المغرب: الملك محمد السادس يتمتع بصحة جيدة ويواصل التأهيل بعد العملية الجراحية
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بالمغرب أن الملك محمد السادس يواصل حصص التأهيل الوظيفي عقب العملية الجراحية، التي أجريت له على مستوى الكتف الأيسر، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في الأنشطة الملكية المعتادة خلال شهر رمضان المبارك.
وقالت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في بيان لها : “يواصل الملك محمد السادس، نصره الله، حصص التأهيل الوظيفي عقب العملية الجراحية، التي أجريت له على مستوى الكتف الأيسر.
وأضافت : ويرافق عملية التأهيل هاته بعض الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض الحركات والوضعيات، كتلك التي تتعلق بصعوبة الجلوس لمدة طويلة أو خلال القيام بعملية الوقوف.
وتابعت : لذلك، ستتم إعادة النظر في الأنشطة الملكية المعتادة خلال شهر رمضان المبارك، وفقا لهذه المتطلبات.
وأتمت الوزارة بيانها قائلة : يتمتع الملك والحمد لله بصحة جيدة. حفظ الله مولانا الإمام، وأدام على جلالته نعمة الصحة والعافية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المغرب شهر رمضان المبارك الملك محمد السادس ملك المغرب الأنشطة الملكية المزيد
إقرأ أيضاً:
الملك محمد السادس يدعو المغاربة لعدم ذبح الأضاحي هذا العام
مليكة فؤاد
وجّه العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم الأربعاء، رسالة إلى الشعب المغربي يدعو فيها إلى عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد هذا العام، نظراً للتحديات الاقتصادية والمناخية التي أثرت على الثروة الحيوانية في البلاد.
وجاءت نص رسالة الملك، التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق عبر نشرة الأخبار الرئيسية،كالتالي:إن الاحتفال بعيد الأضحى ليس مجرد مناسبة عابرة، بل يحمل دلالات دينية قوية، تجسد عمق ارتباط رعايانا الأوفياء بمظاهر ديننا الحنيف وحرصهم على التقرب إلى الله عز وجل وعلى تقوية الروابط الاجتماعية والعائلية، من خلال هذه المناسبة الجليلة”.
وأضافت الرسالة: “إن حرصنا على تمكينكم من الوفاء بهذه الشعيرة الدينية في أحسن الظروف، يواكبه واجب استحضارنا لما يواجه بلادنا من تحديات مناخية واقتصادية، أدت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية”.
وأكد الملك محمد السادس أن هذا القرار يأتي من منطلق التيسير ورفع الحرج عن المواطنين، مستشهداً بالآية الكريمة: “وما جعل عليكم في الدين من حرج”. كما أعلن أنه سيقوم بذبح الأضحية نيابة عن الشعب، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ عندما ضحى بكبشين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته.