وداعا سبوتيفاي.. يوتيوب تحطم الأرقام القياسية في البودكاست
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلنت منصة يوتيوب youtube، عن أنها أصبحت الوجهة الأولى لمحبي البرامج الإذاعية الرقمية بودكاست عالميا، وتشير بيانات الشركة الرسمية، إلى إن هناك مليار شخص يستمع إلى البودكاست عبر منصتها شهريا، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تحققه آبل وسبوتيفاي مجتمعتين.
وعادة ما تأتي خدمة آبل بعد سبوتيفاي في الترتيب وفقا لقياسات الجهات الخارجية المختصة، ولكن حاليا يستخدم ثمن سكان العالم منصة يوتيوب للاستماع إلى البودكاست، فقد أصبح الموقع التابع لـ جوجل مركز النشاط الفعلي لهذا النوع من المحتوى.
ويشار إلى أن سبوتيفاي أعلنت في عام 2023، أن لديها 100 مليون مستمع منتظم للبودكاست، في حين استمع 500 مليون شخص إلى البودكاست عبر منصتها منذ بدء استثمارها في هذا المجال عام 2019.
مع هذا العدد الضخم من المستخدمين على يوتيوب، أصبح أمام صناع المحتوى تحدٍّ إضافي، حيث لا يمكن للمستمعين تشغيل الصوت فقط وإيقاف شاشة الهاتف إلا إذا كانوا مشتركين في خدمة YouTube Premium.
كما أن مشاهدة صورة ثابتة لفترة طويلة قد لا تكون جذابة بما يكفي. لذا، أصبح إنتاج الفيديو أمرا حتميا لتحقيق النجاح على المنصة، خصوصا فيما يتعلق ببرامج البودكاست.
ووفقا لما ذكرته المنصة، فقد شاهد المستخدمون أكثر من 400 مليون ساعة من البودكاست عبر شاشات التلفاز وحدها العام الماضي، ما يؤكد أهمية الفيديو في هذا المجال.
وإضافة إلى ذلك، يجب على منشئ البودكاست الامتثال لقواعد يوتيوب. فخلافا لمعظم منصات البودكاست التقليدية التي تعتمد على خلاصات RSS، يتعين على صناع المحتوى رفع محتواهم مباشرة ليوتيوب كمقاطع فيديو أصلية.
ويعني هذا الالتزام بنظام الإعلانات الخاص بالمنصة، إذ لا يمكنهم تشغيل الإعلانات بالطريقة المعتادة في منصات البودكاست الأخرى، كما أن تحليلات الأداء التي يحصلون عليها لا تكون بالدقة نفسها التي يعتمدون عليها لبيع المساحات الإعلانية للمعلنين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يوتيوب منصة يوتيوب البودكاست برامج البودكاست المزيد
إقرأ أيضاً:
فودافون و"العتاولة 2" الأكثر ترقباً للمشاهدة في رمضان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت AIM Technologies، الشركة الرائدة في الذكاء الاصطناعي وتحليل الأسواق في الشرق الأوسط، عن إطلاق النسخة الاستباقية للإصدار الخامس من تقرير AIM Ramadan Media Tracker، والذي يسلط الضوء على اتجاهات وأداء الإعلانات والمسلسلات والبرامج التلفزيونية خلال شهر رمضان.
يعتمد التقرير على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأبحاث السوق الرقمية، لتوفير تحليلات دقيقة حول تفاعل الجمهور مع المحتوى الإعلاني والدرامي. ويوفر بيانات أسبوعية خلال رمضان، تتضمن تحليلاً لمؤشرات الأداء، وتحليل المشاعر، ومقاييس التفاعل، مما يساعد العلامات التجارية على تحسين حملاتها الإعلانية وضبط استراتيجياتها في الوقت الفعلي.
وكشفت النتائج الاستباقية للتقرير أن الإعلانات الأكثر ترقبًا لهذا العام شملت فودافون (77%)، بنك مصر (61%)، أورنج (59%)، مؤسسة مجدي يعقوب (55%)، ومستشفى 57357 (51%). كما تصدرت قائمة العلامات التجارية المنتظرة فودافون، أورنج، WE، e&، فريش، شيبسي، كوكاكولا، ومؤسسة مجدي يعقوب، بينما برزت أسماء مثل محمد رمضان، أنغام، عمرو دياب، ياسمين عبد العزيز، إليسا، تامر حسني، وروبي ضمن المشاهير المشاركين في الإعلانات الرمضانية.
أما على مستوى الأعمال الدرامية، فقد تصدرت قائمة المسلسلات الأكثر ترقبًا: "العتاولة 2" – أحمد السقا (64%)، "المداح: أسطورة العهد" – حمادة هلال (63%)، "فهد البطل" – أحمد العوضي (51%)، "الغاوي" – أحمد مكي (47%)، "عايشة الدور" – دنيا سمير غانم (41%)، و"أشغال شقة جدًا" – هشام ماجد (40%). كما جاء برنامج "رامز إيلون مصر" في الصدارة بنسبة (72%)، يليه "مدفع رمضان" (43%) و"العرافة" – بسمة وهبة (36%).
وأظهر التقرير أن 64% من المشاهدين يفضلون المسلسلات المكونة من 30 حلقة خلال رمضان، مقارنة بـ 36% يفضلون المسلسلات القصيرة (15 حلقة)، في حين أن هذه النسبة تتغير خلال باقي العام إلى 58% مقابل 42%. كما أوضح أن 92% من الجمهور يفضلون متابعة الحلقات الكاملة، بينما 61% يشاهدون المقاطع القصيرة.
وأشار إلى أن 69% من المشاهدين يفضلون متابعة المحتوى عبر التلفزيون، بينما 67% يستخدمون منصات الفيديو عند الطلب (VOD)، و61% يتابعون المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما كشف أن الأغنية الإعلانية تمثل العنصر الأهم في نجاح الإعلانات بنسبة (55%)، تليها الرسالة الإعلانية (45%)، ثم الفكرة الإبداعية (44%).
يذكر أن AIM Technologies، التي تأسست في مصر عام 2019 وتوسعت إلى الإمارات في 2021، تُعد من أبرز الشركات المتخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات. وتعتمد كبرى العلامات التجارية والوكالات الإعلانية على حلولها لفهم تفاعل الجمهور وتحسين استراتيجياتها، خاصة خلال موسم رمضان، الذي يمثل ذروة النشاط الإعلاني في المنطقة.