"جامع الشيخ زايد" يحتفي بالفائزين في جائزة "فضاءات من نور"
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير أسماء الفائزين في الدورة الثامنة لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، التي نُظمت تحت شعار "السلام"، وذلك خلال حفل أُقيم في جامع الشيخ زايد الكبير، بحضور عدد من المسؤولين ومختلف فئات المجتمع.
وقدم عبدالرحمن بن محمد العويس، رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير راعي الحفل، الجوائز والدروع التذكارية للفائزين الذين يمثلون تسع دول، هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، ودولة فلسطين، وجمهورية السودان، وجمهورية سلوفينيا، وجمهورية مولدوفا، وجمهورية كينيا، وجمهورية الفلبين، وجمهورية الهند، وذلك في فئات الجائزة الأربع، والتي بلغت قيمة جوائزها 850 ألف درهم.
وجسدت الجائزة على مدار مواسمها الثمانية الماضية رؤية المركز في مد جسور التواصل والتقارب وبث المفاهيم الإنسانية العليا، انطلاقاً من إيمانه بالصورة كونها لغةً مشتركةً، تصل بعمق تأثيرها إلى العالم بمختلف ثقافاته وفئاته.
وجاء اختيار "السـلام" شعارًا للجائزة في موسمها الثامن، ليعبر عن جوهر السلام بقوالب بصرية ذات تأثير أكثر عمقًا في بث رسالة الجامع الحضارية، التي يواكب من خلالها الدور الرائد لدولة الإمارات، في ترسيخ "السلام" أسلوباً يتعايش في ظل مفاهيمه الجميع. توظيف الصورة
وحول الجائزة، قال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: جسدت "جائزة فضاءات من نور للتصوير الضوئي" منذ موسمها الأول رسالة المركز في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش من خلال توظيف الصورة؛ لعمق تأثيرها وسهولة وصول مضمونها للجميع مهما تعددت لغاتهم وثقافاتهم؛ لذا عمل المركز على تشجيع المبدعين والفنانين من مختلف دول العالم، لتقديم رؤاهم الفنية حول السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل، الأمر الذي أكسب الجائزة مكانة عالمية مرموقة، وأتاح لها تحقيق نتاج ثري يتسم بعمق مضمونه الحضاري، حيث شهدت الدورات المتعاقبة للجائزة مشاركة أكثر من 12,300 مشارك ينتمون إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، شاركوا بما يقارب من 30 ألف عمل فني، وبلغ عدد المشاركين في الموسم الثامن للجائزة أكثر من 2,000 مشارك، من أكثر من 60 دولة، قدموا أكثر من 3,070 عملاً فنياً.
وفي إطار تشجيع المبدعين على رفد الحركة الثقافية للدولة والمركز بأعمالهم المتميزة وإبداعاتهم الفنية، رصد المركز جوائز مالية مجزية يبلغ إجمالي قيمتها 850 ألف درهم، إضافة إلى الدروع الذهبية والفضية والبرونزية التي قدمها للفائزين، وذلك خلال حفل نظمه في الجامع.
وفاز بالجائزة الكبرى عن الفئة الرئيسية التي جاءت بعنوان "جوامع ومساجد" المصور أنفار عبدالجبار من جمهورية الهند، أما المركز الثاني في هذه الفئة فكان من نصيب وائل آنسي من جمهورية مصر.
وفي الفئة "الفنية والعامة" حصل سعيد نصوري من دولة الإمارات على المركز الأول، بينما ذهب المركز الثاني لأحمد بدوان من دولة فلسطين، وجاء سالم الصوافي من دولة الإمارات في المركز الثالث.
وفي فئة "الفن الرقمي" فاز دونيل جوميران من الفلبين بالمركز الأول، وحصل عبدالشكور من جمهورية الهند على المركز الثاني؛ وفي فئة "القصص" حقق يوسف موسى العبادي من جمهورية السودان المركز الأول، في حين حقق المركز الثاني آرون ثاراكان من جمهورية الهند، وكان المركز الثالث من نصيب مارك أنتوني من الفلبين؛ أما في فئة "الفاصل الزمني" فكان المركز الأول من نصيب ماجد الجنيبي من دولة الإمارات، أما المركز الثاني فحققه بينو سارادزيك من سلوفينيا، ونال المركز الثالث إيمانويل ماشاريا من كينيا؛ وفي فئة "الفيديو" فقد كان المركز الأول من نصيب مكسيم بيتيسور من مولدوفا، في حين حصل راسل كابانتينج من الفلبين على المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث صلاح الدين أيوب من جمهورية الهند.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات جامع الشیخ زاید الکبیر من جمهوریة الهند المرکز الثانی المرکز الثالث دولة الإمارات المرکز الأول من نصیب من دولة أکثر من فی فئة
إقرأ أيضاً:
طارق لطفي في حوار خاص لـ "البوابة نيوز": مشاهد الأكشن في "العتاولة 2" تفوق الجزء الأول.. موسم رمضان ماراثون كبير للأعمال الدرامية… صراعات أكثر شراسة في الجزء الثاني من المسلسل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح الفنان طارق لطفي في خطف الأنظار في موسم رمضان الماضى، من خلال شخصية خضر في مسلسل "العتاولة"، حيث ظهر بلوك جديد ومختلف لم يعتد الجمهور عليه، وتميزت الشخصية بدون الصوت واللوك الخارجي الذي ظهر به لأول مرة في مسيرته.
في حوار خاص لـ"البوابة نيوز"، تحدث الفنان طارق لطفي عن كواليس مشاركته في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، وتعاونه مع أحمد السقا وباسم سمرة، وأكثر ما يميز الجزء الثاني من المسلسل، وإلى نص الحوار.
هل توقعت النجاح الكبير الذي حققه مسلسل العتاولة وأن يتم تقديم جزء ثان منه ؟
المسلسل يضم مجموعة كبيرة من النجوم المتميزين بجانب وجود مخرج متميز وهو أحمد خالد موسي، وكل هذه العوامل جذبتني إلى المشاركة في المسلسل وكنت متوقع أن يحقق المسلسل النجاح منذ بدء التحضير للمسلسل، لأن المسلسل به جميع عوامل النجاح، ولكن النجاح الكبير والحالة الكبيرة التي حققها المسلسل في موسم رمضان الماضي، وأن يحقق المسلسل هذا النجاح الكبير ويتفاعل الجمهور معه بهذا الشكل، هي التي لم تكن متوقعة وتفاجأنا بها، وهو ما دفعنا إلى تقديم جزء ثان من مسلسل العتاولة، ونتمني أن نظل عند ثقة الجمهور.
حدثنا عن لوك شخصية خضر في مسلسل العتاولة واستعدادك للشخصية؟
في بداية التحضير للمسلسل تحدثت مع المخرج أحمد خالد موسى عن لوك الشخصية وطبيعتها حيث كان يرى أن تظهر شخصية خضر بشنب واقترحت عليه حلاقة الشعر، وبعد جلسات عمل مكثفة تم الاستقرار على اللوك النهائي لشخصية خضر التي ظهرت للجمهور على الشاشة بما تتناسب مع طبيعة الشخصية وهي أن يكون بشنب وأصلع، كما تدربت على تون صوت شخصية خضر، كي يظهر خضر بتون الصوت المناسب للشخصية، حيث أن الشخصيات الشعبية تتطلب استعدادات خاصة ولابد من اكتساب مهارات مختلفة من حيث الصوت ولغة الحوار وحركة الجسد، لأن يد خضر تعد سلاحا بالنسبة له ويستخدمها للدفاع عن نفسه، وكان لا بد أن أتدرب على الشخصية كي تظهر بالصورة المناسبة كي يصدقها الجمهور.
هل تحدث تحولات لشخصية خضر في الجزء الثاني من مسلسل العتاولة ويصبح شخصية طيبة؟
شخصية خضر بها جزء طيب وجزء شرير وهذا ظهر في الجزء الأول من مسلسل العتاولة، وسوف يستمر نفس الأمر في الجزء الثاني من المسلسل، وسوف تحدث تحولات بما يناسب طبيعة شخصية خضر، وبالطبع سوف تكون هناك صراعات أكثر شراسة في الجزء الثاني من المسلسل.
هل تخوفت من أن لا يحقق الجزء الثاني من مسلسل العتاولة نفس نجاح الجزء الأول؟
في الحقيقة كلنا تخوفنا من أن لا يحقق الجزء الثاني نفس نجاح الجزء الأول، وذلك لأن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا لم يتوقعه أحد، والجزء الأول رفع سقف توقعات الجمهور، وبالتالي لابد أن يكون الجزء الثاني أكثر قوة من الجزء الأول لأن الجمهور متشوق أكثر للجزء الثاني ويتوقع منا الكثير، وهو ما وضع فريق عمل المسلسل تحت ضغط من أجل تقديم أفضل ما يمكن في الجزء الثاني وأن يكون أكثر قوة من الجزء الأول.
حدثنا عن كواليس التصوير مع أحمد السقا وباسم سمرة في مسلسل «العتاولة»؟
أنا وأحمد السقا وباسم سمرة أصدقاء في الحقيقة، وهذا بالطبع أنعكس على الشاشة، حيث إن هناك كيمياء كبيرة بيننا، وكان هذا من أسباب نجاح الجزء الأول وظهرت المشاهد التي جمعتنا بصورة مميزة، لأن كلا منا يحرص أن يظهر زميله بأفضل صورة ممكنة، فكواليس العمل معهم ممتعة للغاية وأتمنى أن يتكرر التعاون معهم في أعمال فنية أخرى.
ما أصعب مشاهدك في الجزء الثاني من المسلسل؟
جميع المشاهد في مسلسل العتاولة كانت صعبة، ولكن مشاهد التصوير الخارجي كانت أكثر صعوبة وذلك بسبب صعوبة الجو وتغير المناخ حيث عندما تمطر نضطر إلى الانتظار ساعات طويلة، كما أن مشاهد الأكشن في الجزء الثاني أكثر من الجزء الأول ومشاهد الأكشن تحتاج إلى مجهود كبير واستعدادات خاصة كي تظهر بأفضل صورة ممكنة وتستغرق ساعات تصوير طويلة، ونحن صورنا مشاهد الجزء الثاني في مصر ولم نصور في لبنان مثل الجزء الأول.
هل هناك جزء ثالث من «العتاولة»؟
حتي الآن لم يتم الاستقرار هل سوف يكون هناك جزء ثالث من مسلسل العتاولة أم لا، لأن هذا الأمر من يحدده هو الجمهور، وهل يريد تقديم جزء ثالث من المسلسل أم لا، وبالطبع أتمني هذا، وأتمنى أن أقدم أعمالا فنية أخرى مع نفس فريق العمل وأن أتعاون معهم مجددا.
وهل هناك أعمال فنية أخرى تحضر لها بعد موسم رمضان؟
هناك مشروع فني معلق ولم أستقر حتى الآن على الأعمال الفنية القادمة، حيث إن تركيزي الكامل حاليًا على تصوير مسلسل العتاولة وأن يظهر المسلسل بأفضل صورة ممكنة، حيث أصور لساعات طويلة جدا، وسوف أستقر على الأعمال الفنية القادمة بعد الانتهاء من مسلسل العتاولة.
كيف ترى المنافسة في موسم رمضان 2025؟
موسم رمضان هو الماراثون الكبير للأعمال الدرامية، والجميع يعمل على تقديم أفضل ما يمكن خلال شهر رمضان، وفي النهاية الجمهور هو من يحكم على الأعمال الدرامية التي يتم عرضها خلال الشهر الكريم.