التحقيق في وفاة حامل بمستشفى تاوريرت ومجلس الجماعة يطلق النار على وزارة الصحة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
أصدرت الجماعة الترابية لتاوريرت بلاغا بخصوص الحدث الأليم الذي هز المدينة ليلة 24 فبراير 2025 والمتمثل في وفاة امرأة شابة وجنينها اثناء عملية الوضع بالمستشفى الإقليمي لتاوريرت.
الجماعة قالت أن الفاجعة التي فتحت فيها السلطات المحلية تحقيقا ، سببها “الإهمال الطبي الذي يعانيه هذا المرفق الصحي”.
المجلس الجماعي لتاوريرت، تحدث عن “معاناة المرضى بسبب الإهمال وقلة التجهيزات والأطر الطبية التي تفاقمت سنة بعد أخرى ، الأمر الذي شكل مثار استياء وقلق دائمين لساكنة المدينة والاقليم”.
جماعة تاوريرت ، حملت المسؤولية في هذه الاختلالات إلى “مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتبارها الجهة المشرفة على القطاع الصحي” ، كما تحدث المجلس عن “تخصيص دعم مالي لاقتناء جهاز سكانير وتجهيز قاعة جراحة العظام بالمعدات الطبية في إطار شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية “.
و أشار إلى أنه تم مؤخرا “برمجة دراسة المشاكل التي يعيشها القطاع الصحي بالمدينة في جدول أعمال دورته الأخيرة لشهر فبراير المنعقدة بتاريخ 03 فبراير 2025 والتي غاب فيها ممثل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتاوريرت بالرغم من توجيه استدعاء له”.
يشار الى أن عائلة الفقيدة وعدة فعاليات محلية نظموا وقفات احتجاجية امام المستشفى الإقليمي بتاوريرت ، تصامنا مع اسرة الفقيدة و مطالبين بادنى التجهيزات الطبية و الموارد البشرية من أطباء و اختصاصيين مثل طبيب التخدير.
و عجلت الاحتجاجات وفق مصادر الموقع ، بزيارة المدير الجهوي للصحة ، حيث عقد لقاء مع مجموعة من المتضررين متعهدا بإجراء إصلاحات في أقرب وقت.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وفاة طفل.. إجبار امرأة حامل على إجراء عملية قيصرية لتحقيق ربح مالي
أسعفت امرأة حامل بمنطقة "الصلو" إلى مستشفى "الأمومة والطفولة" في منطقة "العين" بمحافظة تعز؛ وهناك تم إجبار المرأة على إجراء عملية قيصرية.
وبحسب شهادة عائلة المرأة، فإن الأطباء أخبروا المرأة، في البداية، بأن الولادة ستكون بعد أسبوعين، ولكنهم غيّروا رأيهم فجأة، وطلبوا من المرأة وأبيها دفع سبعمائة وخمسين ألف ريال مقابل إجراء عملية الولادة القيصرية.
وأضافت العائلة: "بعد أن وافق الأب على العملية، قام الأطباء بإجرائها، لكنهم تركوا الطفل في صالة الانتظار دون إدخاله الحضانة، ولم يوفروا له الرعاية اللازمة لذلك".
وتابعت: "بعدها اضطر الأب إلى أخذ الطفل مع أمه إلى مدينة تعز، وتحديدا إلى 'مستشفى النقطة الرابع'، وهناك فارق الحياة في صالة الانتظار".
وناشدت العائلة المكلومة مكتب الصحة والمسؤولين في تعز تحمل مسؤولياتهم وتحديد الأطباء، ومحاسبتهم على الاحتيال والإهمال الذي قاموا ويقومون به.
هذا، وتتكرر شكاوى المواطنين من الإهمال الذي يجدونه من قِبل الأطباء في المستشفيات عامة وفي مستشفى الأمومة والطفولة في منطقة "العين" خاصة؛ في وقت ابتعدت هذه المهنة عن الجانب الإنساني إلى الجانب المادي، في ظل تجاهل متعمّد من قِبل السلطات القائمة.