العراق يتفق مع مصرف الإمارات الإسلامي على تقديم خدمات المدفوعات بعملة الدرهم
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلن البنك المركزي العراقي، الخميس، توقيع اتفاقية مصرفية مع مصرف الإمارات الإسلامي لتبادل الخبرات الوطنية في مجال الصيرفة الاسلامية.
وقال المركزي في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، إنه وقع "اتفاقية مصرفية مع مصرف الإمارات الإسلامي، والذي يعتبر من المصارف الإسلامية الأعلى تصنيفاً، ويعدُّ تصنيفه ضمن فئة (A+) بحسب وكالة Fitch العالمية".
وأضاف أن "بهذا يكون مصرف الإمارات الإسلامي إضافة مميّزة للعلاقات المصرفية التي أقامها البنك المركزي العراقي مع مصارف إقليمية وعالمية متقدمة في السنوات الأخيرة".
وأكد أن "الاتفاقية تتضمن تعاوناً مشتركاً على محاور عديدة، أهمها محور تبادل الخبرات في مجال تطوير قطاع الصيرفة الاسلامية وتقديم خدمات المدفوعات بعملة الدرهم الاماراتي للمصارف العراقية وتوسيع شبكة حساباتهم المراسلة".
وتابع البيان أن الاتفاقية تشتمل على "التعاون بين المصارف العراقية ومصرف الامارات الاسلامي، بإشرافٍ ودعمٍ من البنك المركزي العراقي لصياغة آلية تتيح لزبائن المصارف العراقية من الأفراد في المستقبل القريب، للاستثمار (الجزئي) بالصكوك الاسلامية المصدرة من قبل مصرف الإمارات الإسلامي أو جهات مصدرة أخرى ذات تصنيف إئتماني مشابه في دولة الامارات العربية المتحدة".
يذكر أن البنك المركزي العراقي أعلن في آب من العام الماضي عن بدء مرحلة الجديدة من عمليات التحويل الخارجي في خطوة تهدف إلى تعزيز تنوع العملات وتسهيل عمليات التحويل الدولي ، و جاء هذا الإعلان بعد التوصل إلى اتفاق حول آليات تنظيم التعامل بعملات اليورو، اليوان الصيني، الروبية الهندية، والدرهم الإماراتي، وعملات دولية أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار مصرف الإمارات الإسلامی البنک المرکزی العراقی
إقرأ أيضاً:
الجديد: يجب أن تفرض المصارف عمولات مرتفعة على إيداع وسحب المبالغ النقدية الكبيرة
أكد الخبير الاقتصادي، مختار الجديد، أنه يجب أن تفرض المصارف عمولات مرتفعة على إيداع وسحب المبالغ النقدية الكبيرة.
وقال الجديد، في منشور عبر «فيسبوك»: “مصرف شمال أفريقيا أعلن توزيع ماكينات نقاط البيع مجانا، ومصرف الجمهورية رد بالمثل، للانصاف مصرف الوحدة سبقهم بخطوة قبل أسابيع وموظفيهم يدوروا على المحلات”.
وتابع “إذا استمرت هذه الوتيرة في العمل الإلكتروني لم يتبق إلا أن تفرض المصارف عمولات مرتفعة على الإيداع والسحب النقدي للمبالغ الكبيرة. وحينها نتوقع وبكل ثقة أن نودع أزمة السيولة قبل أن نودع السنة الحالية”.
الوسومالجديد المصارف ليبيا