ورد سؤال الى دار الإفتاء يقول “هل قراءة سورة الواقعة يجلب الرزق أم أن الأرزاق مكتوبة”.

أكد الشيخ محمود شلبي امين الفتوى بدار الإفتاء لمصرية خلال رده على سؤال “هل قراءة سورة الواقعة يجلب الرزق أم أن الأرزاق مكتوبة ” عبر البث المباشر لدار الإفتاء على موقع الفيس بوك ان سورة الواقعة لها فضل كبير في سعة الرزق وأن من داوم على قرائتها يوميا قبل النوم لم يصبه فقر قط .

وأضاف «شلبى»أن الأقدار مكتوبة عند الله ولكن هناك أسباب قد تغير الأقدار منها صلة الرحم دق تطيل العمر ، الدعاء يغير الأقدار ،سورة الواقعة تزيد الرزق ، فعلى الإنسان أن يأخذ بالأسباب والله يفعل ما يشاء .

فضل قراءة سورة الواقعة بعد صلاة المغرب
 ورد فيها أن العلماء ذكروا حديثا ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في فضل سورة الواقعة، وأن بقراءتها كل ليلة تحمي صاحبها من الفقر، لكن العلماء متفقون على ضعف ذلك الحديث، فلم يصح من أي طريق عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي ذات الوقت يذكر العلماء جواز أداء العبادات التي وردت فيها أحاديث ضعيفة، فلا يدخل ذلك من باب البدع كما قيل، دون الاعتقاد بأن ذلك مستحب أو واجب طالما لم يرد في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو فعله. 

 ورد فيها أن سورة الواقعة سورة الواقعة سورة مكية، ذكرت آياتها أربع حقائق، وهي:  وصف أحداث يوم القيامة. تحديد مصير كل فريق من البشر. ذكر أربع أدلة تؤكد وقوع يوم البعث. ذكر مشاهد الاحتضار. ويذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون)، وذلك لكثرة ما ورد فيها من ذكر لعذاب الآخرة، ووصف للجنة في تلك السور، ومن بينها سورة الواقعة.

كما  ورد في فضل سورة الواقعة عدد من الأحاديث الضعيفة التي تثبت أن قراءتها كل ليلة تمنع الفقر، وتجلب الرزق، فقد روى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة؛ لم تصبه فاقة أبدا»، وهذا الحديث سنده ضعيف، وأجمع على ضعفه العديد من كبار المحدثين، إلا أن تلاوة سورة الواقعة وغيرها من سور القرآن الكريم يعد من الأعمال الفاضلة، ولا حرج على المسلم إن قام بأداء فضائل الأعمال، حتى لو لم يرد في فضلها إلا أحاديث ضعيفة، وقيل أيضا أن ابن مسعود كان يأمر بناته بقراءتها في كل ليلة.

أسرار سورة الواقعة في قضاء الحاجة

هناك العديد من الأسرار الخاصة بسورة الواقعة، التي أطلق عليها سورة “الغنى” لما ورد عن فضلها في قضاء الحاجة بسرعة، فضل سورة الواقعة قبل النوم  ،وهناك عدد من الأحاديث الضعيفة التي تقول أن قراءة سورة الواقعة  كل ليلة تمنع الفقر، وتجلب الرزق.

حيث  روى ابن مسعود رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَن قرأَ سورةَ الواقِعَةِ في كلِّ ليلةٍ؛ لم تُصِبهُ فاقةٌ أبدًا»، ويجب التنويه على أن هذا الحديث سنده ضعيف.

قراءة سورة الواقعة يومياً تيسر كل عسير. قراءة سورة الواقعة يومياً سبع مرات تفتح أبواب الخير.

 المحافظة على قراءة سورة الواقعة يومياً وقبل النوم تقضي حوائج المسلم جميعها مثل الزواج والرزق والعمل وغيرها من الأمور.

 قراءة سورة الواقعة كل ليلة تقي من الإصابة بالفقر وضيق الحال والعسر في الحياة.

 من أراد أن يعجل الله له في الزواج أو أي أمر يريده يتوضأ ويصلي صلاة العشاء والسنة ومن ثم يقرأ سورة الواقعة سبع مرات. 

بعد الانتهاء من القراءة يقوم المؤمن بالاستغفار كثيراً.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سورة الواقعة دار الإفتاء صلى الله علیه وسلم کل لیلة ورد فی

إقرأ أيضاً:

آخر ليلة في شعبان.. كيف تستعد لشهر رمضان؟

أخر ليلة فى شعبان ، كيف تستعد لشهر رمضان ؟ يفصلنا ساعات قليلة عن شهر الرحمة والعتق من النار شهر المغفرة والقرآن، عن الشهر الذي ينتظره العالم كله بفارغ الصبر من العام للعام خاصًة العشر الأواخر من رمضان، ويبحث الكثير عبر محرك البحث العالمي جوجل ونحن فى اواخر يومين من شعبان عن كيف استعد لرمضان حتى يدخلون رمضان وهم فى همة ونشاط، ويكثر الدعاء لبلوغ شهر رمضان الكريم، حيث ترفع القلوب بدعاء «اللهم بلغنا رمضان»، وقبل رمضان بساعات قليلة يقدم موقع صدى البلد روشتة دينية عن كيف تستعد لشهر رمضان؟.

كيف تستعد لشهر رمضان ؟

1) افتح صفحة جديدة فى رمضان مع ربك ونفسك ومع الناس

2) اهجر الذنوب كلها واتركها لله ستجد حلاوة ذلك فى قلبك

3) رتب اوقاتك واملأها بما ينفعك فى الدنيا والآخرة

4) حافظ على الصلوات المفروضة فى أوقاتها مع أهل بيتك

5) صاحب القرآن فى شهر القرآن، وليكن وردك من القرآن الكريم قراءة جزء أو أكثر كل يوم

6) لا تترك الدعاء وخصوصًا عند الإفطار فإن لك دعوة مستجابة كل يوم

7) أكثر من النوافل والصلاة والصدقة وجبر الخواطر

8) عليك بكثرة ذكر الله تعالى استغفار وصلاة وسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو حيثما تجد قلبك

9) احرص على صلاة القيام ومناجاة ارحم الراحمين خاصة فى أوقات الأسحار قبيل الفجر

10) اسجد واقرب فاكثر من السجود فهو سبب فى زوال الهم وتنوير القلب

11) استحضار بعض النيات والأعمال الصالحة التي يمكن القيام بها في رمضان.

12) بادر بصلة رحمك وتواصل مع الآخرين وأكثر من صيام التطوع.

13) مساعدة الفقراء والمساكين من أفضل الأعمال القريبة لله تعالى.

14) عدم التخاذل فى العمل أو التجاوز مع الآخرين بحجة الصيام.

15) ُتب إلى الله من ذنوب العام الماضي لتدخل رمضان نقيًا من الذنوب.

16) خذ قرارًا أن تُغير صفة واحدة سيئة في رمضان هذا العام.

17) خصص مبلغًا من مالك تخرجه للصدقات في أول رمضان.

كيف تستعد لرمضان ؟

قال الدكتور شوقي علام، المفتي السابق، إنه يجب على المسلم أن يتوب لله عز وجل توبة نصوحًا، وأن يقضي ما عليه من حقوق الناس وأن يصل رحمه ويقضي ما عليه من فرائض لم يؤدها لأن دين الله أحق أن يقضى.

ونبه المفتي إلى خطورة الإسراف في النفقات من طعام وشراب في شهر رمضان، مؤكدًا أننا في حاجة إلى تعديل بعض السلوكيات، خاصة تلك المنافية للشهر الكريم مثل الإسراف الشديد رغم أنه شهر الصوم، وكل النصوص الشرعية تدعو إلى الاقتصاد وعدم الإسراف، فديننا دين الوسطية في كل شيء.

وقال علام: "لا ننكر التوسعة على الأهل ولكن في حدود الضوابط الشرعية وبدون إسراف، فرمضان فرصة حقيقية ودرس عملي لمن أراد أن يقتصد ويدرب نفسه على عدم الإسراف".

وحذر المفتي من التحجج بالصوم لتعطيل مصالح الناس، مؤكدًا أن النموذج النبوي في رمضان كان خير مثال على الحركة والعمل الدؤوب في رمضان، وقد كانت أغلب الانتصارات في رمضان ولم يكن الصوم مانعًا من أن يعمل الناس ويجتهدوا في العمل.

كيف استعد لشهر رمضان؟

أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، عن سؤال ورد اليه مضمونة: “ما السبيل للاستعداد لاستقبال شهر رمضان ووظائف وأعمال شهر شعبان؟”، قائلا: “يمكننا أن نستعد لاستقبال شهر رمضان بعدة أمور منها: تنظيم اليوم والرجوع إلى تقسيمه إلى يوم وليلة، ومنها: التدريب على الصيام، والتلاوة، والقيام ، والذكر ، والدعاء ، وغير ذلك من العبادات والطاعات”.

وأضاف: “ولعل اتباع هدي النبي ﷺ بالإكثار من الصيام في شهر شعبان ييسر على المسلم مهمة الصيام في شهر رمضان ولا يشعر بعناء في تلك العبادة العظيمة، وذلك لأن شعبان شهر يتناسب في المناخ وطول النهار وقصره مع شهر رمضان لأنه الشهر الذي يسبقه مباشرة، فالتعود على الصوم فيه ييسر على المسلم ذلك”.

وتابع: “أمر آخر للاستعداد لاستقبال الشهر المعظم، وهو القرآن الكريم ومدارسته وتلاوته ومحاولة ختم المصحف في شهر شعبان، وذلك لتيسير قراءته وختمه في شهر رمضان، فقراءة القرآن عبادة نيرة، تعين المسلم على باقي العبادات في شهر رمضان وغيره، وهي تنير قلب المسلم وتشرح صدره، فلا ينبغي للمسلم أن يتركها ولا يقصرها على رمضان، إلا أنه يزيد منها فيه لاستغلال هذه الدفعة الإيمانية والنفحة الربانية”.

واستطرد: "ولا ننسى أن نذكر بأهم ما يعين على ذلك كله ألا وهو ذكر الله عز وجل، وقد ورد الحث على الذكر في كتاب الله وسنة النبي ﷺ ، فمن القرآن قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} وقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} ، ويقول سيدنا رسول الله ﷺ نصيحة عامة : «لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ». [أحمد]

وأوضح: “فبذكر الله يعان المؤمن على كل ما أراد أن يقبل به على ربه عز وجل، ولا ننسى أن نؤكد على أهمية الإعداد والاستعداد لهذا الشهر الفضيل ؛ فمن أراد تحصيل شيء استعد له، ومن أراد النجاح ذاكر، فمن أراد أن يغتنم هذا الشهر الفضيل أحسن الاستعداد له، ولقد ذم الله أقواما زعموا أنهم أرادوا أمرا ولكنهم ما أعدوا الله فقال تعالى: {وَلَوْ أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِينَ}. نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء ورزقنا الله حسن الاستعداد لاستقبال رمضان”.

مقالات مشابهة

  • صلاة واحدة في آخر ساعة من شعبان.. تغفر ذنوبك وتفتح أبواب الرزق
  • أدعية اليوم الجمعة لجلب الرزق والتأهب لصوم رمضان
  • حكم صلاة من لا يحسن قراءة سورة الفاتحة .. فيديو
  • آخر ليلة في شعبان.. كيف تستعد لشهر رمضان؟
  • كتاباتي: عن قراءة الروايات
  • دعاء أول ليلة في رمضان مستجاب ومكتوب.. احرص عليه اليوم وغدا حتى السحور
  • أجمل أدعية رمضان لنيل الرزق والعفو والتوفيق.. اللهم إنا نسألك بركة في الرزق
  • 7 آيات للوقاية من غضب الله .. يجب قراءتها 17 مرة يوميا ويأثم تاركها
  • أدعية رمضان من الكتاب والسنة.. ردد كلمات الأنبياء تفتح لك أبواب الرزق
  • أقوى أدعية الشيخ الشعراوي في طلب الرزق والتوفيق.. احرص عليها