في مشهد وطني مهيب.. بدو سيناء يرفضون تهجير الفلسطينيين ويدعمون القيادة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
شهدت مدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، انطلاق مسيرة حاشدة لقبائل المزينة والعليقات، لمبايعة وتأييد القوات المسلحة والشرطة، وقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخاصة برفض التهجير لأهالي غزة، وتخاذ كافة الإجراءات اللزمة للحفاظ على كل حبة رمل في سيناء.
وطاف عواقل ومشايخ وأبناء قبيلتي المزينة والعليقات، بالسيارات داخل الصحراء، رافعين الأعلام، ومرددين بعض العبارات منها "سيناء مصرية، لا للتهجير، الشعب خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة"، إضافة إلى عبارات لدعم القضية الفلسطينية، ورفض مؤامرة التهجير إلى سيناء.
وقال غريب حسان، من قبيلة المزينة وعضو مجلس النواب سابقًا، أن قبيلتي المزينة والعليقات بمشايخهم وشبابهم وأطفالهم يبايعون ويؤيدون الرئيس والقوات المسلحة والشرطة في كافة القرارات التي تحافظ على أرضها، ومشددين على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، ورفض أي حلول تستهدف تهجيره قسريًا،
وأكد "حسان"، أن هذه المسيرة تؤكد على وحدة الصف المصري في دعم الحقوق الفلسطينية، ورفض أي إجراءات تستهدف تصفية القضية، وسط دعوات دولية متزايدة، مشيرًا إلى أن موقف بدو سيناء ثابت نحو الحفاظ على كل حبة رمل من سيناء، وأنهم مستعدين لحمايتها بدمائهم.
وأوضح أن الشعب المصري متضامن مع القضية الفلسطينية عبر الزمن، والآن يؤكدوا على حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، مشيدًا بالموقف الرسمي الذي أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي بحق الفلسطينيين، وأن مصر لن تقبل بأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وأن الحل العادل يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء السيسي مسيرة المزينة العليقات حاشدة المزيد
إقرأ أيضاً:
السيسي يطالب بإنهاء احتلال أراضي سوريا ويجدد رفض تهجير الفلسطينيين
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، تأكيد أهمية إنهاء الاحتلال للأراضي السورية، ورفض أي مقترحات من شأنها تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس "تيار الحكمة" العراقي عمار الحكيم، في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور رئيس المخابرات العامة حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وجاء في البيان أن السيسي أكد أهمية "بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين، مع رفض اقتراحات تهجير الشعب الفلسطيني، لعدم تصفية القضية الفلسطينية وتجنب التسبب في تهديد الأمن القومي لدول المنطقة".
كما جدد تأكيد أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كونه الضمان الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وخلال لقائه الحكيم، لفت الرئيس المصري مجددا إلى "ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة سوريا الشقيقة، وحتمية إطلاق عملية سياسية تشمل كافة أطياف الشعب السوري، تنتهي بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، كما تم التأكيد على أهمية إنهاء الاحتلال للأراضي السورية وفق البيان المصري".
الأوضاع في العراقوبشأن الأوضاع في العراق، أبرز الرئيس المصري أهمية الحفاظ على أمن واستقرار العراق مشيرا إلى استعداد مصر لتسخير جميع الإمكانات اللازمة لدعم جهود التنمية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي.
إعلانوفي هذا السياق، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لاستعادة الاستقرار في دول الإقليم، وأهمية تجنب التصعيد ونشوب صراع إقليمي سوف تكون له تداعياته السلبية على جميع دول المنطقة ومقدرات شعوبها
ووصل عمار الحكيم ووفد مرافق له الليلة الماضية إلى العاصمة المصرية في زيارة غير معلنة المدة.