وزير التجهيز والماء: سنقوم بتصدير الهيدروجين إلى فرنسا عبر ميناء الناظور
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
عقد نزار بركة وزير التجهيز و الماء ، اليوم الخميس ، لقاء عمل مع جيرار ميسترالي، المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية.
و قال بركة في تصريح له عقب لقاء المسؤول الفرنسي ، أن المباحثات تركزت حول تعزيز التعاون الثنائي المغربي-الفرنسي في المجال الطاقي، وتدارس إمكانية تصدير الهيدروجين الأخضر بين البلدين عبر الموانئ.
و أشار بركة، إلى أنه تم التطرق الى إمكانية العمل على تصدير الهيدروجين الاخضر بين المغرب و فرنسا عبر الموانئ المغربية و خصوصا ميناء الناظور غرب المتوسط ، وذلك في اطار اتفاقية الطاقة التي تم توقيعها بين فرنسا و المغرب خلال الزيارة الاخيرة للرئيس الفرنسي الى المملكة.
من جهته أكد المسؤول الفرنسي ، أن الاتفاق ينص على دراسة مجموعة واسعة من المجالات مثل إنتاج الطاقة الخضراء الريحية و الشمسية إضافة إلى إنتاج الهيدروجين و الامونياك و الوقود الالكتروني اضافة الى نقل الطاقة و إمكانية الربط بين المغرب و فرنسا ومن ثم أوربا في مجال الطاقة سواء من خلال نقل الالكترونيات أي الكهرباء أو الجزيئات.
و أكد جيرار ميسترالي، أن المغرب يتوفر على مزايا استثنائية في المجال الطاقي من بينها الرياح القوية و المستقرة خاصة في الجنوب و إشعاع شمسي متميز الى جانب مساحات عقارية شاسعة و تنظيم إداري و حكومي محكم، اضافة الى الموقع الجغرافي القريب من أوربا.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟
عندما نُشرت رواية “البؤساء” لأول مرة عام 1862، لم تكن مجرد عمل أدبي، بل كانت شهادة حية على معاناة الطبقات الفقيرة في فرنسا. كتبها فيكتور هوغو لتكون صرخة ضد الظلم الاجتماعي والاضطهاد، محولًا الأدب إلى أداة للنضال والتغيير. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الرواية واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ، حيث تُرجمت إلى عشرات اللغات، وأُعيد تقديمها في المسرح والسينما، وظل تأثيرها ممتدًا عبر الزمن.
تدور أحداث “البؤساء” في فرنسا خلال القرن التاسع عشر، وتروي قصة جان فالجان، الرجل الذي أمضى سنوات في السجن لمجرد سرقته رغيف خبز لإطعام أطفال جائعين. بعد خروجه، يواجه رفض المجتمع بسبب ماضيه الإجرامي، لكنه يحاول بدء حياة جديدة مليئة بالخير والإحسان. على الجانب الآخر، يطارده المفتش جافير، الذي يؤمن بأن المجرم يبقى مجرمًا مدى الحياة، مما يعكس صراعًا بين القانون الجامد والرحمة الإنسانية.
إلى جانب فالجان، تتناول الرواية مصائر شخصيات أخرى، مثل فانتين، الأم العزباء التي تسقط ضحية لقسوة المجتمع، وكوزيت، الفتاة التي تنتقل من حياة البؤس إلى الأمل. من خلال هذه الشخصيات، يرسم هوغو صورة مؤلمة للمعاناة، لكنه في الوقت نفسه يُبرز قدرة الإنسان على التغيير والخلاص.
الرسائل الاجتماعية والسياسيةلم تكن “البؤساء” مجرد سرد درامي، بل كانت نقدًا لاذعًا للأوضاع الاجتماعية والسياسية في فرنسا. سلط هوغو الضوء على:
• الظلم الطبقي: كيف يعيش الفقراء في بؤس بينما تستأثر الطبقات الغنية بالثروة؟
• النظام القانوني القاسي: كيف يمكن للقوانين غير العادلة أن تدمر حياة الأبرياء؟
• التحول الشخصي: كيف يمكن للرحمة والمغفرة أن تغير مصير الإنسان؟
• الثورة والأمل: عبر أحداث ثورة 1832 التي ظهرت في الرواية، يُبرز هوغو دور الشباب في السعي نحو التغيير.
التأثير الأدبي والثقافيمنذ نشرها، حققت الرواية نجاحًا هائلًا وأصبحت جزءًا من التراث الأدبي العالمي. تحولت إلى أعمال مسرحية، وأفلام سينمائية، وعروض موسيقية، أبرزها المسرحية الغنائية التي تعد واحدة من أنجح العروض المسرحية في التاريخ. لا تزال شخصياتها وأحداثها تثير النقاش حول قضايا العدالة والإنسانية، مما يثبت أن الأدب قادر على إحداث تغيير حقيقي في المجتمعات.