ندوة في المهرة لتعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
يمانيون../
نظّمت دائرة المرأة في لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة ندوة توعوية بمشاركة واسعة من قطاع المرأة، بهدف تعزيز الهوية الدينية والثقافية، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر التي تواجه المحافظة في ظل محاولات الاحتلال الأجنبي ودعمه لجماعات متطرفة تسعى لضرب النسيج الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار.
وخلال الندوة، أكدت رئيسة دائرة المرأة في لجنة الاعتصام السلمي، نادية مخبال، أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة الفكر المتشدد الذي يهدد السلم الاجتماعي، مشددةً على أهمية نشر ثقافة الاعتدال والتسامح، وتعزيز القيم المجتمعية التي تحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
ودعت مخبال أبناء المحافظة إلى التلاحم والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة المخططات التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، محذرةً من تشكيلات عسكرية جديدة تموَّل خارجيًا بهدف فرض السيطرة والنفوذ على البلاد تحت غطاء المساعدات والدعم.
من جهتها، شددت نائبة رئيسة دائرة المرأة، نويرة رعفيت، على ضرورة توسيع دور المرأة في التوعية المجتمعية، خاصةً في مواجهة الظواهر السلبية مثل انتشار المخدرات والعادات الدخيلة التي تهدد قيم المجتمع اليمني، مؤكدةً أهمية حماية الأسرة والأجيال من هذه التأثيرات السلبية.
واختتمت الندوة بمداخلات من المشاركات، أكدن خلالها رفضهن للفكر المتشدد، ورفض أي محاولات لإنشاء مليشيات مسلحة موالية لهذا الفكر، لما لذلك من تداعيات خطيرة على استقرار المحافظة ونسيجها الاجتماعي المتماسك.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تنمية المجتمع بأبوظبي تنظم جلسات مجتمعية لتعزيز الروابط الأسرية وترسيخ الهوية الوطنية
نظَّمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي سلسلة من الجلسات الحوارية المجتمعية، التي تسلِّط خلالها الضوء على مجموعة من الموضوعات المتعلقة بتنمية المجتمع وتعزيز الروابط الأُسرية، وترسيخ الهُوية الوطنية والقيم المجتمعية، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، تزامناً مع عام المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعُقِدَت الجلسات خلال شهر رمضان المبارك للعام الثاني على التوالي في إطار التزام الدائرة بدورها كحلقة وصل بين أفراد المجتمع والمختصين، وشكَّلت الجلسات منصة تفاعلية جمعت الخبراء والمختصين وصنّاع المحتوى، وأفراد المجتمع لمناقشة الموضوعات المهمة، والوصول إلى مخرجات تُسهم في دعم استقرار الأُسرة وتعزيز النسيج الاجتماعي.
وشهدت الجلسات حضور معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وحمد الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وعدد من المديرين التنفيذين وموظفي الدائرة وأفراد المجتمع.
وقالت شيخة الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الرصد والابتكار الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: تعكس هذه الجلسات حِرص الدائرة على توفير بيئة حوارية بنّاءة تُعزِّز التماسك المجتمعي، وتُسهم في نشر الوعي بأهمية تكوين أُسر مستقرة ومتوازنة، إضافة إلى إبراز دور القيم والموروث الثقافي في بناء الهُوية الوطنية وترسيخها لدى الأجيال المقبلة».
وعُقِدَت الجلسة الأولى في مركز نبض الفلاح، بعنوان «عام المجتمع والأسرة – نحو استقرار يعزِّز التماسك المجتمعي والمستدام» وناقشت أهمية بناء أُسر مستقرة، ودور المؤسسات المجتمعية في تعزيز مفهوم الاستقرار الأُسري.
أخبار ذات صلةوتناولت الجلسة أهمية دور المؤسسات الاجتماعية في دعم الاستقرار الأُسري، وتعزيز الوعي بأهمية التوجيه والإصلاح الأُسري كأداة لحل التحديات الأُسرية، إضافة إلى أهمية التخطيط والثقافة المالية في تحقيق التماسك الأُسري، ودور صنّاع المحتوى في تقديم محتوى يرسِّخ القيم الأُسرية ويعزِّز مفهوم الأُسرة المتماسكة.
وعُقِدَت الجلسة الثانية في بيت محمد بن خليفة، في منطقة العين، تحت عنوان «القيم والموروث – إرث الأجداد وحصن الأجيال»، وركَّزت على أهمية القيم الإماراتية والموروث الثقافي في بناء وتشكيل الهُوية الوطنية، والدور الذي تؤدِّيه هذه القيم في تحقيق التماسك المجتمعي، لا سيما في ظل التحوُّلات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.
وجمعت الجلسة نخبة من المختصين والمهتمين بالموروث الثقافي والقيم والهُوية الوطنية؛ ناقشوا سُبُل الحفاظ على الموروث الإماراتي وتعزيزه لدى الأجيال الجديدة، وكيفية توظيف المحتوى الرقمي ووسائل الإعلام الحديثة في نشر وتعزيز هذه القيم بأسلوب يتماشى مع تطلُّعات الشباب، مع تأكيد أهمية غرس الهُوية الوطنية في المجتمع لمواجهة التحديات الثقافية العالمية.
وتعكس هذه الجلسات الحوارية التزام الدائرة بدورها الريادي في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، من خلال تطوير منصات تفاعلية تُتيح تبادل المعرفة والخبرات بين المختصين والمجتمع. وتؤكِّد الدائرة أهمية استمرار هذه النقاشات لتفعيل الشراكة المجتمعية، وتعزيز الهُوية الوطنية، ما يُسهم في بناء مجتمع متماسك ومتوازن، قادر على مواكبة التحديات مع الحفاظ على إرثه الثقافي العريق.