تطورات بين فرنسا والجزائر.. والأخيرة تعلن التعامل بالمثل
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أنها ستطبق التعامل بالمثل على قيود التنقل بين الجزائر وفرنسا، في إطار ردها على التدابير الفرنسية الأخيرة.
اقرأ ايضاًالخارجية الجزائرية، وصفت الإجراءات الفرنسية الأخيرة بأنها "سلسلة استفزازات ومضايقات" رافضة بذلك "إنذارات فرنسا وتهديداتها"، مؤكدة الرد بتدابير مماثلة وصارمة فورية.
ويأتي هذا التوتر على خلفية الهجوم الذي وقع في مدينة ميلوز شرق فرنسا، ونفذه مشتبه به جزائري وهو "مهاجر غير نظامي كان يواجه أمرًا بمغادرة الأراضي الفرنسية".
وقبل أيام، حمّل وزير الداخلية الفرنسي حادثة الاعتداء قبل أيام، الأزمة السياسية بين فرنسا والجزائر، مسؤولية الهجوم الذي وقع في المدينة. جاء ذلك خاصة في ظل رفض حكومة الجزائر في وقت سابق طلبات فرنسا بترحيل المهاجم.
المصدر: العربية
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
أزمة ترحيل المهاجرين تشعل التوتر بين فرنسا والجزائر
يمانيون../
لوّحت فرنسا بمراجعة اتفاق الهجرة الموقع مع الجزائر عام 1968، والذي يمنح الجزائريين امتيازات خاصة في التنقل والإقامة، وذلك على خلفية رفض الجزائر استقبال مواطنيها المرحّلين من الأراضي الفرنسية.
وتفاقمت التوترات بين البلدين عقب هجوم وقع في مدينة مولوز شرقي فرنسا، حيث يواجه مهاجر جزائري يبلغ من العمر 37 عاماً اتهامات بقتل رجل طعناً وإصابة سبعة آخرين.
ودعا وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، إلى مراجعة الاتفاقية، مشدداً على أن “رفض الجزائر استعادة مواطنيها يشكل خرقاً مباشراً للاتفاقات الموقعة بين البلدين”، فيما أكّد رئيس الحكومة الفرنسية، فرانسوا بايرو، أن باريس ستراجع تنفيذ الاتفاق خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، أعربت الجزائر عن “استغرابها” إزاء التهديدات الفرنسية، منددة بما وصفته بـ”استفزاز جديد”، في إشارة إلى سلسلة التوترات التي شهدتها العلاقات الثنائية مؤخراً.
وتشير هذه التطورات إلى تصعيد دبلوماسي محتمل بين البلدين، في وقت تستمر فيه فرنسا في تشديد سياساتها تجاه المهاجرين، وسط انتقادات داخلية وخارجية لنهجها المتعلق بالهجرة والترحيل.