خارطة طريق إنعاش التشغيل التي جعلت "البام" منزعجا من حليفه الحكومي... ومن وزيره في القطاع أيضا
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قال مسؤول في حزب الأصالة والمعاصرة، إن هيأته « لا تجد نفسها » في خارطة الطريق التي بدأت الحكومة، تنفيذها الأربعاء، بواسطة منشور صادر عن رئيسها، عزيز أخنوش، بشأن إنعاش التشغيل، وتضمنت سلسلة من المبادرات، عددها ثمانية، تسعى إلى تقليص معدلات البطالة المتفاقمة في البلاد.
كان المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يخطط لإجراء تقييم لهذه الخارطة في اجتماع مناقشة مع وزير التشغيل يونس السكوري.
لا يخفي ذلك وجود مشاكل بين قيادة الحزب التي تتشكل من كل من فاطمة الزهراء المنصوري، والمهدي بنسعيد، وفاطمة السعدي، وبين وزير التشغيل حول الطريقة التي ينبغي بها إدارة حوار مع رئيس الحكومة بخصوص خططه في خلق الوظائف.
وداخل المكتب السياسي، يُعتقد بشكل واسع بأن للحزب ووزيره في التشغيل « أفكارا متباعدة » حول ملف التشغيل. عضو بارز في قيادة « الجرار » قال موضحا « إن مسافة التباعد بين الحزب ورئيس الحكومة بشأن هذا الملف، هي نفسها الفاصلة بين الحزب ووزيره في التشغيل »، لكنه لم يقدم تفاصيل حول طبيعة هذه الخلافات التي تضع العلاقات بين الطرفين على المحك.
في الواقع، وحسبما رشح من المناقشات الدائرة في الحزب، فإن خارطة الطريق المخصصة لتنفيذ الخطة الحكومية في مجال التشغيل، لم تجد صدى في « البام » بسبب مخاوف قادة هذا الحزب من الطريقة التي وزعت بها صلاحيات القطاعات الحكومية المعنية بتنفيذ خارطة الطريق هذه. وبالفعل، فقد أُسندت إلى الوزراء المنتمين إلى التجمع الوطني للأحرار أبرز الصلاحيات المتصلة بتحديد المستفيدين من الإجراءات المتضمنة في خارطة الطريق، لاسيما الشركات بأصنافها التي ستحصل على الدعم العمومي بهدف رفع طاقة التوظيف.
على خلاف ذلك، يرى قادة « البام » أن وزير التشغيل لم يحصل سوى على صلاحيات غير محسوسة، وتتعلق فقط بالشق المتعلق بإعداد الوثائق والسياسات وتوسيع التكوين. وفي بعض الحالات، اعتبر دور السكوري في خارطة الطريق هذه، من لدن حزبه، بمثابة « ساعي بريد لوزراء التجمع الوطني للأحرار في الفلاحة، والاستثمار الذين سيحق لهم إعداد قوائم المستفيدين، ولوائح الدعم ». ولقد شدد قيادي في « الجرار » على أن حزبه « لا يرضيه أن يبقى دوره متفرجا على وزراء حليفه الحالي، ومنافسه المستقبلي، وهم يوزعون الأموال على مقربة من موعد الانتخابات » في 2026.
ويمثل التسابق المبكر إلى حكومة المونديال عام 2026، تهديدا جديا لوحدة الحكومة التي تشكلت من ثلاثة أحزاب نهاية 2021. وبالرغم من أن أخنوش أخذ تعهدات من حليفيه في الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، بوقف هذه الحملات في آخر اجتماع لرئاسة الأغلبية الشهر الماضي، إلا أن هذه الهدنة، كما يظهر الآن، قد لا تصمد طويلا.
كلمات دلالية أحزاب أخنوش أغلبية السكوري المغرب المنصوري تحالف تشغيل حكومة وظائف
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أحزاب أخنوش أغلبية السكوري المغرب المنصوري تحالف تشغيل حكومة وظائف خارطة الطریق
إقرأ أيضاً:
الأقصر: 3500 سائح عبروا طريق طيبة في أول أيام التشغيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ثروت عجمي رئيس غرفة الشركات السياحية في الأقصر، إن افتتاح الطريق الذي يربط المحافظة بمدينة الغردقة، "طريق طيبة الجديد"، اليوم، هو بداية لافتتاحات مماثلة لعدة طرق سوف تسهم في دفع الحركة السياحية بين المدن وربط السياحة الثقافية الأثرية بالشاطئية والترفيهية.
وأضاف “عجمي”، في تصريحات خاصة للبوابة نيوز، إن طريق الأقصر قنا الزراعي كان يمر بمناطق سكنية وبه مطبات عديدة وسيارات نقل القصب، ما كان يجبر الأتوبيسات السياحية على السير بسرعة لا تزيد عن 40 كيلو في الساعة، فكانت الرحلة من قنا للأقصر تستغرق ساعتين، بينما الآن باتت 45 دقيقة فقط بعد افتتاح طريق طيبة الجديد، ما أدى لزيادة عدد المواقع الأثرية التي يتم زيارتها في الرحلة، لافتا إلى أن هذا الطريق هو بداية سوف يتبعها افتتاح طريق "أسوان/الأقصر الصحراوي"، وازدواجية طريق أبو سمبل، ثم طريق "القصير/قنا"، وهي الطرق التي ستوجه حركة السياحة بين الأقصر وأسوان والبحر الأحمر بشكل متناغم غير مسبوق.
وأشاد بجهود اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر، الذي استجاب لنداء غرفة شركات السياحة بالأقصر، وساهم في تعزيز مطالبها أمام الجهات التنفيذية والأمنية حتى تم افتتاح طريق طيبة اليوم أمام حركة الأتوبيسات السياحية، بعد أن كانت تلك الخطوة مطلبا منذ نحو 12 عاما مضت.
وأشار عجمي، إلى أن نسبة الإشغالات بالأقصر تصل لنحو 95% في خضم الموسم الشتوي، وترتفع خلال شهر رمضان بتوافد أجنبي مرتفع تشهده المحافظة حاليا من الصين وأوروبا وحتى أمريكا التي عادت بقوة، بخلاف إنجلترا التي نستقبل منها 6 رحلات أسبوعية مباشرة للأقصر.
ونوه إلى أن 3500 سائح عبروا اليوم بطريق طيبة الجديد قادمين للأقصر، للاستمتاع بالآثار والرحلات النيلية والاستمتاع بالطقس المشمس والحناطير ومظاهر المودة والترحاب من أهل الأقصر.