شمسان بوست / المهرة:

في لقاء موسع لدعم قوات درع الوطن الذي انعقد اليوم في محافظة المهرة، ألقى الشيخ عبود بن هبود بن قمصيت كلمة هامة أكّد فيها على تآلف أبناء المهرة، وأكد على التزامهم بالسلام والتنمية بعيدًا عن الصراعات والحروب.

وقال الشيخ عبود: “التآلف والتآخي في المهرة اليوم يزيدنا حماسة للحديث أمامكم.

هذه الروح التآلفية تعكس وفاءكم لبلادكم ولإخوانكم ولأهلكم. ليس بغريب عليكم، فالتاريخ يشهد أن المهرة كانت دائمًا وفية لأهلها، لقادتها، لمراجعها السياسية، ولجيرانها. المهرة لم تتسبب بأي ضرر لأحد على مر العصور، ولا يوجد شخص على هذه الأرض تضرر من المهرة.”

كما أشار الشيخ عبود إلى التحديات التي تواجه اليمن بشكل عام، وقال: “نحن في اليمن بلد يعاني من الحروب بين فترة وأخرى. الشعب اليمني لم يلمس التطور أو التقدم في الخدمات الأساسية كما في باقي الدول. لكن اليوم، حضوركم هذا يدل على أنكم على وعي بأهمية الأمن والاستقرار والتنمية، وأنكم تتطلعون إلى تحسين الأوضاع المعيشية والرخاء في المهرة كما في الدول الأخرى.”

وتحدث الشيخ عبود عن أهمية العيش بسلام، قائلاً: “نحن في المهرة نسعى للعيش بسلام، بعيدًا عن الحروب التي يعاني منها إخوتنا في بعض المناطق الأخرى. الحروب قد اشتعلت في أماكن عديدة، لكن المهرة كانت بعيدة عن تلك الصراعات، وفي غنى عنها.”

وأكّد الشيخ عبود على مواقف المهرة المتميزة، قائلاً: “المهرة محافظة يمنية لا تنتمي لأي كيان خارج الدولة اليمنية، لكنها تتمتع بخصال نادرة تميزها عن باقي المحافظات. المهرة لا تتحزب لأي توجه سياسي، بل تجمعها الأخوة والدم الواحد. هذا التآلف هو ما جعل المهرة قادرة على التعاون وبناء شراكات قوية دون أن يؤثر في ذلك أي مصلحة حزبية أو سياسية.”

كما عبّر الشيخ عبود عن دعم قوات درع الوطن، قائلاً: “نحن هنا لا نصغّر من جهود إخواننا اليمنيين الذين يخدمون في الوحدات العسكرية. أبناء المهرة الذين يعملون في السلك العسكري هم مصدر فخر ووفاء، ووجود هذه الوحدات العسكرية سيكون درعًا للوطن. نحن نأمل أن تحظى قوات درع الوطن بدعم كبير لتحقيق الأهداف المرجوة في تطوير المهرة، وتحسين خدماتها وتنميتها اقتصاديًا.”

وختم الشيخ عبود كلمته قائلًا: “نؤكد للجميع أن المهرة لا يوجد بها خلافات كبيرة، وإن كان هناك بعض التباين البسيط، فإنه لا يؤدي إلى أي انقسام. المهرة تجمعنا الأخوة، والدم الواحد. نحن هنا في المهرة نلتزم بالوفاء والتعاون، والآن، بدأنا نرى الجهود تتحقق على أرض الواقع بفضل الدعم من جميع الأطراف.”

وأضاف الشيخ عبود بن هبود: “شكرًا لكل القبائل المتواجدة في المهرة، وللقادة اليمنيين الذين قدموا الوفاء لهذه المحافظة. سنظل أخوة حاضرين ومستقبلاً، ونعمل معًا لجعل المهرة نموذجًا للتنمية والازدهار، ولن نتخلى عن هذا الهدف أبدًا.”

وفي الختام، أكد الشيخ عبود أن المهرة ستظل محافظة قائمة على الوفاء والإخاء، وأن جميع أبنائها سيعملون معًا لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: الشیخ عبود فی المهرة

إقرأ أيضاً:

الصبيحي .. هل يحتاج قانون الضمان الاجتماعي إلى مراجعة شاملة.؟

#سواليف

كتب #موسى_الصبيحي

يتكون #قانون_الضمان_الاجتماعي الحالي رقم (1) لسنة 2014 وتعديلاته من (110) مواد، وهناك سبعة جداول ملحقة به هي: جدول قائمة الأمراض المهنية، وجدول قائمة #إصابات_العمل، وجدول المبالغ المستحقة على شراء مدة الخدمة، وجدول الأنصبة المستحقة، وجدول الخصم في #رواتب_التقاعد المبكر، وجدول نسب احتساب راتب #تقاعد_الشيخوخة، وجدول نسب الجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل.

في تقديري أن هذا القانون الذي تعرّض لتعديلات عديدة حتى الآن، وهناك مشروع قانون معدّل له في البرلمان حالياً، يحتاج إلى مراجعة شاملة لكافة موادّه وجداوله، وأن هذه المراجعة تحتاج إلى تفكير وبحث عميقين ومتأنيين، ولا سيما التعديلات التي طرأت على القانون في العامين 2019، و 2023، مع الأخذ بالاعتبار مشروع التعديل الحالي لعام 2024.

مقالات ذات صلة الأمطار الأخيرة تحسّن الموسم المطري في بعض مناطق المملكة 2025/03/30

نحن اليوم أمام جملة “ترقيعات” حصلت وتحصل على هذا القانون، ولم يكن معظمها صائباً ولا ناضجاً، بل أدّت إلى تشويه للقانون الدائم الصادر سنة 2014، والذي أعتقد أنه كان أنجع وأمنع قانون ضمان صدر منذ سنة 1978 إلى اليوم، طبعاً دون أن ننكر أن بعض موادّه تحتاج إلى مراجعة اليوم بعد مرور (11) سنة على صدوره.

بناءً عليه، أدعو إلى التفكير والتحضير لإطلاق حوار اجتماعي وطني نوعي حول قانون الضمان في فترة ما بعد العيد يأخذ مداه، وأن يتم تشكيل فريق عمل لمراجعته مراجعة شمولية والاستفادة من حصيلة الحوار الاجتماعي الشامل مع كل الأطراف والجهات، بحيث نستطيع خلال سنتين من الآن كحد أقصى الوصول إلى تفاهمات وتوافقات حول مشروع قانون معدّل شامل لقانون الضمان، يوازن بين مصالح كافة الأطراف، ويضمن توفير حدود الكفاية الاجتماعية للمنتفعين، وفي نفس الوقت يحافظ لا بل يُعزّز استدامة النظام التأميني مالياً واجتماعياً.

وسيكون لنا العديد من الإضاءات حول الموضوع في قادم الأيام إن شاء الله.
وكل عام وأنتم بخير

مقالات مشابهة

  • هل سينتصر أحمد العوضي على غلاب؟.. علي الشامل يعلق على نهاية أحداث «فهد البطل»
  • برشلونة يسحق جيرونا ويحلق في الصدارة
  • صندوق النظافة بحجة ينفذ حملة نظافة شاملة
  • الصبيحي .. هل يحتاج قانون الضمان الاجتماعي إلى مراجعة شاملة.؟
  • وزير الداخلية عرض مع عبود الأوضاع الأمنية في طرابلس
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع زكاة الفطر لعام 1446هـ في محافظة المهرة
  • «تاكسي دبي» تطلق مبادرات رمضانية لتعزيز روح العطاء والتعاون
  • الصين وجمهورية الكونغو تتعهدان بتعزيز تطوير التعاون الصيني-الإفريقي
  • دبي تكمل استعداداتها لعيد الفطر بخطة شاملة لتأمين المساجد والمصليات
  • الهلال الأحمر يعيد النبض لمعتكف أصيب بنوبة قلبية في المسجد النبوي