تفقد مشاريع برنامج “الصمود 3” في باجل
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
الثورة نت/..
نفذ أعضاء اللجنة التنسيقية العليا، برئاسة وكيل وزارة التعليم والبحث العلمي لقطاع مناهج التعليم العالي، محمد قحوان، ومدير عام المشاريع بوزارة الخارجية، جمال بريه، زيارة تفقدية لمتابعة سير تنفيذ أنشطة مشاريع برنامج الصمود 3 في مديرية باجل بمحافظة الحديدة.
وخلال الزيارة، جرى الاطلاع على مستوى تنفيذ عدد من المشاريع التنموية، ومنها مشروع إنشاء حاجز تحويلي للمياه في منطقة المغراز، وقناة تحويلية في محل على الله بوادي سهام، إضافة إلى مشروع رصف وتأهيل طريق الضامر، والتي تنفذ بتمويل من مؤسسة بناء للتنمية ومشاركة مجتمعية، ضمن إطار مشروع تحسين سبل العيش وتعزيز القدرة على الصمود.
واستمع الفريق، بحضور مسؤول قطاع التعليم الفني بالمحافظة، حسن هديش، إلى شرح من استشاري مؤسسة بناء للتنمية في المديرية، مختار الصامت، حول سير الأعمال، ومستوى الإنجاز، والتحديات التي تواجه عملية التنفيذ.
وأشاد أعضاء اللجنة التنسيقية بجهود تنفيذ مشاريع البنية التحتية الخدمية التي تستجيب لاحتياجات المواطنين، مشددين على أهمية تنفيذها وفق الدراسات والمواصفات الهندسية لضمان استدامتها.
ونوهوا بدور السلطة المحلية في المديرية وجهودها المبذولة لإنجاح هذه المشاريع الخدمية، التي تسهم في التخفيف من معاناة السكان، مؤكدين أن هذه التدخلات تتماشى مع توجهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى لجعل المديرية نموذجية في التنمية والاستقرار.
من جانبه، ثمن مدير المديرية، عبدالمنعم الرفاعي، اهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، والسلطة المحلية، والجهات المعنية، بدعم المديرية عبر تنفيذ مشاريع تنموية تلبي الاحتياجات الأساسية، مؤكدا حرص السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات لإنجاح هذه التدخلات.
إلى ذلك، تفقد وكيل وزارة التعليم والبحث العلمي، محمد قحوان، وأعضاء اللجنة التنسيقية، مستوى الاستفادة من دورات ومشاريع التلمذة المهنية، حيث استمعوا من المستفيدين إلى عرض حول مدى استفادتهم من أدوات مشاريع التمكين الاقتصادي، وأبرز التحديات التي تواجههم في إدارة المشاريع الصغيرة لتعزيز قدراتهم الاقتصادية وتحسين سبل العيش.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يطلع على كراسات الطلاب ومستوى الكتابة في مدارس أسوان
أجرى محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اليوم، زيارة إلى عدد من المدارس في محافظة أسوان، حيث تابع انتظام العملية التعليمية ومستوى القراءة والكتابة لدى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، كما شملت الزيارة متابعة برنامج الدمج الشامل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منظمة «يونيسف».
ورافق الوزير خلال جولته، اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، والسفير ميكيلي كواروني سفير إيطاليا في مصر، وناتاليا روسي، ممثل منظمة يونيسف في مصر، إضافة إلى عدد من قيادات الوزارة.
الاطلاع على كراسات الطلابواستهل الوزير جولته بزيارة مدرسة السادات الابتدائية التابعة لإدارة أسوان التعليمية، والتي تضم 1600 طالب وطالبة، حيث شهد عرضًا قدمه طلاب المدرسة حول أهمية الحفاظ على المياه.
وحرص الوزير خلال الزيارة، على تفقد الصفوف الأولى للمرحلة الابتدائية، والاطلاع على كراسات الطلاب، ومتابعة مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، وتقييم مهاراتهم في القراءة وفهم الدروس، وتحديد مستواهم التعليمي.
وفي إطار برنامج الدمج الشامل للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منظمة يونيسيف، تفقد الوزير والمحافظ والسفير الإيطالي وممثل يونيسيف غرفة المصادر بالمدرسة، واطلعوا على ما يتم تقديمه للطلاب، حيث أشاد الوزير بالتفاني الذي يظهره المعلمون لتعليم الطلاب وتحفيزهم على التعلم.
وعقب ذلك، توجه الوزير محمد عبد اللطيف والحضور المرافقين لتفقد مدرسة أسوان الثانوية بنات، والتي تضم مدرسة إعدادية ملحقة بها، ويبلغ عدد طلابها 760 طالبة، حيث أجرى الوزير جولة تفقدية للفصول، واستمع لشرح أحد المعلمين خلال حصة اللغة الإنجليزية للصف الأول الثانوي، وأشاد الوزير بأسلوبه في الشرح، كما ناقش الطالبات في الدرس.
وزير التعليم يجري حواراً مع الطلابكما اطلع الوزير على أداء الطالبات في المواد العلمية والأدبية، وشاهد شرحًا للطالبات على الشاشة الذكية، وأجرى حوارًا معهن حول المواد الدراسية التي يتم شرحها، لمعرفة مدى استجابتهن واستفادتهن من الدروس.
وخلال تفقد فصول الصف الثاني الإعدادي، تابع الوزير شرحًا لإحدى المعلمات على الشاشة الذكية، وحرص على متابعة مستوى القراءة والكتابة والاطلاع على كراسات الحصة والواجب، كما ناقش الطالبات حول طموحاتهن وأحلامهن ومستوى تحصيلهن الدراسي.
وفي ختام جولته، تفقد الوزير غرفة تحسين الأداء التي تختص بتدريب المُعلمين على التعامل مع ذوي الإعاقات المختلفة من خلال عدد من ورش العمل التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة يونيسف.