علماء الفلك البريطانيون يترقبون اصطفافا نادرا للكواكب
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
لندن "أ.ف.ب": يأمل علماء الفلك البريطانيون أن يروا الكواكب السبعة مصطفة في السماء هذا الأسبوع، وهي ظاهرة مذهلة يمكن رؤيتها بواسطة التلسكوب ولن تتكرر قبل عام 2040.
وأصبح كوكب عطارد ظاهرا منذ مساء الثلاثاء في سماء بريطانيا، منضما بذلك إلى المريخ والمشتري وأورانوس والزهرة ونبتون وزحل التي كانت أصلا ظاهرة من الأرض خلال الأسابيع الأخيرة.
ونظرا إلى أن هذه النجوم تدور حول الشمس بسرعات مختلفة، يُعَدُّ ظهورها في وقت واحد ظاهرة نادرة تُطلق عليها أحيانا تسمية "الاستعراض الكوكبي".
وتشكّل الدقائق القليلة الأولى بعد غروب الشمس التوقيت الأفضل لمشاهدة هذه الظاهرة التي تستمر إلى الجمعة. وسيكون الجو الغائم عموما في بريطانيا الأكثر انقشاعا وصفاء في هذا اليوم.
ويمكن رؤية أربعة من الكواكب هي عطارد والزهرة والمشتري والمريخ بالعين المجردة.
وقالت رئيسة قسم تدريس علم الفلك في المرصد الملكي في غرينتش في لندن جيسيكا لي "حتى في مدينة كلندن، فإن كوكب الزهرة، نجم الراعي، سيكون شديد السطوع، وسيكون المريخ عاليا في الجنوب، بين مجموعتي الجبار والجوزاء".
لكنها شرحت أن رؤية التوهج الخافت لنبتون أو أورانوس القريب جدا من كوكب المشتري، تتطلب استخدام تلسكوب.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
علماء يتوصلون إلى لقاح يقضي على الخلايا السرطانية
أنقرة (زمان التركية) – توصل علماء بريطانيون إلى تطور جديد سيحدث ثورة في علاج وباء السرطان.
ونجح لقاح السرطان التجريبي، الذي طورته جامعة ييل، في تدمير جميع الأورام لدى 9 مرضى مصابين بسرطان الكلى ووجد أن المرض لم يعد مرة أخرى للمرضى الذين تمت متابعتهم لمدة ثلاث سنوات.
وبحسب تقرير صحيفة “ديلي ميل”، فإن اللقاح، الذي تم تجربته في الفترة بين عامي 2019 و2021، استهدف الخلايا السرطانية المتبقية بعد التدخل الجراحي ودمرها دون الإضرار بالأنسجة السليمة.
وتم تصميم اللقاح، الذي طوره مركز ييل للسرطان ومعهد دانافاربر للسرطان، وفقا للخصائص البيولوجية لكل مريض مما سمح للجهاز المناعي بالتعرف على الطفرات الخاصة بالورم وتدميرها فقط.
وأوضح كاتب الدراسة البروفيسور ديفيد براون أن هدف التجربة كان توجيه الجهاز المناعي مباشرة إلى الخلايا السرطانية مفيدا أن هذا اللقاح مصمم خصيصًا لكل مريض.
يؤدي سرطان الخلايا الكلوية الصافية، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الكلى فتكًا، إلى الوفاة في 85-90 في المئة من المرضى الذين تم تشخيصهم بالمرض، غير أن اللقاح الجديد يبعث بالأمل في منع المرض من العودة.
وخلال التجربة، تم منح 7 جرعات من اللقاح للمرضى التسعة. وتعرفت أجهزة المناعة لدى المرضى على ما يصل إلى 65 في المئة من الطفرات المرتبطة بالسرطان واستجابت لها. ومنع اللقاح المرض تماما من العودة.
ولم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة، غير أنه تم الإبلاغ عن أعراض شبيهة بالإنفلونزا الخفيفة فقط.
تم تطوير اللقاح باستخدام شظايا بروتينية تسمى “المستضدات الجديدة” التي تسمح للجهاز المناعي بالتعرف على الخلايا السرطانية.
وتم تحليل أورام كل مريض وراثيًا والبروتينات الخاصة بالسرطان من ثم إنشاء استجابة مناعية شخصية من خلال توليف الببتيدات للتعرف عليها.
وأكد براون أن رؤية الاستجابة المناعية القوية وطويلة الأمد للخلايا التائية أمر يبعث بالأمل قائلا: “هذا مؤشر على أنه يمكننا جعل الاستجابة المناعية دائمة في مكافحة السرطان “.
تم نشر نتائج الدراسة في مجلة نيتشر، وهي واحدة من أعرق المجلات في عالم العلوم، غير أنه لا تزال هناك حاجة إلى اختبارات أكثر شمولاً لتحديد الفعالية الدقيقة للقاح.
في هذه المرحلة، يتم اختبار اللقاح بالتزامن مع دواء يسمى كيترودا (بيمبروليزوماب)، والذي يعزز الجهاز المناعي. وفي حال نجاح التجربة، فستكون خطوة ثورية في علاج السرطان.
Tags: سرطان الكلىعلاج السرطانلقاح لعلاج السرطان