طارق لطفي: مشاهد الأكشن في "العتاولة 2" تفوق الجزء الأول
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الفنان طارق لطفي، إن كواليس العمل مع أحمد السقا وباسم سمرة كانت ممتعة للغاية، وهذا لأنهم أصدقاء في الحقيقة، وهذا بالطبع أنعكس على الشاشة، كما أن هناك كيمياء كبيرة بينهم، وهذا من أسباب نجاح الجزء الأول، حيث ظهرت المشاهد التي جمعتهم بصورة مميزة، لأن كلًا منهم حريصًا على أن يظهر زميله بأفضل صورة ممكنة.
وأشار طارق لطفي في تصريح خاص لـ"البوابة"، إلى أن جميع المشاهد في مسلسل العتاولة كانت صعبة، ولكن مشاهد التصوير الخارجي كانت أكثر صعوبة وذلك بسبب صعوبة الجو وتغير المناخ، كما أن مشاهد الأكشن في الجزء الثاني أكثر من الجزء الأول ومشاهد الأكشن تحتاج إلى مجهود كبير واستعدادات خاصة كي تظهر بأفضل صورة ممكنة وتستغرق ساعات تصوير طويلة.
مسلسل "العتاولة 2" بطولة أحمد السقا، طارق لطفي، باسم سمرة، زينة، فيفي عبده، نسرين أمين، مصطفى أبو سريع، هدي الإتربي، ثراء جبيل، مريم الجندي، أحمد كشك، مي القاضي، زينب العبد وآخرين، ومن تأليف مصطفي جمال هاشم، وإخراج أحمد خالد موسى.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفنان طارق لطفي العتاولة 2 طارق لطفي العتاولة مسلسل العتاولة 2 طارق لطفی
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال يشيد بجرافيك جودر 2: انتصار لمصر في الإنتاج البصري
علّق الفنان ياسر جلال على عرض الجزء الثاني من مسلسل «جودر» ضمن السباق الرمضاني لعام 2025، قائلاً: "أحمد الله على النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من العمل، بفضل جهود جميع النجوم، بالإضافة إلى وجود مخرج متميز مثل إسلام خيري، والكتابة المتألقة للكاتب أنور عبد المغيث، وهو ما وفر للمسلسل كل مقومات النجاح."
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على شاشة ON: "أحد أسرار نجاح «جودر» هو الدراما القوية التي كتبها أنور عبد المغيث، والتي حملت طابعًا خاصًا جذب الجمهور."
ورداً على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول مدى اختلاف مسلسل «جودر» بالنسبة له، خاصةً بعد نجاحه الكبير داخل وخارج رمضان، قال:"لم يكن أحد من صناع العمل يتوقع هذا النجاح الساحق، فقد كان هناك تردد بشأن «ألف ليلة وليلة»، كونها نوعية درامية قديمة وصعبة التنفيذ، وكان هناك تخوف من عدم نجاحها، ما أدى إلى توقف المسلسل أكثر من مرة."
وتابع: "عانيت كثيرًا بسبب كثرة توقف المسلسل، حيث فقد الصناع الثقة في المشروع في وقت ما ، وتمت إذاعته على استحياء، ولم تُخصص له إعادات كافية. لكن فجأة، وبعد نجاحه الكبير، الذي يعود الفضل فيه إلى الله ثم إلى النقاد والإعلاميين والجمهور والدعم الكبير الذي قدمته المتحدة ، بدأ صناع العمل يشعرون بالحماس تجاهه، رغم أننا كفريق عمل ضحينا بالكثير وعملنا بإخلاص شديد بسبب صعوبة هذا النوع من المسلسلات."
وأضاف:"بذلنا جهدًا مضنيًا في هذا المسلسل، ونجاح الجزء الأول كان كبيرًا لدرجة أنه عُرض على منصة روسية عالمية ومدبلجًا بلغتها، وهذا يُعد انتصارًا كبيرًا للدراما المصرية والعربية."
وأشار إلى أن نجاح الجزء الأول دفع صناع العمل إلى الحماس لاستكمال الجزء الثاني، معربًا عن تفاؤله بالموسم القادم، قائلاً:"أتوقع بإذن الله أن يسعد الجمهور بالجزء الثاني، فهو ليس عملًا منفصلًا، بل استكمال مباشر للأحداث التي توقف عندها الجزء الأول."
وأشاد ياسر جلال بالمستوى الفني للعمل، وخاصةً الجرافيكس، قائلاً:"كل التحية لشركة «أروما»، فقد كان الجرافيكس عظيمًا، وهذا انتصار لمصر في مجال الإنتاج البصري.. «مصر بتقول إحنا أهو»."
وأضاف أن الجمهور أصبح ينتظر بشغف عرض الجزء الثاني، نظرًا لضخامة الإنتاج وجودة التنفيذ، خاصةً في الديكورات والتصوير.
وأكد حرصه على التنوع في أدواره، قائلاً: "أسعى دائمًا لاختيار شخصيات مختلفة ومتنوعة، وأتجنب تكرار الأدوار. العمل التاريخي بطبيعته مرهق، بسبب كثرة الديكورات وتعدد أماكن التصوير، وهو ما يجعله من أصعب الأنواع الدرامية التي تتطلب دعمًا كبيرًا لتنفيذها بالشكل المطلوب."
واختتم حديثه قائلاً: "المسلسل كان صعبًا من البداية، سواء من حيث الأحداث أو مواقع التصوير المتنوعة أو كثرة الشخصيات، لكننا بذلنا جهدًا هائلًا، وأتمنى أن ينال الجزء الثاني إعجاب الجمهور كما حدث مع الأول."