العالم على موعد مع ظاهرة نادرة تتكرر كل 100 عام.. ماذا سيحدث؟
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
في حدث فلكي نادر، سيتجمع سبعة كواكب في السماء في نهاية هذا الأسبوع، وتحديدًا في 28 فبراير.
يُطلق على هذا الظاهرة اسم "الاصطفاف الكوكبي العظيم"، حيث سيكون من الممكن رؤية كواكب مثل المريخ وزحل في نفس الوقت، وهو مشهد لا يتكرر إلا مرة واحدة كل مئة عام.
هذه الظاهرة تشكل فرصة فريدة لمراقبي النجوم وهواة الفلك، لذا من المهم معرفة المزيد عنها.
يتكون النظام الشمسي من كواكب تدور حول الشمس في قرص مسطح، مما يسمح لها بالدوران على نفس المستوى تقريبًا.
في بعض الأحيان، تصطف هذه الكواكب بشكل متوازي، مما يجعلها مرئية في الفضاء بنفس الوقت. وبالرغم من أن الكواكب لا تصطف تمامًا، إلا أنها قد تظهر في خط خيالي يتسبب في ظهورها معًا في السماء.
الاصطفافات الكوكبية ليست بالمشاهد الشائعة؛ ففي الغالب، نرى بعض الكواكب في السماء، لكن رؤية سبعة منها في صف واحد يعد من أندر وأروع الظواهر. بينما تكثر الاصطفافات التي تتضمن خمس كواكب، فإن رؤيتنا لسبعة كواكب تعتبر لحظة خاصة تستحق المشاهدة.
كيف تستعد لهذا الحدث الفلكي؟رؤية الكواكب بهذه التفاصيل تحتاج إلى بعض التجهيزات. يُنصح باستخدام تلسكوب أو نظارات مخصصة لمراقبة النجوم. هناك العديد من التطبيقات والمواقع المتاحة التي يمكن أن تساعدك في تحديد مواقع الكواكب، مثل موقع "Time and Date" الذي يقدم أداة تفاعلية تحدد أوقات شروق وغروب كل كوكب، بالإضافة إلى الأماكن التي ستكون فيها.
علاوة على ذلك، يمكن استخدام تطبيق "Sky Tonight" على الهواتف المحمولة، والذي يقدم خريطة حية للسماء مستخدمًا جهازك الذكي، مع تحديثات حقيقية لمواقع الكواكب.
من المهم الاستعداد مبكرًا لهذا الحدث الاستثنائي. تأكد من اختيار موقع جيد للمشاهدة حيث تكون السماء صافية وخالية من التلوث الضوئي. يُعتبر هذا الاصطفاف هدية عظيمة لهواة الفلك، حيث سيوفر لهم تجربة لا تُنسى تجسدت في لحظة تاريخية جميلة.
وبحسب الخبراء، فإن الاصطفاف الكوكبي العظيم في 28 فبراير هو حدث فلكي ينتظره الكثيرون، وهو فرصة نادرة، حيث لن يتكرر قبل 100 عام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أخبار الفلك المزيد
إقرأ أيضاً:
إيران تبدأ استراتيجية سرية جديدة في حربها ضد إسرائيل.. ماذا سيحدث؟
كشف موقع «المونيتور» عن استراتيجية جديدة تسعى إليها إيران خلال الفترة الحالية والمستقبل القريب ضد إسرائيل، وهي خيار الحرب السرية، أملًا في تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة، وهو ما تُفضله الأجهزة الأمنية والعسكرية في طهران.
وتظهر طهران، وفقًا لتقرير «المونيتور» ميلًا متزايدًا نحو خيار الحرب السرية بهدف تجنب مخاطر حرب إقليمية واسعة النطاق ضد إسرائيل والولايات المتحدة، حليفتها الأبرز، لكن كيف ستكون الحرب السرية؟
حرب بالوكالة.. مع الإنكاريقول الموقع الأمريكي، إن إيران تستند على وكلائها في المنطقة في شن هجمات ضد إسرائيل، مع ضبط النفس وإنكار أي هجوم، بدلًا من شن ضربات صاروخية مباشرة مثل عمليتي الوعد الصادق أو شن هجمات بواسطة الطائرات المُسيرة، وذلك لتجنب رد فعل إسرائيلي فوري، أو انزلاق المنطقة ومعها إيران إلى حرب واسعة مدمرة.
مواصلة الضغط على إسرائيلوبواسطة استراتيجية إيران الجديدة، فإنها بذلك تحقق مزايا استراتيجية أبرزها مواصلة الضغط على إسرائيل مع الحفاظ على قدرتها لإنكار أي مسؤولية عن أي هجوم تتعرض له تل أبيب.
وتواصل إسرائيل تعزيز دفاعاتها الجوي تحسبًا لأي هجوم إيراني محتمل، سواء من طهران نفسها، أو من وكلائها في المنطقة، وذلك عن طريق نشر أنظمة صواريخ دفاعية متقدمة، مع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة وباقي الحلفاء.
إيران تخشى هجوم إسرائيلي قادموكانت صحيفة «تيليجراف» البريطانية، كشفت أن إيران تتجنب هجوم إسرائيلي مرتقب على مواقعها النووية خلال الأيام الجارية، وتعيش حالة تأهب قصوى وسط مخاوف من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك.
ويقول المسؤولون، بحسب «تيليجراف»، إن هذه الإجراءات تأتي ردًا على المخاوف المتزايدة بشأن احتمال قيام إسرائيل والولايات المتحدة بعمل عسكري مشترك، وبعد تحذيرات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية لإدارتي الرئيس الأمريكي جو بايدن ودونالد ترامب من أن إسرائيل من المرجح أن تستهدف مواقع نووية إيرانية رئيسية هذا العام.