جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن عدوانا جديدا على لبنان
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على منطقة البقاع في لبنان، تسبب في استشهاد أحد الأشخاص.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن جيش الاحتلال شن غارة باستخدام 3 طائرات مسيرة تحلق فوق أجواء مكان الغارات السابقة في الهرمل"، حيث أكّد استشهاد أحد الأشخاص جراء الاعتداء.
وقال موقع "النشرة" اللبناني إن سيارات الاسعاف توجهت إلى المكان، فور وقوع الغارة الإسرائيلية، على منطقة الهرمل، ثم عاود الجيش الإسرائيلي استهداف نفس المكان بعد وقت قصير بغارتَين متتاليتَين.
وكان جيش الاحتلال شن أمس الأربعاء غارة من مسيّرة على سيارة على طريق الهرمل- القصر، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، عن "شهيد وإصابة شخص بجروح .
يأتي ذلك في ظل اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار بين حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، وجيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي دخلت حيز التنفيذ في نهاية نوفمبر الماضي.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي كان يحتلها في الجنوب، في حين بقي في 5 تلال رئيسية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان الجيش الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي الهرمل منطقة البقاع في لبنان سيارات الاسعاف المزيد جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
غراهام: تعيين إيلي شارفيت رئيسا جديدا للشاباك يثير إشكالية بالغة
أكد السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام، اليوم الاثنين، أن تعيين قائد سلاح البحرية الإسرائيلية الأسبق، إيلي شارفيت، رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام "الشاباك"، يثير إشكالية بالغة.
وأوضح غراهام أن "التصريحات التي أدلى بها شارفيت بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستسبب توترا غير ضروري في وقت حساس".
وتابع قائلا: "نصيحتي لأصدقائي في إسرائيل أن يغيروا المسار ويدققوا أفضل في الاختيارات".
وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أعلن عن تعيين شارفيت رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام "الشاباك" خلفا للمقال رونين بار، وسط انتقادات واسعة.
وقال بيان لمكتب نتنياهو، إنه "بعد أن أجرى رئيس الحكومة مقابلات معمقة مع سبعة مرشحين جديرين، قرر تعيين قائد سلاح البحرية الأسبق والضابط في الاحتياط إيلي شارفيت، رئيسا جديدا للشاباك".
وذكر أن "شارفيت خدم في الجيش لمدة 36 عاما منها 5 سنوات كقائد سلاح البحرية، وفي هذا المنصب أشرف على بناء قوة الدفاع البحرية في المياه الاقتصادية وأدار أنظمة عملياتية معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران".
ولاقى تعيين شارفيت انتقادات واسعة، كونه جاء من مؤسسة خارج جهاز "الشاباك"، وسط تحذير من تراجع عمل الجهاز تحت القيادة الجديدة، فيما قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن شارفيت "لا يفهم بالاستخبارات".
وصادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في 20 آذار/ مارس على إقالة رونين بار من رئاسة جهاز الشاباك.