العرّادي: نحتاج إلى يقطة جماعية لإنقاذ الليبيين من الانهيار الاجتماعي
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قال عضو المجلس الانتقالي الأسبق، عبدالرزاق العرادي، إن الظواهر الاجتماعية الخطيرة في الدول المسؤولة تخضع للدراسة فور اكتشافها، وتُعتمد لها معالجات مناسبة لمنع تكرارها، وذلك يستلزم وجود مراكز بحثية وتحركًا حكوميًا شاملاً، وفق قوله.
أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا “لقد عانى الشعب الليبي ظلمًا كبيرًا على مدار العقود الخمسة الماضية، وكان لهذا الظلم أثر جوهري في نشوء هذه الظواهر.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
خطة لتعزيز الحملات التوعوية وتكثيف الرقابة البيئة بالشرقية
عقدت أمانة المنطقة الشرقية اليوم الأربعاء، اجتماعًا مشتركًا مع عدد من الجهات الحكومية المعنية بالشأن البيئي، بهدف مناقشة القضايا المتعلقة بالسلوكيات البيئية في المنطقة.
واستعرض خلال الاجتماع المخالفات البيئية المرصودة، مع التركيز على الحلول الممكنة للحد من هذه الظواهر السلبية، وذلك بحضور ممثلين عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، والأمن البيئي، والمركز الوطني للرقابة على الإلتزام البيئي.
أخبار متعلقة طقس رمضان.. تفاصيل درجات الحرارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة"سدايا" تُمكّن الكفاءات الوطنية للإسهام في مسيرة التحول الرقمي بالمملكةوقدم وكيل الأمين للخدمات محمود بن حسن الرتوعي، شكره للجهود المبذولة من قبل كافة الجهات المعنية، منوها إلى أن أمانة المنطقة الشرقية ستواصل العمل على تطوير حلول مستدامة للحفاظ على البيئة وتحقيق التناغم بين التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جانب من الاجتماع- اليوم السلوكيات البيئية السليمةوأشار الرتوعي إلى أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الحكومية، والعمل المشترك لوضع حلول فاعلة تساهم في تحسين الوضع البيئي في المنطقة، كما تمت مناقشة مجموعة من الظواهر البيئية التي تم رصدها، مثل المخالفات المتعلقة بالتلوث البيئي والإلقاء غير السليم للنفايات في الأماكن العامة، إضافة إلى التصرفات غير المسؤولة في التعامل مع الموارد الطبيعية، إضافة إلى استعراض الإجراءات المتخذة لمكافحة هذه الظواهر، والبحث عن طرق مبتكرة لتوعية المجتمع وتحفيزه على الالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة.
واختتم الاجتماع بمناقشة وضع خطة شاملة تشمل تعزيز الحملات التوعوية وتكثيف الرقابة الميدانية، مع إطلاق مبادرات تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة، إضافة إلى زيادة التنسيق بين الجهات المختلفة وتبادل البيانات والمعلومات بشكل مستمر لتفعيل الإجراءات البيئية بشكل أكثر كفاءة.