جامعة قناة السويس تختتم المهرجان الكشفي الأربعين والإرشادي الثلاثين
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في احتفالية تجسدت فيها معاني الانضباط ، وروح الفريق، أسدلت جامعة قناة السويس الستار على فعاليات المهرجان الكشفي الأربعين والإرشادي الثلاثين، الذي شهد مشاركة متميزة من جوالي وجوالات 14 كلية، يمثلون قادة المستقبل من طلاب الجامعة.
جاء المهرجان ليؤكد الدور المحوري للحركة الكشفية والإرشادية في بناء الشخصية القيادية وتعزيز روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.
أقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس وإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف تنفيذي الدكتور محمود شعيب، منسق عام الأنشطة الطلابية.
وبمتابعة الأستاذ عبد الله عامر، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والدكتورة هبة عبد المنعم، مستشار لجنة الجوالة والخدمة العامة، والأستاذة ابتسام سليم، مدير إدارة الجوالة والخدمة العامة.
في كلمته تعليقا على الحفل الختامي، شدد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، على أن الجامعة تضع الأنشطة الطلابية في قلب استراتيجيتها التعلمية ، مؤكداً أن الحركة الكشفية والإرشادية تعد منظومة متكاملة لإعداد الشباب، وصقل مهاراتهم القيادية، وترسيخ قيم التعاون والانتماء.
وأشاد "مندور" بالمستوى المتميز للطلاب المشاركين، مشيراً إلى أن هذا المهرجان يعكس مدى اهتمام الجامعة ببناء شخصية الطالب المتكاملة، المزودة بالعلم والمهارات الحياتية التي تؤهله للنجاح في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، عن سعادته البالغة بما حققه المهرجان من نجاحات كبيرة، انعكست في أداء الطلاب وقدراتهم التنظيمية والقيادية.
وأكد "عبد النعيم" أن الجامعة ستظل داعماً رئيسياً للأنشطة الطلابية، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن بناء الأوطان يبدأ من إعداد جيل واعٍ، مسؤول، قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
كما وجه الشكر لكل القائمين على تنظيم المهرجان، مشيداً بروح التحدي والإبداع التي أظهرها الطلاب المشاركون.
أما الدكتور محمود شعيب، منسق عام الأنشطة الطلابية، فقد أشار إلى أن المهرجان هذا العام تميز بتنوع برامجه وقوة المنافسة بين الفرق المشاركة، ما يعكس إقبال الطلاب على الأنشطة التي تنمي لديهم روح العمل الجماعي، وتعزز مهاراتهم القيادية والتواصلية.
وأكد أن الجامعة مستمرة في تطوير الأنشطة الكشفية بما يتماشى مع رؤية الدولة في إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في المجتمع.
وفي الختام، كرّم الدكتور محمد عبد النعيم الطلاب والطالبات الحاصلين على المراكز الأولى، بالإضافة إلى تكريم الطالب والطالبة المثاليين خلال فعاليات المهرجان، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بإنجازات الطلاب، الذين أثبتوا أن جامعة قناة السويس لا تقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تواصل دورها في تخريج جيل واعٍ، قادر على القيادة وخدمة المجتمع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعليم والطلاب الحفل الختامي الشخصية القيادية المسؤولية المجتمعية جامعة قناة السويس جامعة قناة السویس عبد النعیم
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد
قالت صحيفة واشنطن بوست إن اعتقال الطالبة رميسة أوزترك يعكس توجها عالميا أوسع نطاقا للقادة القوميين الذين يستهدفون الجامعات باعتبارها بؤرا للتطرف، وأشارت إلى أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليس سوى خطوة أولى.
وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم إيشان ثارور- أن فيديو اعتقال رميسة أوزترك (30 عاما)، يظهر مشهدا قاتما، حث يواجه ضباط بملابس مدنية وبعضهم ملثمون، طالبة في إحدى ضواحي بوسطن ويقيدونها ويدفعونها نحو سيارة بدون أرقام، مع أنها مواطنة تركية حاصلة على تأشيرة طالب، وتعمل على رسالة دكتوراه في جامعة تافتس.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحيفة أميركية: ضربات ترامب أضعفت الحوثيين لكنها لم تدمرهمlist 2 of 2وول ستريت جورنال: ما سر كراهية تيار ماغا لأوروبا؟end of listوقد أكد مسؤولون أميركيون إلغاء تأشيرة أوزترك الدراسية، وقالوا إن إجراءات ترحيلها قيد التنفيذ، وهي الآن واحدة من رعايا أجانب مقيمين بشكل قانوني، ألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب تأشيراتهم بزعم مشاركتهم في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات.
جزء من هجوم أعمق
وانتقد وزير الخارجية ماركو روبيو الطلاب الأجانب، وقال إنهم "يثيرون ضجة" في الجامعات، وقال إن وزارته ألغت بالفعل حوالي 300 تأشيرة طالب، وأضاف "نفعل ذلك كل يوم، وفي كل مرة أجد فيها أحد هؤلاء المجانين ألغي تأشيراتهم"، ولكنه لم يوضح هو ولا غيره من المسؤولين ما فعلته أوزترك لتبرير إلغاء تأشيرتها.
إعلانوقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إن "تحقيقاتها وتحقيقات دائرة الهجرة والجمارك وجدت أن أوزترك شاركت في أنشطة تدعم (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، وأضافت أن "دعم الإرهابيين" يعد سببا لإنهاء التأشيرة، مع أنه لا يوجد دليل واضح على أن أوزتورك "تدعم الإرهابيين"، إلا إذا كان التعبير عن أي شكل من أشكال التضامن مع الفلسطينيين أو انتقاد إسرائيل يعادل دعم حماس، حسب الكاتب.
وبالفعل شاركت أوزترك في مارس/آذار من العام الماضي، في كتابة مقال رأي في صحيفة الجامعة تحث فيه إدارة الجامعة على الاستجابة لقرار مجلس الطلاب الذي يدين الحرب في غزة، والاعتراف بـ"الإبادة الجماعية" التي تحدث في القطاع، وسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، وهي دعوات ترددت أصداؤها في جميع أنحاء الجامعات الأميركية على مدار الأشهر الـ17 الماضية من الحرب.
وفي أعقاب فوز ترامب، أصبح مواطنون أجانب مثل أوزترك والناشط الطلابي المعتقل في جامعة كولومبيا محمود خليل، من بين المتضررين من رد الفعل العنيف ضد النشاط المؤيد للفلسطينيين -كما يقول الكاتب- وهو جزء من هجوم أعمق تشنه إدارة الرئيس على الجامعات الأميركية التي كانت دائما هدفا لليمين.
كولومبيا بمثابة تحذيرومما أثار غضب العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، رضوخ جامعة كولومبيا التي شهدت بعضا من أكثر الاحتجاجات سخونة العام الماضي، لتهديدات إدارة ترامب بسحب التمويل الفيدرالي إذا لم تجر تغييرات معينة، مثل فرض المزيد من القيود على الاحتجاجات في الحرم الجامعي، وإشراف جديد على المناهج الدراسية والتوظيف في قسم دراسات الشرق الأوسط بالجامعة.
ويرجح المراقبون أن حملة الضغط لن تتوقف عند هذا الحد، حيث يخشى الباحثون على حرياتهم الأكاديمية، ويلجأ الطلاب إلى الرقابة الذاتية، وقد أعلن جيسون ستانلي، الفيلسوف البارز في جامعة ييل ومؤلف كتاب "كيف تعمل الفاشية: سياساتنا وسياساتهم"، أنه سيغادر قريبا ليعمل في جامعة تورنتو، وأوضح أن السبب الرئيسي هو رغبته في تربية أبنائه "في بلد لا يتجه نحو ديكتاتورية فاشية".
إعلان
وقال ستانلي لصحيفة غارديان "كانت جامعة كولومبيا بمثابة تحذير. شعرت بقلق بالغ لأنني لم أرَ رد فعل قويا في الجامعات الأخرى ينحاز لجامعة كولومبيا. أرى جامعة ييل تحاول ألا تكون هدفا. وهذه إستراتيجية خاسرة"، وأضاف أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليست سوى خطوة أولى، متسائلا "متى سيأتون لملاحقة المواطنين الأميركيين؟".
وذكر إيشان ثارور بأن عداء ترامب للجامعات يعكس اتجاها عالميا أوسع، حيث يستهدف بعض القادة القوميين غير الليبراليين في عدد من الأنظمة الاستبدادية الانتخابية، جامعات النخبة باعتبارها أعداء للدولة وبؤرا للتطرف.