها حرية التعبير”.
وتابع “على مدى أكثر من ألف عام، سعى الأتراك والأكراد إلى الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم.”.
وأضاف البيان “لا يمكن إنكار الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي. إن تمكن حزب العمال الكردستاني، الذي كان أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية، من الحصول على القوة والدعم، كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية، الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي، أو الحلول الثقافوية، فهي لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع”.
وشدد البيان على أنه ” يجب تطوير لغة تتماشى مع الواقع خلال فترة السلام والمجتمع الديمقراطي”.
تركيا ستتحرر من القيود
وفي أول رد من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الحزب الحاكم في تركيا، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية افكان علاء اليوم الخميس إن تركيا “ستتحرر من القيود” إذا ألقى حزب العمال الكردستاني السلاح وحل نفسه بعد أن وجه زعيمه المسجون عبد الله أوجلان دعوة للحزب إلى حل نفسه.
وقال علاء إن الحكومة تتوقع أن يمتثل حزب العمال الكردستاني لدعوة أوغلان.
ويعد عبد الله أوجلان زعيما تاريخيا للأكراد في تركيا وللحركات المطالبة بحقوق القومية الكردية، ولد عام 1948، وهو مؤسس وقائد حزب العمال الكردستاني ذو التوجه اليساري الذي نشأ عام 1978 وكان يسعى لإنشاء دولة قومية للأكراد.
تبنى الحزب أسلوب الكفاح المسلح ضد الدولة التركية بدءا من عام 1984، وتنقل أوجلان بين عدة دول من بينها سوريا وروسيا وإيطاليا واليونان، اعتقل في كينيا عام 1999 وتم ترحيله إلى تركيا في حدث جذب أنظار العالم وأثار احتجاجات الأكراد في العديد من البلدان.
صدر الحكم ضده بالإعدام عام 1999 لكن هذا الحكم خُفِف في عام 2002 إلى السجن المؤبد، خاصة أن الحزب كان قد أعلن عام 1999 هدنة ضد النظام التركي وانسحبت قواته من تركيا إلى العراق. وما زال مسجونا حتى الآن.