كرّم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم صباح اليوم 40 معلمًا ومعلمة في الاحتفال السنوي الرابع عشر بيوم المعلم، برعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي، رئيس المركز، وذلك في قاعة معهد العلوم الإسلامية بمسقط.

وجاء هذا التكريم تقديرًا لجهود المعلمين الذين سخّروا وقتهم وبذلوا جهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، ليسهموا في بناء جيل متعلم ومثقف قادر على استشراف المستقبل والمشاركة في النهضة العُمانية المتجددة.

وتضمّن الحفل تكريم المعلمين من معاهد العلوم الإسلامية، ومدارس القرآن الكريم، ومعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إلى جانب تكريم بعض أعضاء الهيئات الإدارية التربوية والوظائف المرتبطة بها.

وأكد الدكتور أحمد بن عبدالله المنوري، مساعد مدير دائرة مدارس القرآن الكريم، خلال كلمته، الدور المحوري الذي يؤديه المعلمون في بناء الأجيال ونشر المعرفة، مشيرًا إلى أن تكريمهم اليوم هو تعبير عن التقدير لجهودهم وتضحياتهم في سبيل تنشئة جيلٍ متعلمٍ ومبدع.

وأضاف الدكتور المنوري: إن هذا الاحتفاء يعكس الاعتزاز بدور المعلمين، وتقدير ما يبذلونه من جهودٍ لإرساء دعائم التعليم وتعزيز القيم والمهارات في نفوس الطلبة، مما يثمر أجيالًا قادرة على الإسهام في بناء الوطن والمحافظة على مكتسباته، كما أشاد بالنجاحات التي حققتها معاهد العلوم الإسلامية، حيث سجل طلبتها أعلى نسبة قبول في مؤسسات التعليم العالي خلال العام الدراسي 2022-2023م، بنسبة 97.7%، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس جودة التعليم والجهود المخلصة التي تبذلها الهيئات التدريسية في هذه المؤسسات.

وفي سياق التطورات التعليمية، أشار المنوري إلى أن قطاع التعليم يشهد تحولاتٍ متسارعة، من بينها إدخال برامج الذكاء الاصطناعي، وتحديث المناهج، وإضافة مقررات جديدة تهدف إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارات التي تواكب متطلبات العصر، مما يستدعي تكثيف الجهود لمواكبة هذه التغيرات.

بدوره، أشار عثمان بن موسى السعدي، مساعد مدير المعهد للبرامج التعليمية بمعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، خلال كلمته نيابة عن المعلمين، إلى أن المعلم يمثل حجر الأساس في العملية التعليمية، وهو الركيزة التي تعتمد عليها المجتمعات في نهضتها وتطورها، مشيرًا إلى أن رسالة التعليم هي أسمى الرسائل، كونها تسهم في تشكيل العقول، وتعزيز القيم، وبناء الأجيال القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وأكد السعدي أن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يمتد ليشمل بناء شخصية الطالب، وصقل مهاراته، وتوجيهه نحو الإبداع والتفكير النقدي، لافتًا إلى أن الدول التي تولي المعلم مكانته المستحقة هي الدول التي تحقق أعلى معدلات التقدم والازدهار، كما أوضح أن تكريم المعلمين في هذا الحفل ليس مجرد احتفاء بجهودهم، بل هو تأكيد على أهمية رسالتهم في بناء أمة قوية مسلحة بالعلم والمعرفة، داعيًا إلى الاستمرار في دعم المعلمين وتطوير قدراتهم لتمكينهم من أداء رسالتهم على أكمل وجه، ومؤكدًا أن هذا التكريم هو حافز لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهود للارتقاء بالعملية التعليمية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

من جانبه، أكد نبيل بن محمد العبري، مشرف مادة الدراسات الاجتماعية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، أهمية الاحتفاء بالمعلم ليس فقط في معاهد العلوم الإسلامية، بل في عُمان والعالم أجمع، وأشار إلى الدور المحوري الذي يؤديه المعلم في تنشئة الأجيال، وتربيتهم، وتعليمهم، وتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر.

وأوضح العبري أن معاهد العلوم الإسلامية، إلى جانب مدارس القرآن الكريم ومعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حققت العديد من الإنجازات التعليمية، فقد أسهمت معاهد العلوم الإسلامية في إعداد كوادر تتمتع بالثقافة الإسلامية والعلوم الحديثة، فيما تميزت مدارس القرآن الكريم بإعداد ناشئة حافظة لكتاب الله، أما معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، فقد نجح في نشر الثقافة العربية والعُمانية وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وعبّر سيف بن محمد السالمي، معلم أحياء بمعهد العلوم الإسلامية بعبري وأحد المكرمين، عن اعتزازه بالتكريم، مشيرًا إلى أنه يشكل حافزًا كبيرًا للمعلمين ويعد تقديرًا للجهود المبذولة في سبيل العملية التعليمية، ومؤكدًا أن هذا التكريم يمثل دافعًا لمواصلة العطاء والاجتهاد لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تصب في مصلحة الطالب.

وقالت خلود بنت سليمان الحسنية، معلمة قرآن كريم وإحدى المكرمات: إن المعلم هو شمعة تحترق لتنير الطريق للآخرين، مشيرة إلى أن هذا اليوم يحمل في طياته الخير الكثير لكل من يعمل في الميدان التربوي، وأوضحت أن حب الإنسان للهدايا فطرة أودعها الله فيه، مضيفة إن تكريم المعلم ولو ليوم واحد فقط يعد مناسبة عظيمة، حيث يبعث الفرح والسعادة في نفوس المعلمين والطلبة، والهيئتين الإدارية والتدريسية.

تخلل الحفل نشيد طلابي من مدرسة المنومة لتحفيظ القرآن الكريم يُبرز دور المعلم وفضله، وقصيدة شعرية ألقاها الطالب ليث بن خالد النبهاني.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: القرآن الکریم ا إلى أن فی بناء أن هذا

إقرأ أيضاً:

5 أبراج تتجنب الحسابات.. هل ينتمي برجك إلى قائمة كارهي الرياضيات والعلوم؟

تحصيل المادة الدراسية أمر مهم في الحياة، وخاصة الرياضيات والمواد العلمية التي تكسب الشخص مهارات تؤهله لعالم مختلف في الحياة المهنية حال التفوق فيها، لكن بعض الأشخاص ينتمون لأبراج فلكية معينة لا يطيقون المواد الدراسية المتعلقة بالعلوم والرياضيات وغالبًا ما يتمتعون بالنشاط والذكاء في جانب إبداعي آخر، فما هي هذه الأبراج؟

برج الحوت

يُعرف برج الحوت الذي يمثله السمك، بطبيعته الخيالية والإبداعية، ورغم أن جوانبه الفنية والعاطفية غالبًا ما تتألق بشكل ساطع، فقد يجدون العلوم والرياضيات صعبة المنال بعض الشيء، ويميل مواليد برج الحوت إلى الحلم والحدس، ويفضلون عالم العواطف والروحانية على صرامة الأرقام والصيغ، وقد يجدون صعوبة في التفكير المنطقي والمنظم الذي تتطلبه هذه الموضوعات، وفق موقع «Astrotalk» الخاص بالأبراج.

برج القوس 

القوس شخص مغامر ومنفتح يزدهر بالاستكشاف والتعلم من خلال الخبرة، ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالعلوم والرياضيات، فإن طبيعته الاندفاعية وكراهيته للروتين يمكن أن تشكل تحديات. 

قد يجد مواليد القوس صعوبة في الجلوس ساكنين والتركيز على المعادلات المعقدة أو النظريات العلمية، ويفضل القوس التعلم العملي وقد يتفوقون في المواد التي تسمح لهم بالنشاط والحركة.

برج الجوزاء

يُعرف الجوزاء برج التوائم، بذكائه وقدرته على التكيف، لذا يتفوق في التواصل والمواقف الاجتماعية، لكن العلوم والرياضيات قد لا تكون من نقاط قوته، ويمكن أن يشتت انتباه الجوزاء بسهولة بسبب عقولهم النشطة دائمًا، مما يجعل من الصعب التركيز على التفاصيل المطلوبة في هذه الموضوعات، وقد يجدون أنه من الممتع المشاركة في المحادثات واستكشاف مواضيع متنوعة بدلاً من الخوض في المعادلات الرياضية.

برج الأسد 

يتمتع مواليد برج الأسد الذين يحكمهم الشمس بالثقة والقيادة الطبيعية، وغالبًا ما يتألقون في المجالات الإبداعية والمتعلقة بالأداء، ولكن قد يواجهون صعوبات عندما يتعلق الأمر بالعلوم والرياضيات، وقد تعيق رغبتهم في الحصول على الاهتمام والتقدير في بعض الأحيان.

برج السرطان

يُعرف مواليد السرطان بطبيعتهم الحنونة والمتعاطفة، فهم متفوقون في الذكاء العاطفي ولكن قد يجدون صعوبة في العلوم والرياضيات بسبب تفضيلهم للمسة الإنسانية، وغالبًا ما يعطي هؤلاء الأفراد الأولوية للعلاقات والعواطف على التفكير التحليلي.

مقالات مشابهة

  • مات في طابور الصباح.. المعلمين تنعى مدير مدرسة بالشرقية
  • نقيب المعلمين ينعى مدير مدرسة توفى أثناء طابور الصباح بالشرقية
  • حلول مبتكرة في العلوم الطبية من مؤسسة حمدان
  • لقاءان في دوري الدرجة الأولى لليد
  • تعليمات مهمة لاستيفاء ملف ترقي المعلمين إلكترونيا 2024-2025
  • سفير المملكة في فرنسا يقيم حفل استقبال احتفاءً بيوم التأسيس
  • 5 أبراج تتجنب الحسابات.. هل ينتمي برجك إلى قائمة كارهي الرياضيات والعلوم؟
  • الشيبانية تهنئ الهيئة التعليمية بمناسبة "يوم المعلم"
  • احتفاءً بيوم التأسيس.. عروض حية للفنون التقليدية في قطار الرياض