بدء تفعيل منظومة الدفع الوطنية «جيوَن» محلياً وعالمياً
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة الاتحاد للمدفوعات، التابعة لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، عن استكمال جاهزية البنية التحتية المالية للمنظومة المحلية لبطاقات الدفع «جيوَن»، لتفعيلها محلياً وعالمياً، والتي تُعد أول منظومة وطنية لبطاقات الدفع يتم إطلاقها تماشياً مع استراتيجية التحوّل الرقمي لدولة الإمارات، بغية ترسيخ مكانة الدولة كمركز رائد للمدفوعات الرقمية على مستوى العالم.
وتهدُف منظومة «جيوَن» إلى تقديم حلول دفع مبتكرة وآمنة للعملاء الأفراد وقطاع الشركات والأعمال، وتخفيض تكاليف المعاملات من خلال توفير بديل محلي فعّال، وتعزيز الكفاءة عبر تسريع عمليات الدفع المحلية باستخدام مقسم الإمارات الإلكتروني (UAESWITCH)، ودعم النمو الاقتصادي، وتحفيز الابتكار في مجال المدفوعات، وتعزيز التجارة الإلكترونية، وتطوير الشمول المالي، وتقديم خدمات مالية تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.
وستتوافر بطاقات «جيوَن» بفئات مختلفة، وعلى سبيل المثال، أساسية ومتميزة، وتشمل، بطاقات الخصم المباشر، والدفع المسبق، والائتمان، بما يتيح استخدامها في جميع قنوات الدفع، ومنها المعاملات الإلكترونية، وسحب الأموال من الصراف الآلي، وأجهزة نقاط البيع.
وستقدّم المؤسسات المالية المرخصة لعملائها نوعين من بطاقات «جيوَن»، وفق اختيار العميل وهي، بطاقة أحادية المنظومة، أي «جيوَن» فقط، مخصّصة للاستخدام المحلي وفي دول مجلس التعاون الخليجي، وبطاقات متعددة المنظومة بالشراكة بين «جيوَن» ومنظومات دفع دولية لتسهيل استخدامها محلياً وعالمياً.
ووقّعت شركة الاتحاد للمدفوعات اتفاقيات وشراكات مع شبكات الدفع الدولية، ديسكفر، وماستركارد، وفيزا، ويونيون باي، لتمكّين العملاء في دولة الإمارات من استخدام بطاقات «جيوَن» وتوسيع نطاق استعمالها عالمياً، كما وقّعت مذكرة تفاهم مع شركة «سامسونج جلف للإلكترونيات» لدمج بطاقات «جيوَن» في «محفظة سامسونج» الرقمية، لإتاحة المجال أمام المستخدمين لإجراء المدفوعات بسلاسة عبر هواتفهم الذكية.
ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة توقيع اتفاقيات مماثلة مع شركتي جوجل وآبل، لتمكّين حاملي بطاقات «جيوَن» من استخدامها عبر منصتي جوجل باي، وآبل باي، واتفاقيات ثنائية مع الهند بحلول منتصف عام 2025، بالإضافة إلى دول أخرى، مما يوسع نطاق استخدام البطاقات خارج الدولة.
من جانب آخر، ستطلق شركة الاتحاد للمدفوعات في شهر أبريل 2025 حملة توعوية لتسليط الضوء على مزايا وخصائص منظومة «جيوَن»، وكيفية استفادة العملاء الأفراد والشركات من خدماتها المبتكرة، ومساهمة المنظومة المحلية لبطاقات الدفع في خفض تكاليف المدفوعات، وتوفير تجربة دفع آمنة وسلسة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.
وقال سيف حميد الظاهري، مساعد محافظ المصرف المركزي للعمليات المصرفية والخدمات المساندة، رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للمدفوعات: تعد «جيوَن» إحدى المبادرات الرئيسة التي تواكب رؤية القيادة الرشيدة والتطلعات الاستراتيجية لدولة الإمارات في مجال المدفوعات الرقمية من خلال تنفيذ عمليات الدفع باستخدام البطاقات المحلية، وتعزيز القدرة التنافسية للمدفوعات الإلكترونية، ونسعى من خلال هذه المنظومة إلى خفض تكاليف المدفوعات، وتسريع تنفيذ استراتيجيتنا بشأن التحوّل الرقمي، وتعزيز التزامنا بتطوير خدمات مالية أكثر جاهزية للمستقبل.
من جانبه، قال يان بيلباور، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للمدفوعات: عملنا بشكل وثيق مع جميع الشركاء الرئيسيين في القطاع المالي لتطوير منظومة دفع محلية جديدة كلياً، وتتضمن خططنا للمرحلة المقبلة طرح بطاقات «جيوَن» لجميع العملاء في الدولة، آخذين بعين الاعتبار احتياجات العملاء وتوقعاتهم، من خلال تمكين المستخدمين قدرة أكبر للتحكم بسداد المدفوعات بطريقة أكثر ملاءمة وبميزات أفضل محلياً، وتشكل «جيوَن» إنجازاً بارزاً في إرساء بنية تحتية أكثر مرونة ونجاحاً للمدفوعات المستقبلية ضمن مسيرة التطلعات الاقتصادية لدولة الإمارات. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المصرف المركزي
إقرأ أيضاً:
رداً على تقرير أممي بشأن شركة أركنو: دعوة لوقف التدخل الخارجي وتأكيد إدارة الموارد الوطنية وفق القانون
ليبيا – الميهوب والغويل يردان على التقرير الأممي بشأن شركة “أركنو” ويؤكدان سيادة ليبيا على ثرواتها الميهوب: ثروات الدولة ملف سيادي لا يحق لأحد التدخل فيهانتقد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، طلال الميهوب، التقرير الأممي فيما يتعلق بشركة “أركنو”، معتبرًا أن الملف يمس السيادة الوطنية ولا يجوز لأي جهة خارجية التدخل فيه، مشددًا على أن إدارة ثروات الدولة هي اختصاص حصري للمؤسسة الوطنية للنفط.
الميهوب، وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، حذّر دولًا إقليمية والمجتمع الدولي من استمرار التدخل في الشأن الليبي، داعيًا إلى احترام السيادة الليبية وعدم فرض أجندات خارجية على إدارة الموارد الوطنية.
الغويل: “أركنو” تعمل وفق الإطار القانوني والتشكيك فيها غير منطقيمن جانبه، رد وزير الشؤون الاقتصادية السابق، سلامة الغويل، على الجدل المثار حول “أركنو”، قائلًا إنها شركة ليبية تعمل ضمن الأطر القانونية، مضيفًا أن افتراض أنها تُستخدم في عمليات غير مشروعة فقط لمجرد ارتباطها بأشخاص من الشرق الليبي أمر غير منطقي.
وأوضح الغويل، في تصريحات لذات الصحيفة، أن جميع عمليات تصدير النفط تتم عبر القنوات الرسمية ووفق اتفاقيات قانونية واضحة، مشيرًا إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص في قطاع الطاقة هي ممارسة شائعة في العديد من الدول المنتجة للنفط، وتهدف إلى تطوير الإنتاج والاستثمار.