فشل صفقة انتقال لاعب النصر إلى بوتافوجو
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
ماجد محمد
فشلت صفقة انتقال لاعب النصر البرازيلي ويسلي جاسوفا إلى بوتافوجو.
وأكدت مصادر صحفية عالمية أن الصفقة فشلت بسبب تسريب تفاصيلها، مما تسبب في ضغوط على مسؤولي النصر الذين قرروا التراجع عن الاتفاق.
وكانت صحيفة “Fogâo” البرازيلية قد أكدت أن نادي بوتافوجو قدم عرضاً للنصر للحصول على خدمات ويسلي جاسوفا.
وأوضحت الصحيفة أن العرض يشمل التعاقد مع ويسلي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، مع وجود بند يسمح بضمه بشكل نهائي.
يذكر أن اللاعب لم يشارك مع النصر منذ انضمامه في الصيف الماضي قادماً من كورينثيانز البرازيلي.
اقرأ أيضا :
بوتافوجو يقترب من ضم محترف النصر على سبيل الإعارة
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر بوتافوجو روشن ويسلي جاسوفا
إقرأ أيضاً:
"حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
قالت حركة "حماس" في بيان في وقت مبكر من صباح الخميس إن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت حماس في بيان بمناسبة بدء إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أنه "فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق".
وأضاف البيان: "إن محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن أسرانا قد باءت بالفشل، أمام إصرار الحركة على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال".
وشدد على أنه تم "قطع الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية".
وأكدت الحركة "الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده"، مضيفة أنها مستعدة "للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق".
وأوضح البيان أن "السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط".
وحذر البيان من أن "أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم".
واختتم البيان بمطالبة الوسطاء "بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه".
وسلمت حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل، وذلك في عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار هدنة هشة في غزة.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير وصمد إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.