الحوار بين: قصر الثقافة، وقصر العدل!!
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
الحوار بين: #قصر_الثقافة، و #قصر_العدل!!
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات
تكاد تكون من المسلَّمات أننا لا نتقن الحوار. ففي مدارسنا، ومؤسّساتنا التربوية لا يعيش الحوار. في البيت أوّلًا، ممنوع حوار البيت بأمر من سُلطة الأب، والأم، والأخ الأكبر، وحتى أي أخ. ولا يعيش الحوار في المدرسة أيضًا:: فالمعلم، والنظام، والمناهج، والتدريس، والامتحانات هي كلها من موانع الحوار! والمجتمع نفسه لا يقبل الحوار بسبب كل سُلطة، أو نظام، أو قانون! فالكل ضدّ الحوار.
(01)
الحوار: مسألة تعليمية
برأيي، التعليم يقدم حقائق، والحقائق لا نقاش فيها، وعليك قبولها، أو تصبح خارجًا عن المجتمع وقيَمه؛ فلا حوار في مجالات المجتمع: القيَم، التقاليد، المبادىء، المرأة، الأمن، الحكومة، الحريات، اللباس، الكلام ،حتى في قانون الجرائم! هذه مسلَّمات لا تقبل النقاش، يأخذها المنهاج المدرسي، والمنهاج التربوي، ويفرضها على الأفراد.
ولذلك، لا حوارَ في مجال المناهج: وُلد سنة كذا، في مدينة كذا، انتصر في معركة كذا…. إلخ. ولذلك، يكون الحوار ممنوعًا أو مغلقًا! فلا حوارَ إلّا إذا انتقلت المناهج:
هكذا تبني المناهج حصونًا، ومتاريس في ذهن كل طالب، حيث يرى ما يراه هو الصحيح، ويستوي في ذلك الجميع. فالخِرّيج من المدارس هو إنسان لا يؤمن بالحوار، ولا يمتلك مهارات الحوار؛ لأنه ببساطة يمتلك الحقيقة.
(02)
أين يتم الحوار؟
لا مكانَ محدّدًا للحوار، فنحن في حوارٍ دائم، حوار مع الذات، وحوار مع الآخر، ولكل حوار أصوله؛ ففي الحوار مع الذات تحتاج شجاعة، وفي الحوار مع الآخر تحتاج لباقة، وكلاهما ضرورة غائبة!!.
(04)
حوار بالكلمات وحوار باللّكَمات
لو علمونا الحوار بالمدرسة، لحاورنا بالكلمات؛ بدلًا من حواراتنا باللّكَمات. والحوار على ما يبدو كالكُنافة: ناعمة وخشِنة. والجميع يفضلون الخشِنة! حتى محبّو الكُنافة الناعمة يفضلون الحوار الخشِن!!
(04)
حوار خشِن جدّا،
التقاضي حق من حقوق الإنسان، واللجوء للمحكمة ليس خطأً، فالعدل حاسم!
قال أحدهم: حوار التربويين يجب أن يتمّ في قصر الثقافة؛ بدلًا من قصر العدل!!
فهمت عليّ جنابك؟!!
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: قصر الثقافة قصر العدل ذوقان عبيدات حوار مع
إقرأ أيضاً:
لن تحتاج لاشتراك.. كيف تحصل على نسخة أوفيس مجانية من مايكروسوفت؟
بدأت شركة مايكروسوفت في اختبار النسخة المجانية من تطبيق Office for Windows والتي تتضمن العديد من الإعلانات، فعلى الرغم من أنه يتعين عليك القيام بدفع اشتراك شهري في Microsoft 365 للحصول على إمكانية الوصول إلى الإصدار الكامل لسطح المكتب من Office، فقد تختبر شركة مايكروسوفت إصدارًا مدعومًا بالإعلانات في بعض البلدان .
نسخة أوفيس مجانيةووفقا لموقع "the verge"، قد ظهر الإصدار المدعوم بالعديد من الإعلانات من Office for Windows مؤخرًا في الهند، مما قد يسمح لمستخدمي تطبيق Windows بامكانية الوصول إلى كلا من Word وExcel وPowerPoint وبعض تطبيقات Office الأخرى و1ذلك دون اية رسوم اشتراك Microsoft 365.
يقول المتحدث باسم مايكروسوفت إن الشركة قد أجرت بعض الاختبارات المحدودة، وحاليًا، لا توجد أية خطط للقيام بإطلاق إصدار مجاني مدعوم بالإعلانات وذلك من تطبيقات سطح المكتب Microsoft Office، وفي حين تدعي شركة مايكروسوفت أن هذا يعد اختبار محدود، فقد صممت الشركة تطبيقات Office الخاصة بها وذلك خصيصًا للعمل الآن على تطبيق Windows مع الإعلانات، لذلك من المتوقع ظهور هذا الأصدار في المزيد من الأسواق في النهاية.
اصدار مجانيعلى الجانب الآخر يتضمن الإصدار المدعوم بالإعلانات من شركة Office للعديد من اللافتات المرئية بشكل دائم بالإضافة إلى بعض إعلانات الفيديو والتي تبلغ مدتها 15 ثانية ويتم تشغيلها كل بضع ساعات.
كما تجبر شركة مايكروسوفت مستخدمي هذا الإصدار المجاني من Office على القيام بتخزين المستندات في OneDrive، مع تعطيل دعم تخزين الملفات المحلي ولا يتضمن إصدار الاختبار هذا من Office لنظام التشغيل Windows كافة الميزات الكاملة للتطبيقات أيضًا، حيث يفتقر Word إلى كلا من أدوات الرسم والتصميم، وتباعد الأسطر.
كما لا يدعم الوظائف الإضافية أو جداول البيانات المحورية أو وحدات الماكرو، ويفتقر PowerPoint أيضًا إلى دعم الإملاء وعروض الشرائح المخصصة وبعض الميزات الأخرى.