«الشباب» الإرهابية تهاجم مواقع عسكرية وسط الصومال
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
مقديشو (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأفادت مصادر عسكرية صومالية بإحباط هجوم شنته ميليشيات حركة «الشباب» الإرهابية فجر أمس، على مواقع عسكرية بمحافظة شبيلي الوسطى، بوسط البلاد.
ووفق وكالة الأنباء الصومالية «صونا»: «أحبطت القوات المسلحة الوطنية فجر الخميس، هجوماً شنته ميليشيات الشباب على مواقع عسكرية تابعة للجيش في ضواحي مدينة بلعد بمحافظة شبيلي الوسطى».
ووفقاً لمصادر عسكرية: «هاجمت الميليشيات مواقع الجيش قبيل صلاة الفجر، إلا أن القوات تصدت للهجوم وألحقت خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين».
وأكدت المصادر أن «عدداً من مقاتلي الميليشيات قتلوا خلال المواجهات، بينما لا تزال جثثهم متناثرة في المزارع المحيطة بالمدينة»، مشيرةً إلى أن القوات عززت انتشارها في المناطق المستهدفة لضمان استقرارها ومنع أي محاولات تسلل جديدة من قبل الجماعة المسلحة.
وأفاد ضباط في الجيش بأن «عمليات تمشيط المنطقة لا تزال جارية، مع استمرار إحصاء أعداد القتلى في صفوف الميليشيات».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصومال الجيش الصومالي حركة الشباب حركة الشباب الإرهابية الهجمات الإرهابية الجماعات الإرهابية
إقرأ أيضاً:
الجيش الأوكراني: 70 مسيرة روسية تهاجم الأراضي الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الجمعة، أن روسيا شنت هجومًا واسعًا باستخدام 70 طائرة مسيرة استهدفت عدة مناطق داخل أوكرانيا.
وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك انفجارات في ضواحي العاصمة الأوكرانية كييف، ويوجد انفجارات في مدن ميكولايف وشيركاسي وكريفي ريه الأوكرانية.
وأمس الخميس قال الجيش الأوكراني، إنه أسقط 90 طائرة مسيرة من أصل 166 أطلقتها روسيا الليلة الماضية. وأضاف الجيش أن 72 طائرة مسيرة أخرى فُقد أثرها، في إشارة إلى استخدام وسائل الحرب الإلكترونية لإعادة توجيه الطائرات المسيرة الروسية.
والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في البيت الأبيض، وسط خلافات بشأن الحرب في أوكرانيا.
رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف القتال في أوكرانيا. وقال أن هناك فرصة عظيمة للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي ينهي الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وأضاف ستارمر خلال مؤتمرًا صحفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بريطانيا ستعمل ما بوسعها من أجل حماية شعبها وضمان أمن أوروبا، ويجب على الدول الأوروبية بما فيها المملكة المتحدة أن تزيد من إنفاقها الدفاعي والأمني.