بدء التحضير للتعيينات الادارية والامنية.. وعون يصر على اعتماد آلية شفافة واضحة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
من المرجح ان تعقد الحكومة الجديدة جلسة اولى الاسبوع المقبل او الذي يليه، قد يتم فيها بحث ملف التعيينات الادارية والعسكرية.
وذكرت «نداء الوطن» أن الرئيس جوزيف عون، يصر على اعتماد آلية شفافة واضحة، يتم الاتفاق عليها في مجلس النواب والإعلان عنها لاحقاً، انطلاقاً من أن العهد يتجنب أي «دعسة ناقصة» ويصر على إجراء «نفضة» إدارية شاملة.
أما بالنسبة إلى تعيين قائد جديد للمؤسسة العسكرية، فستكون الكلمة الفصل للرئيس عون ابن هذه المؤسسة، إيماناً منه بأن المرحلة المقبلة أمنية بامتياز، تحتاج إلى جدية في تطبيق القرارات الدولية، وفرض سلطة الدولة، إذ لا يجوز التلاعب بمصير ودور المؤسسة العسكرية، ومن هذا المبدأ يُفترض اختيار قائد على قدر المرحلة.
وختمت المصادر بالإشارة إلى إصرار الرئيس عون والرئيس سلام ووزير الداخلية أحمد الحجار على إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، لاعتبارها استحقاقاً وامتحاناً مفصلياً للعهد والحكومة لا يجوز الرسوب فيه.
وكتبت" اللواء":من المرجح ان تعقد الجلسة الاولى للحكومة الاسبوع المقبل او الذي يليه، وقد يجري فيها حسب مصادر وزارية تعيين القادة العسكريين والامنيين من قائد الجيش الى مديرين عامين لقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة وغيرها، كما يدرس آلية التعيينات الادارية والدبلوماسية والمالية تمهيداً لملء الشغور الكبير في الادارات والمؤسسات الرسمية، الى جانب متابعة عملية تمويل اعادة الاعمار خلال جولات رئيس الجمهورية ولاحقاً جولات رئيس الحكومة.
لكن المصادر الوزارية اوضحت لـ «اللواء» ان لا شيء واضحاً بعد حول التعيينات العسكرية والامنية ولم يتبلغ وزيرا الدفاع والداخلية اي معلومات عن التعيينات وموعد الجلسة، ولا دعوة الى جلسة لمجلس الوزراء حتى الان. فما زال الكثير من الوزراء يدرسون ملفاتهم ويعدون خططهم بإنتظار ما يقرره الرئيس نواف سلام عن موعد الجلسة والدعوة لها رسمياً خاصة ان رئيس الجمهورية المعني الاول بتعيين قائد الجيش قد يكون خارج لبنان. الا اذا انعقد مجلس الوزراء في السرايا لبحث جدول اعمال اداري اجرائي لا تعيينات فيه.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
رئيس إقليم كتالونيا: اعتماد الكتالونية لغة رسمية في الاتحاد الأوروبي "إجراء عادل"
يناضل الرئيس الكاتالوني، سلفادور إيلا، من أجل الاعتراف باللغات الإقليمية الإسبانية الكاتالونية والباسكية والجاليكية كلغات رسمية في الاتحاد الأوروبي.
وقد كان هذا الملف أحد أهم أهداف الزيارة التي قام بها رئيس كتالونيا، سلفادور إيلا إلى بروكسل مؤخرا. حيث حاول الضغط من أجل أن تصبح اللغة الكتالونية لغة رسمية في الاتحاد الأوروبي.
هذه اللغة التي يتحدث بها حوالي 10 ملايين شخص في مناطق كتالونيا الإسبانية، ومجتمع فلنسيا وجزر البليار وأندورا وأجزاء من فرنسا وإيطاليا، مرشحة لتصبح لغة رسمية في التكتل.إلى جانب الباسكية والجاليسية.
ويرى إيلا أن هذا مطلب رئيسي لمواطنيه. فيقول: "إن إعطاء الصفة الرسمية لهذه اللغات يعني أننا نقول لمواطني كتالونيا وغاليسيا وبلاد الباسك "أنتم جزء من أوروبا".
لدى الاتحاد الأوروبي الآن 24 لغة رسمية. حيث تُترجم جميع قوانينه ومعاهداته القانونية إلى جميع هذه اللغات، كما تُترجم الجلسات العامة للبرلمان الأوروبي واجتماعات المجلس الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي إلى كل لغة من لغاته.
وبالنسبة لرئيس كاتالونيا فإن الأمر أكثر من مسألة لوجستية فيقول: "إن القضية لا تتعلق بترجمة وثائق كثرعددها أو أقل، بل هي مسألة احترام لهوية المواطنين الأوروبيين".
Relatedهل سيعتمد الاتحاد الأوروبي اللغات الكتالونية والباسكية والغاليسية كلغات رسمية؟ وعينه على كرسي الحكومة.. رئيس وزراء إسبانيا يطالب بإضافة 3 لغات محلية إلى لغات الاتحاد الأوروبيولا يزال المقترح قيد المناقشة في مجلس وزراء الشؤون الأوروبية، لكنه أحرز تقدمًا طفيفًا منذ أن تقدمت به إسبانيا في صيف 2023 خلال رئاستها الدورية للتكتل. وإذا ما حدث واُتخذ قرار بهذا الشأن، فيجب أن تكون الموافقة بالإجماع من قبل كافة دول الاتحاد الأوروبي الـ27.
قد يكلف إدراج ثلاث لغات رسمية جديدة حوالي 132 مليون يورو سنويا، وفقًا لتقرير أولي أعدته المفوضية الأوروبية. وتقدر بروكسل أن كل لغة ستكلف حوالي 44 مليون يورو سنويًا، بما في ذلك مواءمة الوثائق وتوظيف المترجمين الفوريين والمترجمين التحريريين. وقد عرضت إسبانيا دفع تكاليفه إذا ما تمت الموافقة على المقترح.
وقد أصبح الآن بالإمكان التحدث باللغة الكتالونية في مجلس الاتحاد الأوروبي إذا طلب الوزراء ذلك قبل عدة أسابيع. وقد حدث ذلك في سبتمبر 2024، عندما تحدث وزير الصناعة الإسباني جوردي هيرو باللغة الكتالونية في اجتماع لأول مرة منذ 20 عامًا. وفي الوقت نفسه، يبحث البرلمان الأوروبي إمكانية استخدام اللغات الثلاث من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي خلال الجلسات العامة.
انعدام الثقة السياسيةقد يكون من الصعب إقناع الدول الأعضاء الـ27 بدعم مطالب إسبانيا بجعل اللغات الثلاث رسمية في الاتحاد الأوروبي. وكانت حكومة بيدرو سانشيز قد قدمت هذا الاقتراح كصفقة للحصول على دعم الأحزاب المؤيدة للاستقلال، وخاصة حزب "جونتس لكل كاتالونيا" الذي يتزعمه الرئيس الكتالوني السابق كارليس بويغديمونت.
لكن الخطوة تثير الدهشة في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، التى ترى أنها مناورة سياسية من جانب سانشيز. وعن هذا يقول إيلا: "كان هذا مطلب لهذا الحزب السياسي، ولكنه في ذات الوقت مطلب مشترك للكثير من الناس ليس فقط من كتالونيا... بل أيضا في بلاد الباسك، في غاليسيا.." ويضيف: "هذه ليست، دعنا نقول، قضية سياسية أو مطلبًا سياسيًا. أود أن أضعها في خانة أخرى. هذا إجراء عادل من وجهة نظر لغوية. هناك 20 مليون مواطن ناطق بهذه اللغات الرسمية".
هل أغلق ملف الاستقلال؟وتعتبر هذه ثاني زيارة إيلا إلى بروكسل منذ أن أدى اليمين الدستورية كرئيس لإقليم كتالونيا قبل ستة أشهر. وقد جعل السياسي الاشتراكي من عاصمة التكتل إحدى أولوياته، حيث اختار جاومي دوخ، المتحدث السابق باسم البرلمان الأوروبي، وزيرًا للاتحاد الأوروبي والشؤون الخارجية.
ومن أحد أهداف برنامجه، إعادةُ تفعيل العلاقات بين كتالونيا والاتحاد الأوروبي بشكل كامل. ويقول الزعيم الكاتلوني في هذا الصدد: "هذا هو طموحنا وأعتقد أننا سنحققه. نريد أن نكون طرفا مشاركا في البناء الأوروبي، في المشروع الأوروبي في مثل هذا الظرف وفي عالم سريع التغيرحيث لا توجد طريقة أخرى لتعزيز هذا المشروع“.
وقد شملت رحلته الأسبوع الماضي لقاءً مع رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، تيريزا ريبيرا.
لكن إيلا ليس أول من يحاول كسر حالة الانسداد التي واجهتها كتالونيا خلال العقد الذي تضمن استفتاء مؤيد للاستقلال.* فقد سبق أن التقى الرئيس الكتالوني السابق والزعيم المؤيد للاستقلال، بيري أراغونيس، بعض أعضاء المفوضية الأوروبية عام 2022، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها زعيم كتالوني مسؤولين في التكتل منذ عدة سنوات.
والآن، ولأول مرة منذ أكثر من 10 سنوات، أصبح لكتالونيا رئيس معارض للاستقلال. ويقول إيلا في هذا الصدد: "أحترم جميع المشاريع السياسية، ولكن وجهة نظري هي أنه في هذا العالم المتغير بسرعة، نحن بحاجة إلى تعزيز الأمور التي توحدنا لا أن نركز على ما يفرقنا".
يمكنكم الاستماع إلى المقابلة كاملة في البودكاست الخاص بنا "راديو شومان".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية هاليفي: "الجيش المصري ليس تهديدًا لكنه قد ينقلب في لحظة" فون دير لاين تقود وفدا أوروبيا إلى الهند.. شراكة اقتصادية أم إعادة ترتيب التحالفات؟ تقرير: القوات الجوية الأوروبية للناتو بحاجة إلى إصلاح لتعزيز قوة الردع ضد روسيا لغاتكتالونياأنطونيو كوستا