منحة تضامن خاصة بشهر رمضان.. هذه شروط وكيفيات الاستفادة منها
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
وقع الوزير الأول نذير العرباوي مرسوما تنفيذيا يتضمن إحداث منحة تضامن خاصة بشهر رمضان .
ووفقا للمرسوم رقم 25-86 الصادر في الجريدة الرسمية رقم 13 يستفيد ربّ الأسرة المُعوزة أو ممن ينوب عنه المسجّل على مستوى بلدية إقامته، من منحة تضامنية خاصة بشهر رمضان تقدر بـ 10.000 دينار.
هذه المنحة مغفاة من كل الرسوم والحقوق البريدية وتتحملها البلدية خلال عملية دفع وسحبها.
وحدد المرسوم شروط وكيفيات الإستفاذة من هذه المنحة.
تدفع المنحة مرة واحدة بمناسبة شهر رمضان لكل ربّ أسرة أومن ينوب عنه من جنسية جزائرية، عند توفر الشروط الآتية:
أن يكون الزوج والزوجة بدون أي دخل.
أن يساوي مجموع مبلغ الدخل الشهري الصافي للزوج والزوجة الأجر الوطني الأدنى المضمون، أويقل عنه.
وأن تثبت التحقيقات الاجتماعية والميدانية الوضعية الاجتماعية غير المستقرة لرب الأسرة.
ويُلزم المرسوم طالبي الاستفادة من المنحة، بإيداع ملف على مستوى المكتب المكلّف بالنشاط الاجتماعي لبلدية الإقامة.
كما نشر المرسوم ملف طلب المنحة والمتكون من:
استمارة معلومات شخصية.
نسخة طبق الأصل من بطاقة التعريف الوطنية.
صك بريدي مشطوب لأصحاب الحسابات البريدية الجارية.
بطاقية رقمية لمستحقّي المنحة.
كما يُنشأ لدى وزارة الداخلية نظام معلوماتي خاص بالمنحة، يوضع تحت تصرف البلديات والولايات، ويسمح بتأسيس بطاقية رقمية للأشخاص الذين يستوفون شروط الاستفادة.
وأكد المرسوم أنه تسمح البطاقية الرقمية بالتحقّق من المعلومات المتعلقة بأرباب الأسر المعوزة المعنيين بالمنحة، من خلال الاستعانة بقواعد المعطيات المتعلقة بقطاعات الداخلية والتضامن والتجارة الداخلية والعمل، والإدارات والهيئات الأخرى.
وأشار الرسوم أنه تعلن مصالح البلدية، عن طريق بيان يعلق في الأماكن المخصصة لذلك، عن انتهاء عملية إعداد القائمة الأولية للمستفيدين مما يسمح لطالبي المنحة بالتقرب منها للتأكد من قبولهم أوعدمه.
ويمكن غير المقبولين إيداع تظلم لدى اللجنة البلدية في أجل أقصاه 5 أيام مفتوحة من تاريخ الإعلان المذكور أعلاه.
ويكلف رئيس المجلس الشعبي البلدي بدفع المنحة لفائدة أرباب الأسر المعوزة المقبولين في حساباتهم البريدية الجارية، أو عن طريق حوالات بريدية بالنسبة للذين لا يحوزون على حسابات بريدية جارية.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تضامن مصر الكامل مع السودان.. تطورات الوضع في الخرطوم| ماذا يحدث؟
تقوم السياسة المصرية الخارجية على أسس قوية حيث تدير علاقتها الخارجية إقليميًا ودوليًا بثوابت راسخة ومستقرة، قائمة على الاحترام المتبادل والجنوح للسلام، وإعلاء قواعد القانون الدولي، كما تسعى إلى تعميق العلاقات الخارجية على كافة المستويات الإقليمية والدولية.
تضامن مصر الكامل مع السودان الشقيقاستقبل الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة، مساء الخميس، الدكتور علي يوسف الشريف وزير خارجية السودان، وذلك لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والوقوف على آخر التطورات الميدانية في السودان.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية أعرب عن تضامن مصر الكامل مع السودان الشقيق، وذلك في ظل خصوصية العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشددًا على دعم مصر للمؤسسات الوطنية السودانية وجهودها لاستعادة الاستقرار والسلم في السودان، ومعربا عن موقف مصر الداعي لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان.
حرص الدكتور بدر العاطي على الإطلاع من نظيره السوداني على مستجدات الأوضاع الميدانية في السودان، ولاسيما في ظل التطورات الراهنة بالخرطوم، وإعلان الجيش السوداني تحريرها، كما تناول الجانبان الجهود الهادفة لدعم السودان على المستويين الإقليمي والدولي.
تطورات الوضع في السودانقال الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، إن عملياتنا العسكرية مستمرة لتحرير السودان بشكل كامل، وحساباتنا العسكرية لا تخضع لأي مساومات.
وأكد الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، أن جميع المناطق في الخرطوم تحت سيطرة الجيش السوداني، وماضون بعزم وإصرار على إكمال مراحل العملية العسكرية لإخلاء السودان من الدعم السريع.
وشدد الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، أن موقف الدولة السودانية وجيشها حازم وواضح تجاه الدعم السريع.
وقال المتحدث باسم الحكومة السودانية، خالد الإعيسر، إن مصر سجلت موقفًا تاريخيًا وقدمت دعمًا غير محدود للمؤسسات السودانية خلال الحرب الجارية، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تجهيز البنية التحتية في جميع المناطق المحررة.
وأضاف «الإعيسر»، أن السودان واجه محاولات كثيرة لإسقاطه وتفكيك مجتمعه، واستعادة القصر الجمهوري والعاصمة الخرطوم بداية لاستقرار البلاد.
وأشار إلى أن بلاده تواجه تعقيدات أمنية تحتاج إلى بعض الوقت لحلها، ونعمل على خطة تتضمن سياسة مرحلية في الخرطوم كما حدث بأم درمان وبحري، كما أن أمامنا مسؤولية تاريخية لأداء دورنا على أكمل وجه من أجل إعادة النازحين إلى منازلهم.
اختتم "الإعيسر"، قائلا: "سنعمل على إعادة النازحين إلى منازلهم وفق تسلسل زمني، كما سنعمل على تعزيز شراكاتنا المستقبلية مع مصر والدول التي ساعدت السودان في المرحلة الحالية".