أخنوش يترأس لجنة متابعة ملاعب احتضان كأس افريقيا وكأس العالم
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الخميس بالرباط، اجتماع لجنة قيادة تتبع مشاريع الملاعب الرياضية الخاصة بكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن الاجتماع، الذي حضرته وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، خصص لاستعراض مدى تقدم أشغال تهيئة الملاعب التسعة التي ستستضيف نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.
كما تطرق الاجتماع إلى سير أشغال بناء ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان، الذي يجري تشييده وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث من المرتقب أن يكون جاهزًا بحلول ديسمبر 2027، استعدادًا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، الذي ينظمه المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ مشاريع البنية التحتية الرياضية، مؤكداً الحرص على توفير جميع الشروط اللازمة لإنجاح تنظيم “كان 2025” و”مونديال 2030″، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الأشغال البنية التحتية التوجيهات الملكية الحكومة المغربية الرياضة المشاريع الرياضية المغرب الملاعب الرياضية
إقرأ أيضاً:
الحكومة تعزز مشاريع ربط الأحواض المائية بـ17 منشأة جديدة
زنقة 20 ا الرباط
يواصل المغرب تقوية مشاريع الربط بين الأحواض المائية، في إطار سياسة تنويع العرض المائي، وتحقيق التضامن المجالي بين الأحواض التي تعرف فائضا من الموارد المائية، وتلك التي تعرف عجزا مائيا، حيث أصبح اليوم يتوفر حاليا على 17 منشأة لتحويل المياه تهم مختلف المناطق.
وكان نزار بركة، وزير التجهيز والماء، قد أعلن مؤخرا أن المغرب يعتمد على سياسة تنويع العرض المائي من خلال اللجوء للمياه الاعتيادية عبر بناء السدود وعن طريق الربط بين الأحواض المائية واستغلال المياه الجوفية، وكذا المياه غير الاعتيادية كتحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه المعالجة.
ويتوفر المغرب حاليا على 17 منشأة لتحويل المياه تهم مختلف المناطق.
ويعد مشروع الربط بين أحواض لاو وسبو وأبي رقراق وأم الربيع، أول عملية ربط بهذا الحجم ببلادنا، تستهدف التثمين الأمثل للموارد المائية، وكذا تحقيق التضامن المجالي بين الأحواض التي تشهد فائضا من الموارد المائية، وتلك التي تعرف عجزا مائيا.