تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي نظمت كلية الطب بقنا حفل تخرج الدفعة الحادية عشر بحضور الدكتور بدوي شحات نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم للطلاب، والدكتور علي عبد الرحمن غويل عميد كلية الطب، والدكتور محمد الديب نقيب الأطباء بقنا.

ونقل الدكتور بدوي شحات نائب رئيس الجامعة تحيات الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة لخريجي الدفعة الحادية عشر من كلية الطب، كما وجه التحية لأولياء الأمور والأسر الموجودة بالحفل وأعرب نائب رئيس الجامعة عن سعادته بتخرج دفعة جديدة من أبناء الكلية مؤكدا على أن خريجي طب جنوب الوادي منافس قوي وحقيقي في سوق العمل، وذلك لتمتعهم بالخبرات والمهارات الأكاديمية والعملية المختلفة كما أشار بأن مهمة الطب تعد من المهن الإنسانية السامية والنبيلة داعيا الخريجين أن يضعوا المرضى نصب أعينهم وان يلتزموا بحسن معاملتهم وتقديم العون لهم.

وأكد الدكتور علي عبد الرحمن غويل عميد الكلية بأن الخريجين على استعداد كامل لخوض غمار الحياة العملية بعد أن تم تأهيلهم على أعلى مستوى داخل الكلية من خلال توفير كل الدعم لهم من معامل ومختبرات وأدوات تساعدهم على التسلح بكل ما هو جديد في مجال الطب لخدمة أسرهم ووطنهم، كما أشاد بجهد الدولة المصرية لدعم العملية التعليمية والارتقاء بها.

وقام الدكتور محمد الديب نقيب أطباء قنا بتهنئة الطلاب وأولياء الأمور الحاضرين في الاحتفالية وأشار بأن هذه الاحتفالية جاءت بعد سنوات دراسية تسلح فيها الطلاب بالخبرات اللازمة والمؤهلة لخوض سوق العمل.

واشاد أحمد عبد الرحمن ممثل الدفعة الحادية عشر بجهود أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب للوصول لهذه اللحظة كما أثنى على أولياء الأمور الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الأبناء. ثم قام نقيب الأطباء بترديد قسم الولاء على خريجي الدفعة الحادية عشر والبالغ عددهم 275 طبيب كما تم تبادل الدروع.

شهد حفل تخرج الدفعة الحادية عشر بكلية الطب عمداء ووكلاء الكليات بجامعة جنوب الوادي وأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب وأولياء أمور خريجي الدفعة الحادية عشر.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قنا جامعة جنوب الوادي كلية الطب محافظة قنا رئیس الجامعة جنوب الوادی کلیة الطب

إقرأ أيضاً:

ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة

(هذه كلمة قديمة في سياق ما سبقت بالحديث عنه منذ يومين عن اتحاد الطلبة ككلية أخرى بالجامعة)

وجدتُ (وربما وجد غيري) في مصطلح “ثوار الجبل وثوار السهل” الذي طرأ على كتاباتي مؤخراً اقتصاداً في التعبير عن العلاقة المتوترة تاريخياً بين الحركات المسلحة وقوى المقاومة المدنية. والمصطلح تعريفاً هو خادم هذه الحاجة إلى البيان عن المسألة بيسر. ولمصطلح ثوار الجبل ثوار السهل قصة تحضرني دائماً حين كنت أسمع بعض الكتاب يتأسفون على خلو وفاضنا من مناهج ل”التربية الوطنية” تسعف طلابنا وشبابنا لحب الوطن.

وكان رائي أن طلابنا بخير متى كفلنا لهم ممارسة السياسة بأبعادها الفكرية كما هو التقليد الذي غلب في مؤسساتنا التربوية. وكَرِهت النظم العسكرية هذه الطلاقة السياسية في شبابنا وتربصت بها، وضيقت عليها. بل نجحت الإنقاذ مثلاً في تعطيل اتحادات الطلاب الجامعية بواسطة رباطتها إلى حد كبير. ولكن كان تحت الرماد وميض نار “بَقّ” في ديسمبر. وقلت لجماعة من طلاب جامعة الخرطوم تناصروا لإنتاج فيلم توثيقي عن جامعتهم قبل سنوات قليلة إن الجامعة 12 كلية إحدى عشر منها الكليات المعلومة والثانية عشر هي اتحاد الطلاب.
وهنا تأتي قصة مصطلح “ثوار الجبل وثوار السهل”. فكنت التقطته في نحو 1966 من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب (وهذه فرصة لتعرفوا لماذا لا اسبق اسمه إلا ب”أستاذنا”). وتطرق في حديثه إلى خلافات وقعت في الجزائر بين رئيس جمهوريتها أحمد بن بيلا ووزير الدفاع هواري بومدين في 1965. وهو الصراع الموصوف بأنه بين حزب جبهة التحرير الجزائرية، ابن المدينة، وبين المسلحين-الجيش النازلين من الجبال. وكانت أكبر نقاط الخلاف هي ما تعرض له الجيش من نقد في مؤتمر أخير للحزب. وانتهى الصراع بالإطاحة ببن بلا وتسلم بومدين زمام الحكم.

كان نزاع الجزائر، ايقونة جيلنا للنضال للتحرر الوطني، نكسة للثوريين العرب وغيرهم. ورغب عبد الخالق، الذي كان عاد لتوه من ندوة للاشتراكيين العرب في الجزائر، أن يعرض علينا رأيه في أزمة الجزائر. وسمعت منه مصطلح ثوار الجبل وعنى بهم شيعة بومدين وثوار السهل وعنى بهم شيعة بومدين.

كان عليّ أن أجلس في مارس 1966 لامتحان معادلة شرف التاريخ بكلية الآداب بجامعة الخرطوم. ودرست تاريخ المهدية على يد أستاذنا شيخ المؤرخين مكي شبيكة في منهج مسمى “المادة الخاصة”. بمعنى أنها مما يُدَرِسه ضليع في المادة لتدريب الطلاب على البحث التاريخي. ودرسنا عليه خلافاً وقع في المهدية بين خليفة الصديق (لاحقاً الخليفة عبد الله) وبين المنا ود إسماعيل الناهض بالمهدية بين أهله الجوامعة بشرق كردفان. ووجدت مفهوم ثوار الجبل (الخليفة عبد الله النازل من جبل قدير في جبال النوبة) وثوار السهل متمثلاً في المنا ود إسماعيل مجزياً أطَرتُ به لخلاف المهدية الباكر. وأذكر أنني حصلت على تقدير ممتاز انطبع في ذاكرة أستاذنا يوسف فضل حسن فانتخبني لأتعين في شعبة أبحاث السودان بكلية الآداب التي كان عليها. وأغرى الجامعة، التي لا تعين إلا أهل الشرف الحق لا المعادل، بي. وأخذوني. وها أنا في هذا الكار إلى يومنا.

كنت حكيت قبلاً كيف التقطت من عبد الخالق مفهوم “علماء السوء” من ندوة وصف به علماء من الجامعة الإسلامية والشؤون الدينية أفتوا بصحة حل حزبه في 1965. وقال غاضباً يلوح بذراعيه القصيرين الغضوبين: “هؤلاء علماء السوء كما قال المهدي عن العلماء الذين جيشتهم دولة الأتراك لحربه بالفتاوى”. وبلا تطويل كانت تلك اللحظة التي تشكل فيها كتابي “الصراع بين المهدي والعلماء” في نفس فصل مكي شبيكة. كان هو بحث السنة.

لا أزيد بسوى تأكيد أن اتحاد الطلاب كلية ربما أعمر بحب الوطن والمعرفة من سائر كليات الجامعة.

عبد الله علي إبراهيم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الصدق مع النفس.. كلية علوم التغذية بجامعة حلوان تنظم ندوة تثقيفية متميزة
  • رئيس جامعة جنوب الوادي يتفقد تجهيز عدد من الاستراحات الخاصة بالزائرين
  • افتتاح غرفة عمليات جراحة الفكين في كلية طب الأسنان بجامعة حلب بحضور رئيس جامعة حلب وعميد كلية طب الأسنان
  • رئيس جامعة جنوب الوادي يشهد احتفالية معايدة عيد الفطر
  • غلق وتشميع 6 مقاهي بشارع كلية الطب بحي وسط الإسكندرية
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • غدًا.. انطلاق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في المنيا
  • ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة