تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جهاز الأمن الفيدرالي إلى توخي الحذر والتعامل بحزم مع أي محاولات لإثارة الفوضى أو تنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية، مشيرًا إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تقف وراء هذه المخططات.

وخلال اجتماع موسع لمجلس إدارة جهاز الأمن الفيدرالي، أشار بوتين إلى أن التطورات السياسية الداخلية في الدول الغربية، إلى جانب التغيرات العميقة في المشهد الجيوسياسي، جاءت نتيجة للجهود التي تبذلها القوات المسلحة الروسية، مما أتاح فرصة لإطلاق حوار جاد حول مستقبل العلاقات الدولية.

وأكد بوتين أن روسيا تعمل على ترسيخ نظام يراعي مصالح جميع الأطراف، ويضمن الأمن المشترك دون أن يكون على حساب أي دولة أخرى، وبالأخص روسيا.

وشدد الرئيس الروسي على أن بعض الأطراف لن ترحب باستئناف التواصل بين موسكو وواشنطن، مشيرًا إلى وجود قوى تسعى لعرقلة هذا المسار.

وأكد ضرورة الاستفادة من جميع الوسائل الدبلوماسية والعسكرية لمنع أي محاولات تهدف إلى تعطيل هذا الحوار.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة حماية حرية المواطنين من أي تهديدات، مشددًا على أهمية دور جهاز الأمن الفيدرالي في التصدي للجرائم الإرهابية التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الماضي، والتي كان جزء كبير منها مدبرًا من قبل أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.

وأشار بوتين إلى أن تعزيز كفاءة وحدات الأمن الفيدرالي في مناطق دونباس ونوفوروسيا يمثل أولوية قصوى، وذلك لمواجهة المجموعات التخريبية الأوكرانية وضمان تأمين الحدود الوطنية، خصوصًا في المناطق التي تتعرض لتهديدات متزايدة.

كما دعا إلى تكثيف الجهود لمحاربة التطرف والإرهاب، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى تأجيج الصراعات الداخلية من خلال التحريض بين الطوائف والقوميات.

وأوضح أن روسيا تتميز بتنوعها العرقي والديني، محذرًا من تزايد محاولات الاستخبارات الأوكرانية لاستغلال هذا التنوع لإثارة الانقسامات عبر وسائل تقنية متطورة، ما يستدعي تعاونًا مكثفًا لمواجهة تلك التهديدات.

وأكد بوتين ضرورة منع استخدام التكنولوجيا الحديثة من قبل الجهات المعادية لروسيا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الأمن الاقتصادي وضمان بيئة تنافسية عادلة، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار البلاد.

كما شدد على ضرورة تنفيذ خطط الدولة المتعلقة بتعزيز قدرات الجيش والدفاع، لافتًا إلى تزايد الهجمات السيبرانية ضد مواقع الوزارات المختلفة، مما يستلزم اتخاذ تدابير صارمة لحماية البنية التحتية الرقمية.

وبمناسبة الذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى، أكد بوتين أن هذه المناسبة تشكل مصدر إلهام للأجيال الحالية والمقاتلين على مختلف الجبهات، معربًا عن ثقته في أن جهاز الأمن الفيدرالي سيواصل الحفاظ على الإرث الذي ورثه عن كل من الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفيتي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بوتين الدول الغربية روسيا الاستخبارات الأوكرانية جهاز الأمن الفیدرالی

إقرأ أيضاً:

ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية

البلاد – جدة، وكالات
مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية، اليوم (الثلاثاء)، عامها الرابع، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن تجري مباحثات جدية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لإنهاء حرب أوكرانيا، مبينًا أنه يبحث أيضًا مع بوتين مشاريع اقتصادية كبرى بين البلدين.
وقال ترامب خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض أمس (الاثنين): إن الحرب الروسية الأوكرانية قد تنتهي خلال أسابيع، كاشفًا عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وآخر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لافتًا إلى أن الرئيس الأوكراني قد يزور البيت الأبيض قريبًا؛ لتوقيع صفقة المعادن الأوكرانية النادرة، وبحث ملف التسوية السلمية للحرب هناك.

وأضاف أن بوتين سوف يقبل بوجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، في إطار صفقة محتملة لإنهاء الأزمة الدائرة هناك منذ فبراير 2022، منوهًا إلى نيته لقاء نظيره الروسي، وربما” يزور موسكو في الوقت المناسب”.
فيما دعا ماكرون إلى إشراك أوكرانيا في مفاوضات السلام، وأن تعوضها روسيا عن خسائر الحرب، التي تسببت فيها، منوهًا إلى استمرا دعم باريس لكييف، ومطالبًا ترامب بدوره؛ لمواصلة ضخ المساعدات الأميركية إلى البلد، الذي يعتمد على الحلفاء للصمود أمام الآلة العسكرية الروسية.
وتابع ماكرون بأن بعض الدول الأوروبية، ستكون مستعدة لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا؛ كضمانة أمنية بعد توقيع معاهدة للسلام، لكن دون إرسال هذه القوات إلى الخطوط الأمامية.
ويأتي لقاء الرئيسين عقب إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار أوكراني أوروبي يؤكد دعم أوكرانيا ووحدة أراضيها، وحصل القرار على 93 صوتًا، مقابل 18 صوتًا ضده، بما في ذلك الولايات المتحدة، وامتناع 65 دولة عن التصويت. كما اعتمدت الجمعية العامة مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، بعد اعتماد تعديلات أوروبية عليه، صوتت لصالحه 93 دولة، مقابل رفض 8 دول له، وامتناع 73 دولة عن التصويت.
وينتظر استجابة بوتين لرغبة ترامب القوية في التسوية السياسة بأوكرانيا؛ حيث قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، الاثنين:” نستطيع أن ندرك بثقة كافية رغبة الجانب الأمريكي في التحرك نحو وقف سريع لإطلاق النار، ونريد وقف إطلاق النار عبر تسوية طويلة الأجل”.
وسيناقش قادة الاتحاد الأوروبي اقتراحًا بشأن حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، بقيمة تصل إلى 6 مليارات يورو، ولا يفي هذا الرقم باحتياجات أوكرانيا في ميادين القتال، كما لا يقارن بحجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة، ما يجعلها صاحبة القرار الرئيس في الشأن الأوكراني؛ حربًا وسلمًا.

مقالات مشابهة

  • روسيا في حالة تأهب.. بوتين يطالب بتشديد الإجراءات ضد تهديدات الاستخبارات الأوكرانية
  • بوتين: روسيا لم ترفض قط تسوية الصراع الأوكراني سلميا
  • الأمن الفيدرالي الروسي: أحبطنا سلسلة هجمات في ستافروبول خططت لها كييف
  • قبل بيعها بالسوق السوداء.. ضبط 7 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة
  • ضبط 7 أطنان دقيق خلال حملات وزارة الداخلية المكثفة لضبط الأسواق
  • بوتين يسخر من الرئيس الأوكراني ويتحدث عن بديل ينافسه
  • ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية
  • بوتين: فرص الرئيس الأوكراني زيلينسكي في الفوز بالانتخابات معدومة
  • بوتين: موقف مجموعة بريكس مهم بشأن الحرب الأوكرانية