الأطباء: لا يُمكن إجراء 4 عمليات جراحية معًا إلا في هذه الحالة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور إبراهيم الزيات، رئيس قسم الجراحة بطب أسوان، وعضو مجلس نقابة الأطباء، إن أي مريض يتهم طبيب بالإهمال الطبي فهو عبارة عن اتهام مُرسل لحين التحقيق وإثبات تهمة الإهمال الطبي، مشيرًا إلى أن جراح الأورام من حقه استئصال أي جزأ في الجسم عند وجود ضرورة للقيام بهذا الأمر، ولا يمكن اتهامه باستئصال جزأ من الجسم بالإهمال الطبي.
وأضاف "الزيات"، خلال حواره مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن المريض قبل الدخول إلى العملية يوقع على إجراء العملية بتفاصيل معينة، مشيرًا إلى أن هذا الإقرار لا يخرج الطبيب من اتهامه بالإهمال الطبي حال حدوث ذلك.
وأوضح أن الطبيب لا يمكن أن يُجري 4 عمليات في وقت واحد إلا في حالة الضرورة أو وجود فائدة طبية، مشيرًا إلى أن الفيصل في تحديد عدد العمليات التي من الممكن أن تُجرى في الإجراء الجراحي الواحد هو مصلحة المريض.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نقابة الأطباء
إقرأ أيضاً:
الزيات : ثلاثة مشروعات سياسية تتصارع في الإقليم
قال الدكتور محمد مجاهد الزيات، المستشار الأكاديمي للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إن القضية ليست قضية تهجير فقط؛ فالتهجير هو البداية والعنوان المعلن لما يجري الآن؛ فالتهجير يعني نقل سكان ثم إعادة توطين، وعندما يتم التوطين يتغير التركيب الديموغرافي والاجتماعي وبما ينتج عنه تصاعد الإرهاب وعدم الاستقرار ونشوء بؤر توتر على مستوى المنطقة.
واضاف خلال كلمته اليوم الأربعاء، أمام ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر “غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط” ان هناك ثلاث مشروعات سياسية تتصارع في الإقليم وهي المظلة الأساسية التي يتم تحتها كل ما يجري الآن، الأول هو المشروع الإسرائيلي الذي تمدد في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة من خلال مشروع التهجير في غزة والضفة الغربية والتمدد في سوريا الذي قد ينتج عنه تهجير.
وتابع: وهناك المشروع التركي التي قام بالفعل بتهجير وتغيير ديموغرافي في سوريا، وكذلك المشروع الثالث وهو المشروع الإيراني.
واستهل مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي ينظمه المركز المصري للفكر والدراسات، فعالياته بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.
ويتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .
والموقف الأمريكي هو الاخر ليس بعيدا القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما تناقش الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.
ويشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.