صحة البابا لا تزال معقدة رغم التحسن الطفيف على الرئة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قال الفاتيكان، إن صحة البابا فرانسيس، لا تزال معقدة، بعد أسبوعين من إدخاله المستشفى عقب إصابته بالتهاب رئوي، رغم حدوث تحسن طفيف.
وقال الكرسي الرسولي في بيان إن "الحالة السريرية للأب الأقدس تواصل التحسن اليوم، تناوب بين العلاج بالأوكسجين العالي التدفق وقناع التنفس".
وأضاف "نظرا لتعقيد الصورة السريرية، هناك حاجة إلى أيام أخرى من الاستقرار السريري لتحسين هذا التشخيص المتحفظ" للبابا البالغ من العمر 88 عاما.
ويثير دخول البابا إلى المستشفى للمرة الرابعة منذ 2021 مخاوف جدية، بعدما عانى قائمة طويلة من المشكلات الصحية في السنوات السابقة تشمل عمليات في القولون والبطن وصعوبات في المشي.
يشار إلى أنه حال وفاة البابا فرنسيس، ستبدأ الكنيسة الكاثوليكية في تنفيذ سلسلة من الطقوس التقليدية لاختيار خليفته، وفقا لما تنص عليه القوانين الفاتيكانية، يتم تأكيد الوفاة رسميّا من قبل الكاميرلنغو، الذي ينادي اسم البابا ثلاث مرات دون استجابة، ثم يقوم بتدمير خاتم الصياد الخاص بالبابا لمنع استخدامه مرة أخرى.
ويدخل الفاتيكان في فترة حداد تستمر تسعة أيام تعرف باسم "نوفندياليس"، حيث يعرض جثمان البابا في كاتدرائية القديس بطرس، خلال هذه الفترة، تقام الصلوات والقداسات في جميع الكنائس الكاثوليكية حول العالم، على أن تعقد الجنازة في ساحة القديس بطرس، ويرأسها عميد مجمع الكرادلة.
يدفن البابا تقليديا في مقابر الفاتيكان تحت كاتدرائية القديس بطرس، حيث يرقد أكثر من 100 بابا سابق. إلا أن البابا فرنسيس كان قد أعرب في عام 2023 عن رغبته في تغيير بعض الطقوس الجنائزية التقليدية، مفضلا أن يدفن في بازيليك سانتا ماريا ماجوري في روما بدلا من الفاتيكان. كما قرر أن يكون تابوته من طبقة واحدة مصنوعة من الزنك والخشب، مخالفا للتقاليد التي تتطلب دفن الباباوات في ثلاثة توابيت متراكبة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الفاتيكان البابا المستشفى الفاتيكان البابا مستشفى المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
استقبال 3500 طالب من اليونان في كاتدرائية القديس جاورجيوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحب رئيس أساقفة القسطنطينية – روما الجديدة والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول، بعد ظهر يوم الجمعة ، في كاتدرائية القديس جاورجيوس، بمجموعات من المعلمين والطلاب من مختلف المدارس في اليونان تضم نحو 3500 طالب.
حيث اجتمعوا للصلاة معًا في المديح الرابع من الصوم، وسط أجواء روحانية مليئة بالتفاؤل والعبادة.
خلال كلمته التي ألقاها أمام الحضور من الشباب والشابات ومعلميهم المشاركين في مؤتمر بيئي في مدرسة زوغرافيو، أكد أن البيئة الطبيعية باتت مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البشرية. مشيرًا إلى أن الأزمة البيئية لها آثار سلبية واسعة على الحياة البرية، والبحار، والغلاف الجوي،
واكد أن عواقبها الاجتماعية والإنسانية لا تُحصى. كما شدد على أن أزمة المناخ هي الذروة في المشكلة البيئية المعاصرة، وهي واقع ملموس يسبب الألم والمعاناة.
واشار الى أن البطريركية المسكونية تعتبر رائدة في مجال الدفاع عن البيئة، واستعرض بعض المبادرات التي قامت بها على مدار السنوات الماضية في هذا الصدد.
بعد ذلك، ألقى كريستوس رومبيديس، مدير التعليم الثانوي في غرب سالونيك، كلمة تحدث خلالها عن أهمية التعليم البيئي وتعزيز الوعي لدى الأجيال الشابة بشأن الحفاظ على كوكب الأرض.
حضر المناسبة نائب وزير خارجية اليونان، جون لوفردوس، والقنصل العام لليونان في القسطنطينية، السفير كونستانتينوس كوتراس، بالإضافة إلى حضور الأراخنة الرسميين وحشد من المؤمنين من المدينة والحجاج الذين شاركوا في هذا الحدث الروحي الكبير.