العين ـــ «وام»
أعرب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش عن سعادته بتكريمه من قبل جامعة الإمارات بجائزة اليوم الإماراتي للتعليم، مشيراً إلى أن هذا التكريم إنما هو احتفاء بالموقع المرموق للتعليم والتنمية البشرية في المسيرة المباركة للتقدم والنماء في دولتنا العزيزة.
جاء ذلك خلال احتفال جامعة الإمارات العربية المتحدة بـ«اليوم الإماراتي للتعليم»، حيث منحت الجامعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، جائزة «اليوم الإماراتي للتعليم» في نسختها الأولى، تقديراً لدوره الريادي في تطوير التعليم وتمكين الشباب، وجهوده الاستثنائية في دعم مسيرة التعليم في الدولة.


يأتي هذا الاحتفال الذي حضره زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وعدد من كبار المسؤولين والخبراء والطلبة، تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد 28 من فبراير من كل عام «اليوم الإماراتي للتعليم»، وذلك احتفاءً بأهمية التعليم ودوره المحوري في تنمية وتقدم الدولة وبناء الأجيال، وهو اليوم الذي شهد فيه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.
وتضمن برنامج الاحتفال جلسة حوارية بعنوان «استشراف مستقبل التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة»، بمشاركة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات بالإنابة، والدكتور علي الأحبابي، مدير مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، وأدار الجلسة محمد الكعبي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة عجمان، وتناول اللقاء رؤى استراتيجية حول تطوير منظومة التعليم، وأهمية تعزيز الإبداع والتفكير النقدي للأجيال القادمة.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في بداية كلمته إلى الاحتفال: «إن وجودي معكم اليوم إنما يثير لدي ذكريات عزيزة، بل ويؤكد عندي معاني كثيرة، أول هذه المعاني هو أننا نلتقي الليلة، في صرح من صروح الحضارة، التي أقام قواعدها مؤسس الدولة، المغفور له الوالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بقوة العزم والإرادة، لتحقيق طموح يسير بأبناء وبنات الإمارات في طريق العلم والنور وبما يُمكِّنهم من صناعة الحياة الكريمة على هذه الأرض الطيبة، بل وكذلك تجسيد لقناعته القوية بأن العلوم والمعارف هي أحد مقومات الحياة السليمة، والعمود الأساس في تطور المجتمع».
وأضاف: «إنني أتمثل اليوم الذكرى العطرة لمؤسس الدولة ولمؤسس هذه الجامعة، وأتذكر الدعم القوي والمتواصل الذي أولاه للجامعة، فكان يقول لنا دائماً إن الجامعة مؤسسة رائدة في الدولة، لها دور أساسي في تشكيل حاضر ومستقبل الوطن، كما كان يؤكد لنا أن اهتمامه الشديد بها هو تعبير عن حرصه التام على تنمية طاقات أبناء وبنات الإمارات، وتمكينهم من أخذ فرصتهم وتحقيق طموحاتهم في المساهمة الفاعلة، والمشاركة الإيجابية في جوانب الحياة كافة في المجتمع، وإنني أنتهز هذه المناسبة كي أذكر بكل فخرٍ واعتزاز هذا الدور المحوري للقائد الوالد مؤسس الدولة، وباعث نهضة الوطن، فبفضله تأسست هذه الجامعة، وبدعمه تطورت، وبحرصه وتوجيهاته نمت وازدهرت، وإنني أدعوكم الليلة إلى أن تتذكروا دائماً، رؤية القائد المؤسس، وإلى بذل كل الجهد، من أجل أن تكون جامعة الإمارات في خططها كافة وأدائها وأنشطتها، انعكاساً صادقاً وأميناً لتلك الرؤية الثاقبة، ولما كان يتمتع به، عليه رحمة الله، من إرادةٍ قوية، وعطاءٍ متواصل، وحرصٍ على تنمية المواطن، وتقدم الوطن».
وحول المعنى الثاني قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إنه يتعلق بالمسيرة المباركة نحو تحقيق هدف الوالد المؤسس، حيث ما زالت قيادتنا سائرة على النهج، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فسموه يحرص كل الحرص، على أن تكون هذه الجامعة الأم جديرة بأن تحمل اسم الدولة قولاً وعملاً، بثقةٍ وعن جدارة، معرباً عن شكره العميق لسموه لمساندته ودعمه للجامعة، مشيراً إلى مبادرة سموه بتأسيس المدينة الجامعية بما فيها من مبانٍ وتجهيزاتٍ حديثة، بل وما يكرره سموه دائماً بأن التعليم الجيد هو الأداة الحقيقية للانطلاقة نحو مستقبل مشرق، تكون فيه دولة الإمارات عنصراً فاعلاً ومهماً في إنجازات التطور العالمي في المجالات كافة.
أما فيما تعلق بالمعنى الثالث فقد أكد أنه يتعلق باليوم الإماراتي للتعليم، الذي جاء بتوجيهاتٍ كريمة من صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، حيث إن القيادة الحكيمة والمستنيرة لسموه إنما تبعث فينا دائماً مشاعر العزة والافتخار بأننا نعيش في وطنٍ يعمل بكل عزمٍ وتصميم على إعداد جميع أبنائه وبناته لحياةٍ ثريةٍ ومنتجة وعلى تعميق قدراتهم على المواطنة الصالحة والفاعلة في إطارٍ يكونون فيه مزودين بالمعارف والقدرات النافعة وملتزمين بالقيم والمبادئ الأخلاقية الرفيعة ويعتزون دائماً بوطنهم وقادتهم وهُويتهم، ويساهمون في تحقيق إنجازات الدولة الهائلة، في المجالات كافة.
وتقدم في «اليوم الإماراتي للتعليم» بعظيم الشكر وفائق التحية وبالغ التقدير والاحترام إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مقدراً لسموه اهتمامه الكبير بالتعليم، مشيراً إلى السير بكل جدٍ والتزام وفق توجيهاته المستمرة بضرورة إعداد أبناء وبنات الدولة كي يكونوا قادةً ورواداً قادرين على التعامل الواعي والذكي مع التطورات والمتغيرات كافة.
وأخيراً حول المعنى الرابع لهذا الاحتفال أوضح أنه يتعلق بكل معاني الفخر والاعتزاز بما حققته وتحققه جامعة الإمارات، ومعها جميع كليات وجامعات الدولة، من إنجازاتٍ متواصلة، والثقة الكبيرة بأن هذه الإنجازات سوف تستمر لما فيه خير الوطن والمواطن على السواء.
واختتم قائلاً: «إنني أشعر الليلة، وبصفةٍ خاصة، بفائق الشكر وعظيم التقدير لكل من كان له دور في تأسيس وإدارة هذه الجامعة الأم، عبر تاريخها الحافل، من أعضاء الإدارة العليا، وهيئة التدريس، والعاملين، وإنني أتذكر جيداً، كيف كان الجميع أسرة متآلفة تربطها علاقات تعاون مثمر، وزمالة صادقة وحقيقية، تنبع من الشعور بالانتماء، والحرص على تحقيق رسالة الجامعة، وأدعو الله سبحانه وتعالى، أن يحفظ الإمارات، دولة عزةٍ وكرامةٍ ونماء، وأن تبقى هذه الجامعة دائماً مصدر خيرٍ، ومورد عطاء، وعلامة مضيئة، على المكانة الفائقة للتعليم في دولتنا العزيزة، في ظل رعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».
من جانبه، أكد زكي أنور نسيبة أن تخصيص هذا اليوم ضمن الأجندة الوطنية لدولة الإمارات يأتي تعبيراً عن إيمان القيادة الحكيمة الرَّاسخ بقيمة التَّعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال وتقدم الدول، كونه المحرك الرئيسي لعجلة التنمية والتطور.
وقال إن التعليم هو الأساس الذي يقوم عليه تقدم الأمم وازدهارها، ويفتح أبواب المستقبل، ومن هذا المنطلق، تؤمن دولة الإمارات بأن التعليم هو أعظم استثمار يمكن أن تقوم به أي أمة من أجل بناء مجتمع قوي ومتماسك.
واختتمت الفعالية بفقرة فنية متميزة أوبريت «منارة التعليم»، الذي عبّر عن مسيرة التطور التعليمي في الدولة وأبرز إنجازاتها، مقدماً لوحة فنية تفاعل معها الحضور بشكل كبير.
وتحرص جامعة الإمارات العربية المتحدة على دعم رؤية الدولة في تحقيق الريادة التعليمية وتعزيز مكانتها كمركزٍ عالمي للمعرفة والابتكار.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جامعة الإمارات العربية المتحدة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان صاحب السمو الشیخ محمد بن زاید آل نهیان الشیخ نهیان بن مبارک آل نهیان الیوم الإماراتی للتعلیم جامعة الإمارات دولة الإمارات هذه الجامعة رئیس الدولة حفظه الله

إقرأ أيضاً:

حكومة الإمارات تكرم الفائزين بجائزة الإمارات تبتكر 2025

أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، رسّخت تجارب ريادية في الإدارة الحكومية وحوّلت الابتكار إلى سمة مميزة لنموذج عمل حكومي محوره إحداث الأثر الإيجابي والارتقاء بالمجتمع.
وقال محمد القرقاوي، بمناسبة اختتام فعاليات شهر الإمارات للابتكار «الإمارات تبتكر 2025»، الذي نُظّم بإشراف مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي طوال شهر فبراير، تحت شعار «قوة الابتكار 10 – أين تكمن قوتك؟»، إن «الإمارات تبتكر» يعكس فكراً قيادياً، أسّس على مدى 10 سنوات بيئة محفّزة للابتكار الحكومي والمجتمعي، يتشارك فيها الجميع الاحتفاء بالابتكار منهجية حكومية وثقافة مجتمع.
وشهد الحفل الختامي لفعاليات الإمارات تبتكر 2025، تكريم الفائزين بالدورة الخامسة لجائزة الإمارات تبتكر، وتكريم الشركاء والمساهمين في إنجاح فعاليات الشهر، الذي يمثّل الحدث الوطني الأكبر من نوعه، للاحتفاء بالابتكار، والذي ركّز في دورته الحالية على دور الابتكار في تحقيق الأثر الإيجابي، ترجمةً لتوجهات ورؤى الدولة في عام المجتمع.

تعزيز الشراكة
وأكدت هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للشؤون الاستراتيجية، أن شهر الإمارات للابتكار أصبح منصة لتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وأفراد المجتمع، في ترسيخ الابتكار في مختلف جوانب الحياة في دولة الإمارات، وتحفيز المبتكرين وأصحاب العقول لمواصلة الإبداع في مختلف المجالات.
وقالت إن تركيز شهر الإمارات للابتكار على الأثر المجتمعي للابتكار، يترجم توجهات القيادة الرشيدة في عام المجتمع، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويعكس رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز الابتكار وتوسيع أثره ليشمل جميع مجالات العمل والحياة، بما ينعكس إيجاباً على مجتمع الإمارات.

8 مشاريع مبتكرة تفوز بفئات الجائزة الست
وغطّت جائزة الإمارات تبتكر 6 فئات، هي: أفضل ابتكار في استخدام الموارد، أفضل ابتكار في تحقيق الريادة الرقمية، أفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات الحكومية، أفضل ابتكار جذري، أفضل ابتكار في تحقيق الاستدامة، وجائزةً خاصة لأفضل ابتكار في الأثر المجتمعي، وقد تم اختيار الابتكارات الفائزة بناءً على معايير محددة، من أهمها مدى تأثير المشروع المبتكر على المجتمع بمختلف فئاته.
وفاز فريق مشروع أعراس دبي في هيئة تنمية المجتمع بدبي، بجائزة أفضل ابتكار في الأثر المجتمعي، ويمثل المشروع إحدى مبادرات أجندة دبي الاجتماعية 33، ويهدف إلى توفير الدعم للمقبلين على الزواج من المواطنين في دبي، وتخفيف الأعباء المالية عنهم، ما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري.
ويعمل البرنامج على توفير حلول للتحديات التي تواجه المقبلين على الزواج، وتقديم برامج ومبادرات تخفف أعباءهم، وتحفّزهم على تحقيق تطلعاتهم في بناء أسر متماسكة، بما يعزّز التماسك والاستقرار الأسري، وقد نظم البرنامج 344 عرساً حتى نهاية عام 2024، بزيادة نسبتها 11.9% في عدد الأعراس مقارنة بعام 2023.
وفي فئة أفضل ابتكار في تحقيق الريادة الرقمية، فاز مشروع محطات نقل الكهرباء الرقمية في هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، الذي يقوم على ابتكار تصميمات جديدة لأنظمة محطات الطاقة الفرعية، لنقل الكهرباء تسهم في خفض البصمة الكربونية وتقليل الهدر في الطاقة عن طريق خفض المعدات واستهلاك الطاقة، وقد تمكّن المشروع من خفض تكاليف تشغيل المحطات الفرعية بمبلغ قدره 2.7 مليون درهم لكل محطة، وأسهم في تخفيف مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 386 طناً لكل موقع بسبب تقليص حجم المبنى، بالإضافة إلى خفض الانبعاثات بأكثر من 54 طناً سنوياً نتيجة للكفاءة في توفير الطاقة.
وتمكّن المشروع عبر تبني حلول التحول الرقمي من إزالة أكثر من 8000 مكوّن كهربائي، وأكثر من 190 كابلاً للألياف الضوئية، وأكثر من 140 كيلومتراً من الكابلات النحاسية، وأسهم في إزالة 261 محول تيار كهربائي، واستبدال أجهزة الإرسال المتعدد بحلول اتصالات رقمية.
وفي فئة أفضل ابتكار في استخدام الموارد، فاز مشروع الخرسانة الجيوبوليمرية الخضراء من النفايات الصناعية من بلدية الفجيرة، الذي أسهم في توفير بديل مبتكر ومستدام للخرسانة التقليدية القائمة على الأسمنت، والمصمّمة لتقليل انبعاثات الكربون وإعادة استخدام النفايات الصناعية وتحسين المتانة.
ويعزّز المشروع الاقتصاد الدائري من خلال تحويل المنتجات الثانوية الصناعية إلى مواد بناء عالية الأداء، ويسهم في خفض استهلاك المياه إذ يتطلب 50% أقل من المياه مقارنة بالخرسانة التقليدية، كما يضمن قوة ومتانة فائقة، من خلال مقاومته للحرارة وهجمات الكبريتات والتحلّل الكيميائي، بالإضافة إلى أثره في النمو الاقتصادي عبر تشجيع التصنيع المحلي، وتقليل الاعتماد على الأسمنت المستورد، وتوفير فرص للتصدير.
وفاز مشروع «منتجي» من بلدية دبي، ومشروع مركبة الفحص الذكي من وزارة الداخلية، في فئة أفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات الحكومية.
ويعد «منتجي» منصة رقمية لتسجيل المنتجات الاستهلاكية وسلامتها، تعمل على تبسيط العمليات التنظيمية، وتعزيز الامتثال وتمكين المستهلكين، ومن خلال دمج تصنيف المخاطر القائم على الذكاء الاصطناعي والتحقق القائم على تقنية البلوك تشين والمراقبة في الوقت الفعلي، تضمن المنصة سلامة المنتجات الاستهلاكية وأصالتها وكفاءتها، وقد شهدت الشركات انخفاض أوقات المعالجة من 93 يوماً إلى 3-4 أيام، وإلغاء الزيارات الفعلية.
وتدعم المنصة الاستدامة البيئية من خلال تقليل الاعتماد على العمليات الورقية وخفض انبعاثات الكربون بمقدار 5820 كجم سنوياً ودعم التزام دبي بالتحول الرقمي والحوكمة الذكية.
أما مركبة الفحص الذكي من وزارة الداخلية، فتم تطويرها لتحسين كفاءة وجودة إجراءات اختبار القيادة. حيث يتم استخدام الحساسات الذكية والذكاء الاصطناعي لتقليل التحديات المرتبطة بالوقت والتقييم البشري، مع تحسين تجربة المتعاملين.
ويعالج الابتكار التحديات المتمثلة في طول وقت الانتظار، والأخطاء البشرية أثناء التقييم، وتحديات الكفاءة التشغيلية، ويوفر فرصة لتسريع الإجراءات، وتقليل التكاليف، وتحقيق التكامل الرقمي بين الأنظمة، وقد طبق المشروع على 2239 طالباً في اختبار السيارة الذكية عام 2023، وارتفع العدد ليصل إلى 7400 طالب عام 2024، وبلغت نسبة زيادة استخدام المركبة الذكية 43.38%، فيما تم تحقيق نسبة نجاح أعلى في الاختبارات بنسبة 16% مقارنة بعام 2023، إلى جانب زيادة الإيرادات من الاختبارات بنسبة تجاوزت 21%.
وفي فئة أفضل ابتكار في تحقيق الاستدامة، فازت منصة قياس درجة حرارة سطح الأرض للقطاع الصناعي في وزارة الطاقة والبنية التحتية، وتقوم المنصة بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، بمراقبة درجات حرارة سطح الأرض وتحديد المنشآت الصناعية الأكثر استهلاكاً للطاقة.
وقد أسهمت المنصة في إنشاء تصنيف دقيق لأعلى 50 منشأة صناعية بناء على استهلاك الطاقة بعد التحقق منها مع الجهات المحلية بنسبة 80٪، ودعّمت جهود تحسين الكفاءة في تنفيذ اللائحة الاتحادية لإدارة الطاقة، وتحسين القدرة على مراقبة استخدام الطاقة الصناعية دون الحاجة إلى عمليات تفتيش في الموقع، بالإضافة إلى تحديد المناطق الصناعية ذات أنماط الاستهلاك المرتفع المتكررة للطاقة، ودعم جمع وفورات الطاقة التي حققها القطاع الصناعي بواقع 0.43 مليون طن من المكافئ النفطي عام 2023، و0.8 مليون طن عام 2024.
وفاز مشروعا الفلل المجمعة مسبقاً من مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، ومنظومة السفر السريع والذكي ببصمة الوجه في مطارات الإمارات من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بجائزة فئة أفضل ابتكار جذري.
وجاء مشروع الفلل المجمعة مسبقاً من مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، ضمن مبادرات الخطة الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للإسكان، لتقليل فترة انتظار المواطنين للحصول على السكن من 8 سنوات إلى سنتين فقط، إذ عمل على تطوير بناء الفلل المعيارية من خلال الاستفادة من التصنيع خارج الموقع (بطريقة البناء المسبق)، ومكوّنات الفلل المجمعة مسبقاً، بما يسمح بمواصلة أعمال البناء بالتزامن مع إعداد البنية التحتية، ما يقلّل بشكل كبير من المدى الزمني الإجمالي للمشروع مع ضمان الدقة والجودة.
وفي غضون خمس سنوات، ستتبنى 50٪ من مشاريع الإسكان الحكومية البناء المعياري مع توسيع نطاق تطبيقه على أنواع البنى التحتية العامة الأخرى، مثل المدارس والمساجد والمرافق الحكومية. وقد أسهم هذا الابتكار في تسريع إكمال بناء الفلل وإنجازها في 3 أشهر، وتحسين الكفاءة من خلال تقليل العمالة والحد من هدر المواد.
أما منظومة السفر السريع والذكي ببصمة الوجه في مطارات الإمارات من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، فتعتمد على تقنيات التعرف على الوجه والعين لإنهاء إجراءات السفر، دون حاجة لاستخدام البطاقات، إذ يتم تجهيز البيانات مسبقاً منذ حجز التذكرة، ما يسمح للمسافرين بتجاوز الخطوات التقليدية، ويختصر وقت الانتظار في المطار.
وتوفر الهيئة قاعدة بيانات بيومترية آمنة تتيح التحقق السريع من هوية المسافر، كما قامت بدعم مشروع الممر السريع الذكي من خلال تطبيق يسمح للسياح بتسجيل بياناتهم قبل وصولهم، ويحقق المشروع قيمة مضافة تتمثل بتقليل وقت خدمة المسافر من 25 ثانية إلى 5 ثوانٍ، وتقليل نقاط العبور ودمج الإجراءات في إجراء واحد.

«الإمارات تبتكر»
يُذكر أن شهر الإمارات للابتكار يمثل حدثاً وطنياً هو الأكبر من نوعه للاحتفاء بالابتكار في العمل الحكومي والمجتمع، وقد تم تنظيم فعاليات الإمارات تبتكر 2025 بعنوان «قوة الابتكار 10 – أين تكمن قوتك؟»، طوال شهر فبراير، وفي جميع إمارات ومناطق الدولة.
وانطلقت فعاليات الإمارات تبتكر، عام 2015 من خلال أسبوع الإمارات للابتكار، الذي أصبح عام 2017، شهر الإمارات للابتكار، وشكّل على مدار السنوات الماضية الحدث الأهم للاحتفاء بالابتكار والمبتكرين، ونشر ثقافة الابتكار في المجتمع، وشهد مشاركة أكثر من 1.5 مليون من أفراد المجتمع، وتنظيم أكثر من 8000 فعالية، شاركت فيها أكثر من 130 جهة حكومية وشركة ومؤسسة، وتحول العديد من المشاريع المبتكرة التي قدمتها الفعاليات، إلى نماذج عمل جديدة، وأسهمت في دعم جهود التطوير التي تقودها الدولة في مختلف المجالات.

أخبار ذات صلة محمد بن راشد يأمر بالإفراج عن 1518 من نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية في دبي بمناسبة شهر رمضان فعاليات ترفيهية في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي خلال شهر رمضان المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • اليوم الإماراتي للتعليم.. احتفاء بمسيرة الدولة لتطوير المعرفة وبناء الإنسان  
  • حكومة الإمارات تكرم الفائزين بجائزة الإمارات تبتكر 2025
  • نهيان بن مبارك يبحث تعزيز التعاون مع مجلس النواب الأردني
  • موزة بنت مبارك: التعليم الإماراتي يرسم مستقبلاً مشرقاً
  • موزة بنت مبارك: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن
  • موزة بنت مبارك آل نهيان: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن
  • نهيان بن مبارك يستقبل وفداً من البرلمان الأوروبي
  • نهيان بن مبارك: تعزيز العلاقات بين الهند والإمارات
  • نهيان بن مبارك: الإمارات أرض الفرص بفضل القيادة الحكيمة