المحكمة الجنائية الدولية تؤكد استمرار تحقيقاتها في حرب غزة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قال مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الخميس، إن المحكمة ستواصل على قدم وساق تحقيقاتها في جرائم اُرتكبت في الأراضي الفلسطينية أو ارتكبها فلسطينيون، وذلك على الرغم من سحب مذكرة اعتقال بحق أحد زعماء حركة حماس.
وقالت المحكمةالأربعاء، إن القضاة سحبوا مذكرة اعتقال بحق محمد دياب إبراهيم المصري، المعروف باسم محمد الضيف، بعد تقارير موثوق بها عن وفاته.
وكان الضيف مطلوباً فيما يتعلق بجرائم ارتكبت خلال هجوم حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل الذي أشعل فتيل الحرب في غزة.
ووجه الادعاء في المحكمة للضيف تهم القتل الجماعي والاغتصاب واحتجاز رهائن.
وقُتل الضيف في غارة جوية إسرائيلية العام الماضي، لكن حماس لم تؤكد وفاته إلا في أواخر يناير (كانون الثاني).
وقال مكتب المدعي اليوم، إن التحقيق مستمر وإنه لن يتردد في طلب إصدار مذكرات اعتقال بحق مشتبه بهم آخرين "إذا رأى توافر الحد الأدنى لوجود احتمالية واقعية للإدانة".
وفي رسالة بالبريد الإلكتروني، قال مكتب المدعي العام "المكتب يجري تحقيقاً بشكل نشط متعاملاً مع الوضع باعتباره أولوية ملحة، وسيدمج خطوط تحقيق إضافية متعددة ومترابطة".
وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية أيضاً مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الدفاع الإسرائيلي السابق عن اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حرب غزة.
ورفض نتنياهو القرار ووصفه بأنه معاد للسامية وقال إن الاتهامات سخيفة وزائفة.
ويعني سحب مذكرة الاعتقال الصادرة بحق الضيف أنه لم يعد هناك مذكرات اعتقال علنية صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق أي من المسلحين الفلسطينيين فيما يتعلق بهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقالت المحامية يائيل فياس جفيرسمان التي تمثل الإسرائيليين الذين تعرضوا لهجوم حماس أمام الجنائية الدولية، إن قرار إسقاط القضية عن محمد الضيف أظهر أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل "لإنهاء الإفلات من العقاب على الفظائع التي لا يزال جناة من جماعات أصولية يرتكبونها".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المحكمة إسرائيل غزة الجنائية الدولية غزة وإسرائيل الجنائیة الدولیة اعتقال بحق
إقرأ أيضاً:
فرنسا تؤكد استمرار مساعي انسحاب إسرائيل بالكامل من لبنان
أكدت الأمينة العامة لوزارة الخارجية في فرنسا آن ماري ديسكوت، اليوم الخميس، استمرار مساعي بلادها لتحقيق انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، وتطبيقها للقرار 1701.
واستقبل وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، الأمينة العامة بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماجرو، "وعرض معهما للأوضاع في لبنان والمنطقة بشكل عام، وللوضع في جنوب لبنان بشكل خاص والجهود التي تقوم بها فرنسا، في إطار عضويتها في لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، لدفع إسرائيل إلى الالتزام الكلي بالاتفاق".عون: الاستقرار يتطلب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان - موقع 24أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، أن الاستقرار في جنوب لبنان يتطلب انسحاب الإسرائيليين من التلال التي تمركزوا فيها، وإعادة الأسرى اللبنانيين. وشددت ديكوت "على أهمية دور الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جنوب لبنان وضرورة تعزيزه"، معلنة عن نية فرنسية لتنظيم مؤتمر دولي خاص بلبنان لتوفير الدعم المالي له، على أن يسبق ذلك انطلاق الحكومة اللبنانية بورشة الاصلاحات، وإعادة تفعيل عمل مؤسسات الدولة وإداراتها."
وأكد الوزير رجي للوفد الفرنسي "ضرورة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل، ووقف خروقاتها واعتداءاتها".
وشدد على "ضرورة إنهاء ملف النزوح السوري في لبنان وعودة النازحين إلى بلادهم بعدما انتفت أسباب وجودهم وباتت الظروف في سوريا تسمح بعودتهم، وذلك من خلال مساعدتهم على إعادة بناء مدنهم وقراهم وتوفير مقومات العيش لهم".
واستقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام صباح اليوم في السرايا الحكومية، ديسكوت، في حضور السفير الفرنسي، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.
وجرى خلال اللقاء "عرض أبرز التحديات التي تواجه الحكومة، لا سيما ضرورة استكمال الانسحاب الاسرائيلي من كافة الاراضي اللبنانية المحتلة، إضافة الى ملف إعادة الاعمار ".
وكانت الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي ( مطار بيروت) في وقت سابق.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على أن تنسحب إسرائيل بعد 60 يوماً من الأراضي اللبنانية، ومددت مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير (شباط) الحالي.
ولم تلتزم إسرائيل ببنود الاتفاق بل قامت خلال الفترة التي بقيت فيها في جنوب لبنان بعمليات تفجير وتجريف ونسف، ولا تزال قواتها متواجدة في خمس نقاط في جنوب لبنان.