شمسان بوست / لوريزا نصر:

بمبادرة إنسانية جديدة، قام مجلس الآباء بقيادة رئيسه الشيخ علي عبيد الصلاحي، بتوزيع مساعدات على المعلمين والعاملين في أربع مدارس بمديرية المنصورة، وهي مدرسة نور الدين قاسم، ومجمع  بارباع، ومدرسة النعمان، ومجمع خديجة بنت خويلد..

تم توزيع كروت شراء بقيمة 100 ألف ريال يمني لكل معلم، بالإضافة إلى سلال غذائية، وكذلك تم توزيع التمر على المعلمين الأساسيين والمتعاقدين المستمرين في عملهم، وقائمين بواجبهم العلمي تجاه مدارسهم.



كما تم توزيع مبالغ مالية للمتعاقدين المداومين، بدعم من بنك عدن الإسلامي، في إطار من التضامن الاجتماعي والتعليمي.

هذه المبادرة تأتي استجابةً لحاجة المعلمين والعاملين إلى دعم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العديد منهم، وتعبر عن تقدير مجلس الآباء وفاعلين الخير للجهود التي يبذلها المعلمون في تعليم الطلاب.

شارك في هذه المبادرة عدد من أعضاء مجلس الآباء، بقيادة الشيخ علي عبيد الصلاحي، ورئيس لجنة التوزيع الدكتور ناصر الدوعني، والاستاذ صالح الشعيبي، والاستاذ فرحان المطري، الذين ساهموا بالعمل الخيري وقاموا بتوزيع المساعدات على المعلمين والعاملين.

قدمت ادارة التربية والتعليم  مديربة المنصورة شكرها لمجلس الآباء على دعمه السخي لطاقم المدارس، وتشجيعه على استمرارية التعليم من خلال ما يقدمه من جهود تهدف إلى استمرار العملية التعليمية في المديرية.

هذه المبادرة تعتبر خطوة مهمة في دعم المعلمين وتخفيف المعاناة التي يمر بها العديد منهم، وتشجع المعلمين على الاستمرار في جهودهم الرامية إلى توفير تعليم جيد للطلاب.

*الاعلام التربوي بالمديربة*

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مجلس الآباء

إقرأ أيضاً:

قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب

يمن مونيتور/قسم الأخبار

في صباح يوم العيد، قرر عيسى الراجحي الخروج من منزله لتقديم التهاني للأقارب والأصدقاء بمدينة عبس التابعة لمحافظة حجة شمال غربي اليمن.

وكان ذلك في شارع قريب حيث كانت الفرحة تعلو وجوه الأطفال وهم يرتدون ملابس العيد الجديدة، بينما كان الشباب يتبادلون التحيات في أجواء من البهجة والسعادة.

لكن وسط هذا الاحتفال، برز مشهد مؤلم أثر في قلبه، اقترب من مكب للقمامة ليجد رجلًا يرتدي ملابس ممزقة مع طفل صغير لا يتجاوز الثمانية أعوام، يبحثان عن العلب البلاستيكية لبيعها.

كان الطفل يراقب الأطفال الآخرين وهم يلعبون، وكأنهم يعيشون في عالم مختلف عن عالمه الصعب.

عندما اقترب عيسى من الرجل، تبين له أنه يعرفه من مخيمات النازحين. وعلى الرغم من شعوره بالحرج، رحب به الرجل قائلاً: “من العايدين، أستاذ عيسى، وكل عام وأنت بخير”.

لم يستطع عيسى أن يتجاهل حزنه، فسأله عن سبب وجوده في هذا المكان في يوم العيد. أجابه الرجل بانكسار أنه يعيل خمسة أطفال، من بينهم طفل معاق، وأنهم بحاجة لجمع المخلفات البلاستيكية للحصول على الطعام.

تأثر عيسى بشكل كبير بكلمات الرجل، التي كانت تعكس معاناته العميقة. وعندما عرض عليه المساعدة، حاول الرجل الرفض لكنه لم يستطع مقاومة إصرار عيسى. أثناء الطريق، تحدث عيسى مع الرجل عن المساعدات التي قد تصل إليه، لكنه أعرب عن عدم تلقيه أي دعم.

وجه عيسى رسالة إلى مكتب الزكاة والتجار، موضحًا أن الفقر المدقع يزداد في الأعياد، وأن الأموال لا تصل إلى مستحقيها. انتقد الطريقة التي يُوزع بها جزء من الزكاة على الشخصيات الاعتبارية، مشددًا على ضرورة وصول المساعدات إلى المحتاجين.

عاد عيسى إلى الرجل، ومنحه كل ما كان بحوزته. لم يستطع الرجل السيطرة على مشاعره، فبكى بحرقة، مما جعل عيسى يشاركه البكاء.

وأكد عيسى أن هذا الرجل بحاجة ماسة إلى فرصة للعيش بكرامة، وطلب من أي شخص يستطيع مساعدته أن يتواصل معه للحفاظ على كرامته.

المصدر:صفحة الكاتب على فيس بوك

 

 

مقالات مشابهة

  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
  • شاهد بالفيديو.. محترف الهلال “جان كلود” يقدم فواصل من الرقص الأفريقي مع جماهير فريقه بالقاهرة ويشعل الحماس بالمدرجات
  • أردوغان يشارك في وداع صديقه “بورهان أبيش”
  • تعز.. زيارات عيدية للمرابطين في جبهات مديرية مقبنة
  • قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب
  • السوداني للشرع: مشاركة شيعة سوريا في الحكومة “إنجاز عظيم”
  • السوكني: تسمية النائب العام ومجلس القضاء من قبل البرلمان “مهزلة وعهر”
  • لازاريني: استهداف المسعفين والعاملين الإنسانيين إنتهاك خطير