مدريد تعلن عدم ترحيل أي قاصر إلى المغرب «في السنوات الأخيرة»
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلنت الخكومة الإسبانية بأنها لم تنفذ أي عملية ترحيل لقاصرين أجانب غير مصحوبين (mena) إلى المملكة المغربية «في السنوات الأخيرة»، رغم وجود اتفاق ثنائي ساري المفعول منذ عام 2007 لتسهيل هذا النوع من عمليات الترحيل. جاء هذا الاعتراف من الحكومة الاشتراكية ردًا على سؤال برلماني قدمه نواب حزب فوكس.
تم تسجيل هذا السؤال في البرلمان بتاريخ 2 يناير، وكان يهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك عقبات تعيق عمليات الترحيل الفعلية لهؤلاء القاصرين.
وبرر نواب حزب فوكس طرح هذا السؤال بالإشارة إلى الصعوبات التي تعرقل ترحيل هؤلاء القاصرين وعدم الامتثال للاتفاق مع المغرب. واستشهدوا بتصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي أكد أن بلاده «مستعدة لاستقبال قاصريها غير المصحوبين»، لكنه أشار إلى وجود «ثغرات قانونية» تعيق هذه العمليات.
ردت الحكومة الإسبانية يوم الإثنين، موضحة أن عمليات ترحيل القاصرين غير المصحوبين تخضع للتشريعات الإسبانية، لا سيما القانون الأساسي 1/1996 المتعلق بحماية القاصرين، والمعدل بالقانون 26/2015، وقانون الأجانب (القانون الأساسي 4/2000)، والقوانين الإقليمية التي تعتمدها مختلف الحكومات المحلية المستقلة.
وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات تتم دائمًا وفقًا «لمبدأ المصلحة الفضلى للقاصر»، وهو المعيار الأساسي في جميع القرارات المتعلقة بترحيل القاصرين.
كما ذكّرت الحكومة بأن اتفاق 2007 ينص على أن أي عملية ترحيل يجب أن تتم وفقًا للتشريعات الإسبانية، مشيرة إلى أن أي قرار ترحيل يجب أن يسبقه تقييم يثبت أن العملية تحقق مصلحة القاصر الفضلى.
وشددت على أن إجراءات الترحيل يتم إعدادها من قبل وفود الحكومة، وهي التي تتحمل مسؤولية اتخاذ القرار النهائي بشأنها.
وأقرّت الحكومة الإسبانية في ختام ردها بأنه «لم يتم تنفيذ أي عملية ترحيل للقاصرين غير المصحوبين إلى المغرب في السنوات الأخيرة».
يأتي هذا التصريح الحكومي في ظل أزمة هجرة متفاقمة، حيث شهدت السواحل الإسبانية تدفقًا كبيرًا للمهاجرين في الأشهر الأخيرة. وتتحمل الحكومات الإقليمية مسؤولية استقبال هؤلاء القاصرين وتوفير الرعاية لهم بمجرد وصولهم إلى إسبانيا والتعرف على هوياتهم.
وفي هذا السياق، ذكر حزب فوكس في مذكرته التفسيرية أن المغرب التزم مع الاتحاد الأوروبي بوقف الهجرة غير الشرعية مقابل اتفاقيات اقتصادية مختلفة. كما أكد الحزب أن الاتفاق بين إسبانيا والمغرب ينص على ضمان «المصلحة الفضلى للقاصرين» أثناء إعادتهم إلى بلدهم الأصلي.
كما أوضح الحزب أن المغرب تعهد بضمان «لمّ شمل القاصر مع عائلته» أو تسليمه إلى مؤسسة رعاية مختصة. ومع ذلك، ووفقًا لرد الحكومة البرلماني، فإن عمليات الترحيل لم تتم، مما يثير جدلًا حول تنفيذ الاتفاقيات بين البلدين.
عن (OKDIARIO)
كلمات دلالية أطفال إسبانيا المغرب لاجئون هجرةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أطفال إسبانيا المغرب لاجئون هجرة عملیات الترحیل
إقرأ أيضاً:
إطلاق الجيل الخامس أبرز الملفات التي تنتظر بنشعبون ودراسة تتوقع انتعاش أرقام اتصالات المغرب بعد إزاحة أحيزون
زنقة 20 | الرباط
توقع مركز أبحاث “بي إم سي أو كابيتال غلوبال ريسيرش” BKGR انتعاشًة قوية في أرباح اتصالات المغرب هذا العام.
و بحسب الدراسة التي أنجزها المركز ، فإن 2025 قد تكون نقطة تحول بالنسبة لقطاع الاتصالات في المغرب مع بدء اعتماد تقنية الجيل الخامس G5.
ومن المقرر خلال هذا العام فتح طلب عروض لتخصيص أولى التراخيص المتعلقة بنشر هذه التكنولوجيا في إطار شبكة الإنترنت الرقمية 2025 بتغطية 25% من السكان اعتبارا من عام 2026 و70% بحلول عام 2030 وفقا لخطة المغرب الرقمي 2030.
وأور تحليل مكتب BKGR ، أن اعتماد تقنية الجيل الخامس الذي طال انتظاره من شأنه أن يوفر الزخم اللازم لبدء دورة تصاعدية جديدة للقطاع وتقديم آفاق تطوير مثيرة للاهتمام لجميع المشغلين.
وتكبدت شركة اتصالات المغرب عدة غرامات مالية ضخمة ، بما في ذلك غرامة أولى من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بقيمة 3.3 مليار درهم في عام 2020، وغرامة ثانية من الهيئة التنظيمية بقيمة 2.45 مليار درهم في عام 2022، ودفعة ثالثة بقيمة 6.4 مليار درهم تتعلق بنزاع مع شركة “وانا” عام 2024.
و تتوقع BKGR نمو رقم المعاملات الموطد بنسبة +0.7٪ إلى 36.955 مليار درهم، وهو ما ينبغي أن يكون مدعومًا بالديناميكية المستمرة لشركات MOOV AFRICA، مما يعوض جزئيًا الانخفاض المستمر في النشاط في المغرب تحت تأثير الضغوط التنافسية.
في عام 2026، تتوقع BKGR ارتفاع الإيرادات الموحدة بنسبة +1٪ إلى 37.325 مليار درهم، بما في ذلك التأثيرات الأولى لاعتماد الجيل الخامس في المغرب، والتي من المفترض أن تغطي مسبقًا 25٪ من السكان بحلول عام 2026 تحسبًا لكأس أفريقيا 2025 قبل أن ترتفع إلى 70٪ بحلول عام 2030.