وزير العمل: التحديات الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز التعاون العربي لتحقيق الأهداف المشتركة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأست مصر ممثلة في وزير العمل محمد جبران ، مجلس إدارة منظمة العمل العربية "إحدى المنظمات المتخصصة بجامعة الدول العربية"، بدورته الـ102،المنعقدة اليوم الخميس في القاهرة ، بحضور فايز المطيري ،المدير العام لمنظمة العمل العربية، وبمشاركة ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية "حكومات ، وأصحاب أعمال، وعمال"، وفقا لمبدأ التمثيل الثلاثي، للمنظمة، وعدد من ممثلي المنظمات العربية، والإقليمية ذات الصلة.
وأكد الوزير جبران في كلمة ترحيبية، على أهمية توحيد المواقف العربية على الصعيد العربي والدولي، وتضافر الجهود المشتركة لتعزيز التعاون لمواجهة كافة التحديات الراهنة ،مشيدا بجهود السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية،في توحيد الصف العربي.
وأعرب عن تمنياته بأن يخرج اجتماع مجلس إدارة منظمة العمل العربية اليوم، بنتائج إيجابية بما يحقق ويلبي احتياجات وطموحات الشعوب العربية،ويساند خطط التنمية والعمل العربي المشترك، خاصة في مجالات العمل، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية ،والتشجيع على المزيد من الاستثمار، وتوفير فرص العمل،واعداد الكوادر الشبابية العربية، لتلبية احتياجات سوق العمل بكل متغيراته، وانماطه الجديدة والمستقبلية.
وفي كلمته تقدم الوزير جبران، رئيس مجلس إدارة المنظمة، بالتهنئة إلى منظمة العمل العربية بمناسبة 60 مرور عاما على إنشائها، وكذلك جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 80 عاما على إنشائها.
كما أعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها السيد فايز المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية في سبيل تطوير عمل المنظمة وتعزيز دورها القومي على الساحتين العربية والدولية لتحقيق أهدافها النبيلة.
وقال:" إن هذه الدورة الجديدة لمجلس إدارة منظمة العمل العربية تتميز بخصوصيّتها حيث أنها تسبق انعقاد الدورة 51 لمؤتمر العمل العربي ،كما أنها تأتي في وقتٍ حافل بالتحديات الجسام التي تواجه بلداننا العربية وتؤثر علي أسواق العمل العربية، وكذلك فرص العمل ،الأمر الذي يتطلب منا جميعًا تضافر الجهود وتعزيز التعاون العربي المشترك وترسيخه لتحقيق أهدافنا المشتركة، وبما يخدم مصالح بلداننا ووطننا العربي ويحقق الرخاء والازدهار لصالح شعوب امتنا العربية".
وأضاف جبران :"أنه يأتي على قمة جدول أعمال مجلس الإدارة، تقرير حول أوضاع عمال وشعب فلسطين في الأراضي العربية المحتلة،للتأكيد على أن قضية فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة العربية حتى تنال استقلالها وحقها المشروع في تقرير المصير، بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ،ونود أن نعرب عن دعمنا و مساندتنا الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة كافة الإجراءات التعسفية والممارسات اللاانسانية التي تمارسها سلطات الاحتلال ،ورفضنا الكامل لكافة سياسات التهجير الممنهج للشعب الفلسطيني الأبي حيث ستبقى راية فلسطين خفاق على كامل ترابها الوطني".
وتابع: " وللتأكيد أيضا على أن القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية تتعلق بالعدالة والكرامة الإنسانية ، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية الكاملة لمواجهة غطرسة وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات التي يمارسها بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قتل وإبادة وتدمير لكافة مقومات الحياة وبما يتعارض مع كافة المواثيق والأعراف الدولية و الشرائع السماوية، كما أن الجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني هي جرائم يهتز لها الضمير الإنساني وينبغي تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة الدولية لمحاكمة مرتكبي هذه المجازر من سلطات الاحتلال الإسرائيلي واعتبارها جرائم حرب".
وفي ختام كلمته قال جبران :"إنني على ثقة تامة بأن هذه الدورة ستكون مليئة بالمناقشات البناءة والقرارات الحكيمة التي تعكس روح التعاون العربي الحقيقي،فلنعمل معًا، كشركاء اجتماعيين، على مواجهة التحديات الراهنة والتغلب عليها، في إطار الحوار البناء والتفاهم المتبادل، لتحقيق أهدافنا المشتركة في تعزيز العمل اللائق والتنمية المستدامة في عالمنا العربي".
وناقش المجلس عددا من البنود والتقارير الهامة لإصدار بشأنها توصيات تتعلق بمتابعة قرارات الدورة 101 لمجلس إدارة منظمة العمل العربية التي عقدت بالقاهرة في أكتوبر الماضي ،وتقرير عن أوضاع العمال والشعب الفلسطيني في الأراضي العربية المحتلة، ومشروع استراتيجية ريادة الأعمال في الوطن العربي،و نتائج اعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك مناقشة بنود تخص "إنجازات المنظمة "،و نشاط بعض اللجان ،خاصة لجنتي" شؤون عمل المرأة"، و"الحريات النقابية" ..كما ناقش المجلس، التقارير المالية، والتنظيمية، والاستعداد لعدد من الأنشطة والمؤتمرات العربية، والدولية التي تتطلب تعاون وتنسيق عربي مشترك.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتياجات سوق العمل أطراف الإنتاج الثلاثة التحديات الراهنة الحماية الاجتماعية الرئيس عبدالفتاح السيسي توفير فرص العمل منظمة العمل العربية وزير العمل محمد جبران وزير العمل مجلس إدارة منظمة العمل العربیة سلطات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
ورشة تدريبية للكوادر الشرطية العربية حول الإعلام الأمني في العصر الرقمي.. «التحديات والفرص»
نظم المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام وحقوق الإنسان بالتنسيق مع وزارة الداخلية بجمهورية مصر العربية ورشة عمل تدريبية للكوادر الشرطية العربية من العاملين في مجال الإعلام الأمني حول الإعلام الأمني في العصر الرقمي " التحديات والفرص" بتاريخ 25/2/2025 بالقاهرة، وذلك في إطار استراتيجية الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الهادفة في أحد محاورها إلى تبادل الخبرات بين وزارات الداخلية العربية.
شارك في الورشة عدد من ممثلي وزارات الداخلية العربية المملكة الأردنية الهاشمية - دولة الإمارات العربية المتحدة - مملكة البحرين - الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية - سلطنة عُمان - دولة فلسطين - دولة قطر - الجمهورية اللبنانية - دولة ليبيا - جمهورية مصر العربية - المملكة المغربية ) عبر تقنية "الفيديو كونفرانس".
تناولت ورشة العمل العديد من المحاور الهامة من بينها الانعكاسات الاتصالية العامة لشبكة المعلومات الدولية الإنترنت " التحديات - الفرص" والانعكاسات الإعلامية لإستخدامات شبكة المعلومات الدولية، بالإضافة إلى الاستراتيجية الإعلامية لوزارات الداخلية العربية في التعامل مع تحديات الإعلام الرقمي، إلى جانب استعراض تجارب وزارات الداخلية العربية في هذا المجال.
وخلال فعاليات الورشة ألقى اللواء أسامة خلف مدير المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام وحقوق الإنسان كلمة رحب خلالها بالمشاركين ونقل لهم تحيات الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب وتمنياته بنجاح أعمال الورشة، مؤكداً على أهمية موضوع ورشة العمل لما يشهده المجال الإعلامي من تطور ملحوظ خلال الآونة الأخيرة على كافة المستويات نظراً للتطورات التكنولوجية الهائلة والمتسارعة التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة والاتجاه إلى التحول الرقمي.
وأصبحت المؤسسات الإعلامية هي الأكثر اهتماما والأجدر مطالبة بالتفاعل مع التطورات التكنولوجية الحديثة والانخراط في العصر الرقمي الذي تتسارع خطواته وتتنامى قدراته يوماً بعد يوم، كضرورة حتمية واتجاها عصرياً يتوافق وطبيعة ما يشهده عالمنا من متغيرات.
كما تم خلال ورشة العمل استعراض التجارب الوطنية لبعض الدول المشاركة والتي لاقت تفاعلاً من قِبل المشاركين سعياً إلى الاستفادة من مختلف التجارب.
وفى نهاية الورشة، تم الاتفاق على عدد من التوصيات، ومن أبرزها العمل على استكمال تطوير البنية التحتية الرقمية لإدارات الإعلام الأمني بوزارات الداخلية العربية والعمل على إنشاء المزيد من الحسابات على المنصات الرقمية لتعزيز التواصل بين المؤسسات الأمنية والجمهور، وإطلاق حملات توعوية حول التداعيات السلبية لانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة
إلى جانب الدعوة إلى تعزيز سبل التعاون بين إدارات الإعلام الأمني ومختلف وسائل الإعلام والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم المعلومات الدقيقة لمواجهة المعلومات الكاذبة والمضللة، والاستمرار في تطوير مهارات التدريب الرقمي والتكيف مع التحول الرقمي للعاملين في مجال الإعلام الأمني، بالإضافة إلى العمل على تطوير برامج بحثية لدراسة وتحليل ما قد يستجد من تحديات تواجه الإعلام الأمني في ظل التطور التكنولوجي.
كما تم الاتفاق على العمل على عقد ورش عمل بصفة دورية وتبادل الزيارات بين أجهزة الإعلام الأمني بالدول الأعضاء للوقوف على آخر المستجدات في هذا المجال.
اقرأ أيضاًقبل عمرة رمضان.. الداخلية تضبط 4 شركات سياحية بدون ترخيص
الداخلية تبعد 3 أجانب خارج البلاد لأسباب تتعلق بالصالح العام