بالتعاون مع منظمة «أطباء بلا حدود».. مناقشة جهود الرعاية الصحية لـ «المهاجرين غير الشرعيين»
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
في إطار تعزيز التعاون الدولي، وبناءً على توجيهات وزير الداخلية المكلّف، رئيس اللجنة العليا لمتابعة ملف الهجرة غير الشرعية وأمن الحدود عماد مصطفى الطرابلسي، عُقد اليوم اجتماع تنسيقي بين وزارة الداخلية ووفد منظمة أطباء بلا حدود.
حضر الاجتماع اللواء عبد الواحد عبد الصمد مدير مكتب الوزير المكلف، وستيفن بوربيك رئيس بعثة المنظمة في ليبيا، إلى جانب ممثلين عن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومكتب وزير الداخلية.
تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الصحي بين الجانبين، خصوصاً فيما يتعلق بتقديم الرعاية الطبية للمهاجرين غير الشرعيين، مع التركيز على مرضى الدرن داخل مراكز الإيواء وخارجها.
كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية لتنسيق الجهود وتحسين الخدمات الصحية، ووضع استراتيجية شاملة لمكافحة الأمراض السارية والوقاية منها.
وشهد اللقاء نقاشاً حول أهمية تكامل الجهود الطبية باعتبارها جزءاً من الأمن الصحي الوطني، بالإضافة إلى بحث آليات تحسين الإجراءات الصحية، وتسهيل التنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، والعمل على خطة مستقبلية لمواجهة التحديات في مراكز الإيواء بما يتماشى مع القوانين المحلية والدولية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أطباء بلا حدود المهاجرين غير الشرعيين وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها بمخيم «زمزم» للنازحين في السودان بسبب القتال
جنيف: «الشرق الأوسط» قالت منظمة «أطباء بلا حدود»، الاثنين، إنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها في مخيم «زمزم» للنازحين شمال دارفور، المنكوب بالمجاعة، في السودان؛ بسبب تصاعد الهجمات والقتال داخله وفي محيطه، والمنظمة من المؤسسات القليلة التي لا تزال تعمل في مخيم «زمزم» المحاصر الذي يؤوي نحو نصف مليون نازح بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ 22 شهراً في السودان، وفقاً لوكالة «رويترز».
وكانت «أطباء بلا حدود» تدير مستشفى ميدانياً ساعد في علاج الجرحى خلال الهجمات التي شنتها «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية هذا الشهر، كما عالجت آلاف الأطفال الذين يعانون سوء التغذية.
وقالت المنظمة، في بيان أرسلته للصحافيين: «رغم المجاعة المنتشرة والاحتياجات الإنسانية الهائلة، فإنه ليس لدينا خيار سوى اتخاذ قرار بتعليق جميع أنشطتنا في المخيم، بما في ذلك (المستشفى الميداني)» التابع لمنظمة «أطباء بلا حدود».
وأضافت المنظمة أن فرقها عالجت في مستشفاها الميداني هذا الشهر 139 مصاباً بطلقات نارية وشظايا، وسط اشتباكات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» شبه العسكرية.
وقال يحيى كليلة، رئيس بعثة منظمة «أطباء بلا حدود» في السودان: «لا توجد أمامنا خيارات تُذكر مع قرب المكان من أعمال العنف، والصعوبات الكبيرة في إرسال الإمدادات، واستحالة إرسال موظفين ذوي خبرة لتقديم الدعم المناسب، فضلاً عن عدم اليقين بشأن سبل خروج زملائنا والمدنيين من المخيم».
وأدت الحرب بين «قوات الدعم السريع» والجيش، التي اندلعت في أبريل (نيسان) 2023، إلى مقتل عشرات الآلاف من الضحايا ونزوح الملايين داخل وخارج البلاد، ودفعت بسكان نصف مناطق السودان ممن تبقوا في البلاد إلى الجوع، فيما تواجه مناطق عدة ظروف المجاعة.