تجاعيد الوجه (مواقع)

هل حلمت يومًا بالاحتفاظ بشبابك الدائم؟ هل تخيلت أن تعيش بلا تجاعيد أو شعر أبيض؟ يبدو أن العلم يقترب أكثر من أي وقت مضى من تحقيق هذا الحلم.

دراسة جديدة ثورية تكشف عن دور محوري للهرمونات في مكافحة الشيخوخة، وتفتح الباب أمام علاجات مذهلة قد تغير مفهومنا للتقدم في العمر.

اقرأ أيضاً وداعا للتتبع والاختراق: جوجل تمنحك سلاحا سريا لحذف معلوماتك الشخصية 27 فبراير، 2025 لا تفعلها: هذه العادة اليومية تدمر سيارتك وأنت لا تعلم 27 فبراير، 2025

لطالما كانت الشيخوخة لغزًا محيرًا للبشرية، ولكن يبدو أن العلماء قد وجدوا أخيرًا المفتاح لكشف أسرارها.

دراسة حديثة نشرت في مجلة "Endocrine Reviews" كشفت عن تأثير الهرمونات بشكل كبير على شيخوخة الجلد والشعر، وأكدت أن الهرمونات ليست مجرد رسائل كيميائية، بل هي قوى خارقة تتحكم في مظهرنا وشبابنا.

 

الهرمونات.. قادة أوركسترا الشباب:

تخيل أن جسمك عبارة عن أوركسترا ضخمة، والهرمونات هي قادة هذه الأوركسترا. عندما تكون الهرمونات متوازنة، تعمل الأوركسترا بتناغم، ويظهر ذلك في بشرة نضرة وشعر لامع.

ولكن مع التقدم في العمر، تبدأ هذه الأوركسترا في فقدان تناغمها، مما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة.

 

أبطال القصة.. الهرمونات التي تعكس الزمن:

الميلاتونين: ليس مجرد هرمون النوم، بل هو حارس الشباب الخفي. مضاد قوي للأكسدة يحمي الخلايا من التلف، ويحافظ على مرونة الجلد وشباب الشعر.

عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1: محفز لنمو الخلايا وتجديدها، يحافظ على كثافة الجلد ويمنع ظهور التجاعيد.

الريتينويدات والإستروجين: أبطال مكافحة الشيخوخة التقليديون، ولكن العلم يكشف عن أبطال جدد.

هرمون تحفيز الخلايا الصباغية α: المسؤول عن لون الجلد والشعر، يمكن أن يكون مفتاحًا لمنع الشيب وتصبغ الجلد.

الأوكسيتوسين والكانابينويدات الداخلية: لهما تأثيرات واعدة على صحة الجلد والشعر، ومكافحة الإجهاد التأكسدي.

 

ثورة في عالم مكافحة الشيخوخة:

هذه الدراسة ليست مجرد ورقة بحثية، بل هي خارطة طريق لعلاجات مستقبلية تغير قواعد اللعبة. تخيل كريمات ومستحضرات تجميل تعتمد على هذه الهرمونات، أو علاجات جينية تعيد توازن الهرمونات في أجسامنا.

 

مستقبل بلا شيخوخة:

قد يبدو الأمر خيالًا علميًا، ولكن العلم يقترب من جعل الشيخوخة مجرد ذكرى. ربما نعيش في يوم من الأيام في عالم لا يعرف التجاعيد أو الشعر الأبيض، عالم يستمتع فيه الجميع بشباب دائم.

المصدر: مساحة نت

إقرأ أيضاً:

“مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة لأننا تناولنا الموضوع بشكل مختلف

ردت الفنانة مي عمر على الانتقادات التي طالت مسلسلها الأخير “إش إش” بسبب احتوائه على مشاهد رقص، مؤكدة أن تناولها لشخصية الراقصة في العمل كان مدروسًا بعناية. 

وقالت مي: “ماخوفتش إني أقدم راقصة في رمضان لإني عارفة التناول اللي واخدين منه الموضوع عامل ازاي، في ناس كتير كانت فاكرة قبل رمضان لما شافوا البوستر وسمعوا إن هي رقاصة، فقالوا قصة حياة راقصة وصعودها، لكن إحنا مش كده خالص، إحنا قصة اجتماعية لكن الإطار بتاعها في عالم مختلف”.


 

وأضافت مي: “عالم الرقاصة عمل لغة مختلفة ولغة جسد مختلفة، ودا اللي احنا كنا عايزين نوصل له، طريقة كلامها مش زي شخص عادي، طريقة لبسها مش زي شخص عادي، وحتى الحيل بتاعتها مش زي واحدة محامية، دا اللي كنا عايزينه”،وأشارت إلى أن الهدف من المسلسل لم يكن التركيز على الرقص بحد ذاته، بل على عالم الراقصة، قائلة: “الهدف مكنش الرقص، والمسلسل كله 30 حلقة فيه 3 أو 4 رقصات، ولا يتعدوا الـ8 دقائق. الرقص مش هو الموضوع هو العالم”.


 

وتابعت مي عمر: “الرقاصة اتعملت مليون مرة في السينما وفي الدراما، المهم التناول معمول ازاي. هل في “إش إش” أي مشهد يخليك إيه دا مكسوف؟ بالعكس، دا كان من الحاجات الصعب تحقيقها. وعشان نحققها خدت مجهود مننا، إن أوصل فكرة إن هي رقاصة بس بلبس مش مكشوف”.

وفيما يتعلق بتفاصيل تحضيرها للدور، كشفت مي عمر عن استعانتها براقصة محترفة لتأدية بعض المشاهد التي تتطلب حركات احترافية، وقالت: “الدور كان محتاج رقاصة، كان لازم أتمرن كتير جدًا، وكان فيه مشاهد فيها راقصة بديلة (دوبلير)، لأن كان في حركات عايزنها احترافية، عشان كنا عايزين نطلع الموضوع مش هاوية، هي رقاصة متعودة ترقص في أفراح الشوارع، وكان لازم دا يظهر في بعض الأوقات”.


اش اش 

يُذكر أن مسلسل “إش إش” من بطولة مي عمر، ماجد المصري، انتصار، إدوارد، هالة صدقي، دينا، شيماء سيف، طارق النهري، عصام السقا، علاء مرسي، محمد الشرنوبي، ندى موسى، إيهاب فهمي، حمدي هيكل، أحمد عبدالله، وعدد من ضيوف الشرف، من بينهم محمد ممدوح، خالد الصاوي، كريم فهمي، محمد عبدالرحمن، وأحمد زاهر. العمل من تأليف وإخراج محمد سامي.

تدور أحداث المسلسل حول شخصية “إش إش”، التي ترث من والدتها الجمال والفقر، وتجد نفسها مضطرة للعمل كراقصة، لتدخل إلى عائلة “الجريتلي” عن طريق الصدفة، لتكتشف أن حياتها ما هي إلا امتداد لأسرار مدفونة داخل تلك العائلة


 

مقالات مشابهة

  • الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال يمحو رفح وسط دمار ومأساة إنسانية
  • بقعة في الصدر وأخرى في الكتف.. جون سينا يعلن إصابته ‏بسرطان الجلد ‏
  • “مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة لأننا تناولنا الموضوع بشكل مختلف
  • نظام غذائي يقلل خطر الموت المبكر ويمنحك صحة أفضل.. ما هو؟
  • ابتكار ثوري .. جهاز بحجم حبة أرز أو أصغر ينقذ قلوب الأطفال
  • خالد الصاوي: "الممثل اللي هيشارك مع الشباب الجديد هيعيش فنيًا أكثر"
  • طبيبة تكشف أكثر الأغذية فعالية لمحاربة شيخوخة البشرة
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق برواتب الزمانة أو الشيخوخة
  • الحكومة تمرر قانونا يحدد المبلغ الأدنى لرواتب الزمانة أو الشيخوخة