وصول وفدين من إسرائيل وقطر للقاهرة لاستكمال مفاوضات اتفاق غزة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
فادت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، مساء اليوم الخميس 27 فبراير 2025 ، بأن وفدين من إسرائيل وقطر وصلا إلى القاهرة، لاستكمال المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة ، بمشاركة ممثلين عن الجانب الأمريكي.
وأضافت الاستعلامات، أن الأطراف المعنية بدأت مباحثات مكثفة لبحث المراحل التالية من اتفاق التهدئة، وسط جهود متواصلة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها.
وأوضحت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، أن الوسطاء يبحثون سبل تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان ودعم الاستقرار بالمنطقة.
بدورها قالت هيئة البث الإسرائيلية ( كان 11) إن "الوسطاء لديهم تفاؤل من إمكانية تمديد الرحلة الأولى لوقف إطلاق النار ما يعني أننا سنكون أمام دفعات جديدة من تبادل الأسرى ، ولن يكون ذلك بدءا من السبت المقبل، وسيتوجه وفد إسرائيلي مطلع الأسبوع المقبل إلى الدوحة".
من جهتها قالت القناة 12 الإسرائيلية ، إن تل بيب مستعدة للتفاوض على تمديد المرحلة الأولى بشروط جديدة.
وأوضحت أن الأطراف بدأت مناقشات مكثفة لبحث المراحل المقبلة من الاتفاق على خلفية الجهود المستمرة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها ، وسيبحث الوسطاء سبل زيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة.
وجددت حركة حماس ، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق. وطالبت الحركة الوسطاء بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه.
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد التفاوض الإسرائيلي إلى القاهرة مساء اليوم، بإيعاز من نتنياهو، لإجراء محادثات تهدف إلى الإفراج عن مزيد من الأسرى، بعد استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق. في المقابل، ترفض إسرائيل الالتزام بإنهاء الحرب أو الانسحاب من القطاع.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين سفارة فلسطين بالقاهرة تنشر رابط التسجيل لطلب مساعدات للمواطنين القادمين من غزة فصائل فلسطينية تعقب على عملية الدهس قرب حيفا 46 أسيراً من النساء والأطفال يصلون قطاع غزة الأكثر قراءة حماس : ننتظر تنفيذ إسرائيل كل بنود البروتوكول الإنساني محمد الضيف أخّر إطلاق هجوم 7 أكتوبر حتى التأكد من هذه الخطوة قصف إسرائيلي يستهدف مواقع بين سوريا ولبنان حماس ترد على تصريحات السفير حسام زكي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
اتفاق تبادل الجثث والأسرى.. خطوة محفوفة بالمخاطر للحفاظ على الهدنة في غزة
في خطوة تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، أعلنت إسرائيل وحركة حماس يوم الثلاثاء التوصل إلى اتفاق لتبادل جثث الرهائن القتلى مقابل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين.
ويأتي هذا الاتفاق وسط مخاوف من انهيار التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة دولية، حيث بات مستقبل الهدنة محل تساؤلات مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من الاتفاق.
أكدت حماس أن تأجيل تنفيذ الاتفاق يُعد "انتهاكًا خطيرًا" لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن أي محادثات بشأن المرحلة الثانية غير ممكنة حتى يتم تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
ويشكل هذا الجمود خطرًا على استمرار التهدئة، خاصة مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تمتد لمدة ستة أسابيع، حيث من المقرر أن تنتهي يوم السبت المقبل.
محاولات تمديد الهدنةأفاد مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق أن الحكومة الإسرائيلية تدرس تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، التي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير بدعم من الولايات المتحدة ووساطة مصرية وقطرية.
ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي إسرائيل لاستعادة 63 أسيرًا لا يزالون محتجزين لدى حماس، مع تأجيل أي نقاش حول مستقبل قطاع غزة إلى وقت لاحق.
جهود الوساطة واتفاق اللحظات الأخيرةفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلنت حماس أنه تم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع خلال زيارة للقاهرة قام بها وفد برئاسة خليل الحية، المسؤول السياسي في الحركة.
و يمهد هذا الاتفاق الطريق لعودة جثث أربعة آخرين من الرهائن الإسرائيليين القتلى، بالإضافة إلى إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم سابقًا، إلى جانب مجموعة إضافية من الأسرى.
تفاصيل عملية التبادلوفقًا لما ورد في بيان حماس، سيتم تنفيذ عملية تبادل الأسرى والجثث بالتزامن، بحيث يتم تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح مجموعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين. غير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أن التبادل قد يتم يوم الأربعاء، وأشار موقع "واي نت" الإخباري إلى أن الجثث الإسرائيلية ستُسلَّم إلى السلطات المصرية دون إقامة أي مراسم رسمية.
ويمثل هذا الاتفاق خطوة مهمة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن التوترات لا تزال قائمة بين الطرفين. ومع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، تظل التساؤلات قائمة بشأن ما إذا كان يمكن تحقيق تقدم نحو اتفاق أوسع، أو ما إذا كان النزاع سيشهد تصعيدًا جديدًا في حال تعثر الجهود الدبلوماسية.