ويتكوف يهاجم حماس وسيناتور يستخدم يهودا والسامرة بدلا من الضفة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف إنه لا يمكن أن يكون هناك وجود لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة أو الضفة الغربية مستقبلا، معتبرا أن "أفعالها تظهر عدم استحقاقها ذلك".
وأضاف ويتكوف في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" أنه "لا تسامح مع حماس، والإرهاب خط أحمر لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وتتزامن تصريحات ويتكوف مع تعليمات أصدرها رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي براين ماست، لموظفي اللجنة باستخدام الاسم العبري "يهودا والسامرة" على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
وبحسب وثيقة حصل عليها موقع "أكسيوس" الأميركي من مصدر مطلع، فقد تم إرسال طلب ماست إلى 50 عضوا جمهوريا من موظفي اللجنة.
وقال ماست (جمهوري) في تعليماته غير الملزمة للأعضاء الديمقراطيين "انطلاقا من روابطنا مع إسرائيل (..) ستقوم لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب بالإشارة إلى الضفة الغربية باستخدام اسم يهودا والسامرة بكافة المراسلات الرسمية".
وادعى ماست أن "جذور اليهود في هذه المنطقة تعود إلى مئات السنين" زاعما بالقول "كممثلين للشعب الأميركي يجب علينا أن نكون جزءا من إيقاف موجة معاداة السامية التي يجب إدانتها، والاعتراف بحق إسرائيل في الأراضي التي هي مهد الحضارة اليهودية".
إعلانويعرف ماست بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، وكان قد دعم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب في غزة، وحضر إلى الكونغرس العام الماضي مرتديا زيا عسكريا إسرائيليا.
وفي الأشهر الأخيرة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته عن نيتهم ضم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
كما وافق البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في وقت سابق من هذا الشهر على اقتراح لتغيير اسم الضفة الغربية المحتلة إلى "يهودا والسامرة".
ويشير المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة إلى المنطقة المحتلة منذ عام 1967 بالضفة الغربية، ولا يعترف بالسيادة الإسرائيلية عليها وفقا للقانون الدولي.
ويعيش في الضفة الغربية نحو 3 ملايين فلسطيني، إلى جانب نصف مليون إسرائيلي قاموا بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والاستيطان فيها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات یهودا والسامرة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.